قيادات بـ"الوسط": بيان السيسي انقلاب بمباركة الأزهر والكنيسة ويؤدى لمرحلة انتقالية غائمة المعالم

4-7-2013 | 08:44

حزب الوسط

 

هبة عبدالستار

أثار البيان الذى ألقاه أمس الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع والقائد العام حول خارطة الطريق لما بعد رحيل محمد مرسي ردود فعل رافضة لدى عدد من قيادات حزب الوسط عبر حساباتهم على مواقع التواصل حيث اعتبروا ما يحدث بأنه انقلاب عسكرى يؤدى إلى مرحلة انتقالية غير واضحة المعالم، على حد قولهم .


وعلق د.محمد محسوب، نائب رئيس الحزب فى تدوينة عبر صفحته الرسمية على فيسبوك صباح اليوم الخميس قائلا :"تركنا خارطة طريق إلى طريق بلا خارطة.. فلا مدة ولا معالم ولا معايير..والحقوق والحريات في مهب الريح.. حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء وبصرّنا جميعا بالصواب".

ومن جانبه اعتبر حاتم عزام، نائب رئيس الحزب والمتحدث الرسمى لجبهة الضمير فى تدوينة له عبر حسابه على تويتر أن البيان هو: "انقلاب عسكري بمباركة "شيخ الأزهر"، و"بابا الكنيسة" و"البرادعي" و"حزب النور" و"تمرد" ... استبدال رئيس منتخب بموظف معين، وبداية لعصرالحريات بغلق قنوات فضائية."

وأضاف عزام قائلا :"الانقلاب العسكري رسالة بأننا نحتاج المزيد من النضال السياسي السلمي الجاد والمؤسسي لبناء دولة مؤسسات ديموقراطية حقيقية، مدنية لا عسكرية".

وطرح عاطف عواد، عضو مجلس الشورى وعضو الهيئة العليا للوسط عدة تساؤلات قال فيها : هل سنسير في الأيام القليله القادمة بشرعية ثورية أم شرعية دستورية؟ وعندما تجري انتخابات - لو أجريت - سنحترم قواعد العملية الديمقراطية ونتائج الصندوق أم من حقنا أن نقول أن الديمقراطية ليست صندوق ؟ ".

تابع عضو مجلس الشورى متسائلا "وبعد إسقاط الدستورالإخواني المستفتي عليه من الشعب هل سيقوم العلامة البرادعي قائد المرحلة الإنتقالية بوضع الدستور أولاً أم الإنتخابات أولاً ؟ وهل يستفتي الشعب عليه ولا ملوش لازمة رأيه لأنه شعب جاهل ولايعرف مصلحته ؟ والحكومة الجديدة التي ستأتي سيتصدرها شباب الثورة أم شباب مارينا أم ستظل دولة العواجيز سيدة المشهد؟ ".