اتحاد النقابات المهنية يستنكر زج شخصيات نقابية باسم الاتحاد في مصالح حزبية ويدعو القضاء للتمسك بحياديته

28-4-2013 | 13:06

ماجد خلوصي نقيب المهندسين

 

بوابة الأهرام

دعا اتحاد النقابات المهنية (المحسوب علي تيار جماعة الإخوان المسلمين)، كل مؤسسات الدولة بلا استثناء، وبخاصة قضاء مصر الشامخ، إلى التمسك بالحيادبة والاستقلال الذي اتسم به تاريخهم، مؤكدا أن منصة القضاء تعد في تاريخها الطويل هي المكان الذي يليق بقضاء مصر..


وقال الاتحاد في بيان تلاه المهندس ماجد خلوصي نقيب المهندسين، في المؤتمر الذي عقده اليوم، بمقر نقابة المهندسين: "تابع اتحاد النقابات المهنية المصرية، والذي تم إعلانه وتدشينه وتشكيل هيئة مكتبه فى 16 مارس 2013 الماضي، الدعوة التي أطلقها مجموعة من الشخصيات النقابية، لدعم رئيس نادي القضاة باسم اتحاد النقابات المهنية".

وأضاف: "اتحاد النقابات المهنية بجمعيته العمومية المكونة من نقباء وهيئات مكاتب و النقابات المهنية المؤسسة له، وهي نقابات كل من: المهندسين، الأطباء، العلميين، الصيادلة، أطباء الأسنان، الأطباء البيطريين، العلاج الطبيعي، مصممي الفنون التطبيقية، الزراعيين، المعلمين، المحامين، المهن التطبيقية، التمريض، اتحاد الناشرين المصريين ، يستنكر استخدام أي شخص أو جهة لاسم اتحاد النقابات المهنية، وجره لأمور لا تخدم بالأساس إلا المصالح الحزبية فقط".

وأكد الاتحاد ما ورد في لائحته الداخلية التي أعدت خلال عام كامل وتم التصديق عليها من جمعيته العمومية، يوم 20 إبريل الجاري، من حرصه على عدم الدخول فى صراعات تقسم أبناء المهنة الواحدة بين مؤيد ومعارض، في كثير من القضايا والتركيز علي قضايا البناء والتنمية، وهو السبب الرئيسى فى عدم إصداره لأى بيانات تخص هذا الأمر، إلى أن حاولت تلك الشخصيات النقابية الزج ب النقابات المهنية فى خضم هذا الصراع، وتكريس الاستقطاب في المجتمع بل وخلط العمل النقابى بالعمل الحزبى والشخصي أحياناً أخري، وقيامهم بانتحال اسم اتحاد النقابات المهنية للقيام بالترويج لأرائهم الحزبية، التي لا تعبر إلا عن أنفسهم فقط، والتي تدعم طرفاً على حساب آخر فى إطار من المصالح الشخصية، ولا تمت بصلة لمصالح النقابات المهنية ولا المصالح العليا للوطن بل، وتدفع نحو مزيد من الفوضى والعنف فى ظل الظروف الحرجة التى تمر بها البلاد".

وأعلن الاتحاد رفضه هذه التصرفات والدعوات المشبوهة، "داعيا الجميع إلي إيثار المصالح العليا للوطن، مؤكدا احترامه وتقديره للمؤسسة القضائية العريقة ولهيبتها ودورها فى العدالة وحفظ الحقوق والحريات، مع استشعارهم بالقلق من جراء بعض التصرفات التي خدشت الثوب القضائي الناصع، وأدخلت تلك المؤسسة العريقة في أتون الصراعات الحزبية والتي نربأ بالقضاة الشرفاء، أن ينخرطوا فيها لما نعلم عنهم من شرف المقصد ونبل الغاية".
[x]