السادات: الغريانى متفرج تجاه أزمة القضاة وكأنه راضٍ عما يحدث

22-4-2013 | 15:03

الغريانى و السادات

 

وسام عبد العليم

وجه محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، انتقاده تجاه صمت المستشار حسام الغريانى، رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، والرئيس السابق للمجلس الأعلى للقضاء، تجاه الأزمة الحالية للقضاة.


كما انتقد السادات، فى بيان اليوم، صمت الغريانى تجاه ما قال: إن جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم ينتوينه من تمرير قانون السلطة القضائية من خلال مجلس الشورى بهدف تصعيد من ينتمون لهم ليتقلدوا مناصب قضائية استكمالا لمخطط الجماعة ومساعيهم لأخونة مؤسسات الدولة -على حد قوله-.

وأشار السادات إلى أن المستشار الغريانى بحكم منصبه سواء فى رئاسته الحالية للمجلس القومى لحقوق الإنسان والسابقة لمجلس القضاء الأعلى ومحكمة النقض أو حتى لكونه قاضيا من قضاة مصر لم يتخذ موقفا يحسب له بل لم يخرج حتى ببيان أو تصريح يدين ما يحدث ضد زملائه من القضاة، وكأنه راض عما يحدث أو مغلوب على أمره.

واستنكر السادات موقف الغريانى الذى لعب من قبل دوراً بارزاً فى وضع مشروع استقلال السلطة القضائية وأصبح الأن يبدو مكتفياً بالوقوف موقف المتفرج على ما يحدث ضد القضاة رغم علمه بأن هناك نوايا لهدم صرح القضاء المصرى وتشكيل قضاء جديد يحكم وفق ما يطلبه ويرتضيه الإخوان، وبما يخدم مصالحهم وأهواءهم بغض النظر عن دولة العدالة وسيادة القانون.