واشنطن بوست: أزمة الاقتصاد وملف السياسة الخارجية يحظيان باهتمام الناخبين الإيرانيين

21-5-2013 | 18:46

صورة ارشيفية

 

أ ش أ

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن مسألة تحقيق انفراجة في أداء الاقتصاد ال إيران ي المتعثر بسبب العقوبات الدولية من المسائل الملحة التي تسيطر على أولوية اهتمامات الناخب ال إيران ي وهو في طريقه للإدلاء بصوته في انتخابات الرئاسه الشهر القادم، كما ظهر ملف السياسة الخارجية ليحظى بأهمية مماثلة لدى الناخب ال إيران ي.


وعزت الصحيفة - في تقرير لها بثته على موقعها الإلكتروني - السبب وراء الاهتمام بملف السياسة الخارجية خلال مراحل سير ال انتخابات إلى حقيقة رغبة إيران في إنهاء العزلة الاقتصادية والسياسية التي فرضت عليها خلال الأعوام الأربعة الماضية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وقالت: "إن عددا قليلا من المرشحين نجح في تقديم أكثر من مجرد رؤية غامضة لكيفية ترجمة مقدرتهم على حل المشاكل الكبيرة التي تعصف ببلدهم، مثل ارتفاع معدلات البطالة والتضحم وغيرها، على أرض الواقع ولكن تحدث جميعهم عن قدرتهم على إصلاح سياسة إيران الخارجية ومعالجة مشاكلها مع المجتمع الدولي رغم أنهم لم يتفقوا على آليه واحدة لتحقيق هذا الأمر".

وأضافت: "أنه رغم افتقاد العديد من المرشحين الرئاسيين الخبرات الجيدة في مجال السياسة الاقتصادية، أظهر معظمهم رؤى جيدة وخبرات طويلة في مجال السياسة الخارجية وهما مجالان يرتبطان ارتباطا وثيقا ببعضهما البعض نظرا لأن أغلب المشاكل الاقتصادية التي تواجه طهران تنبع في حقيقة الأمر من العقوبات الدولية التي تحد من قدرتها على التصدير أو الاستيراد".

وتعليقا على هذا الأمر، نقلت الصحيفة عن بيجان خاجبور مدير "عطية كونسالتينج جروب" ومقرها النمسا قوله: "إن فئة المتعلمين والحضر من الشعب ال إيران ي يربطون بين السياسة الخارجية والأوضاع الاقتصادية لبلادهم، فالقضايا مثل العقوبات والعلاقات بين إيران والولايات المتحدة سوف يتم تناولها بشكل واسع على يد المرشحين".

وأشارت (واشنطن بوست) إلى أنه لم يتضح بعد هوية المرشحين الذين سوف يتم التصديق عليهم من قبل مجلس صيانة الدستور ومن ثم خوض السباق الرئاسي الذي سيجرى في الرابع عشر من شهر يونيو القادم، بينما ينتظر أن يصدر المجلس القائمة النهائية لاسماء المرشحين بعد استبعاد غير اللائقين أو المؤهلين لخوض ال انتخابات في غضون ساعات على أن تبدأ حملة الدعاية بعد غد الخميس.

مادة إعلانية

[x]