"بوابة الأهرام" ترصد شهادات المصابين بالتحرير

3-2-2011 | 16:10

 

شريف أبو الفضل

التقت "بوابة الأهرام" بضحايا و مصابين من المحتجين داخل ميدان التحرير، الذين يرقدون فى مسجد مجاور بالميدان، حيث تحول إلى لجنه إغاثه طبية، وبداخلة العشرات من ال مصابين وإسعافات أولية.

مبروك عبد الفتاح الحلوانى، مصاب بجرح فى رأسه وكسر فى قدمه اليسرى نتيجة الاشتباكات التى وقعت أمس، قال إنه يعمل فى إحدى شركات اللحام، ويمكث هنا منذ أربعة أيام، وفوجئ بمحاولة دخول مؤيدى مبارك أمس من ناحية المتحف المصرى، وقال إنه فى البداية كانت المظاهرة بطريقة سلمية، لكن بعد ذلك اكتشف أن مجموعة من الشباب يحملون أسلحة على حد قوله، لكن لجا أحد المتظاهرين إلى حيلة، وهى إقامة الصلاة أمام المتحف، وفض الاشتباك، لكن دون فائدة، وبرر مبروك بقاءه فى الميدان حتى هذه اللحظة بأنه يريد أن يثأر لكرامته، ويريد أن يشعر بأنه يعيش بحرية فى بلده ويتحرك بشكل حر غير مقيد.
بينما أكد رضا سيد أحمد، شاب من المنوفية (31 سنة) أنه يرفض الحوار تماما ولن يتنازل عن رحيل الرئيس مبارك من البلاد، وعن الخسائر التى تتعرض لها مصر قال إن هذه الفترة سوف تكون عصيبة على الجميع، وبعد ذلك ستعيش البلاد فى حاله من الرخاء على حد قوله، وقال إن مسؤلا كبيرا فى البورصة طمأنه بأن الخسائر التى تعانيها مصر الآن سوف تكون النهاية.
وأضاف مصطفى كامل من الشرقية مصاب بكدمة شديدة فى رأسه أفقدته الوعى أنه يريد أن يحاكم الرئيس مبارك، ولا يريد رحيلة فقط.
وفى المكان نفسه تركض سيدة مسنة تجاوز عمرها السبعين، رفضت أن تذكر اسمها، وقالت إنها كانت تسكن فى عشه بأحد العشوائيات المجاورة للميدان، وبعض الاشتباكات التى وقعت فقدت العشة فلجأت إلى لجنة الإغاثة الطبية، لكى تتلقى علاجها من الألم، وقالت إن أحد المتواجدين فى المكان طمأنها بأنه سوف يحصل لها على دار مسنين حتى تقيم فيه.
وقال هانى محمود طبيب من مدينة نصر إن سبب استمرارة فى المكان هو عدم ثقته فى ما قاله الرئيس مبارك من وعود وقرارات سياسية، واعتقاده أنها مؤامرة، وأنه ليس لديه مانع أن يحكم البلاد أى شخص مادام سيحقق مطالب الشعب.

مادة إعلانية

[x]