غنيم يزور مدرسة التوفيقية الثانوية بنين بشبرا ويطلق اسم "الرفاعى" على الملعب الرئيسى بها

11-4-2013 | 14:35

غنيم خلال زيارته لمدرسة التوفيقية الثانوية

 

نجوى درديري

قام الدكتور إبراهيم غنيم، وزير التربية والتعليم، صباح اليوم الخميس بزيارة مدرسة التوفيقية الثانوية بنين بشبرا، لتأبين الطالب محمد حسن الرفاعي، الذي لقى مصرعه في أحداث العنف التي شهدتها شبرا مؤخرًا، ومواساة طلاب المدرسة في زميلهم الفقيد.


حضر الوزير طابور الصباح مع طلاب المدرسة، وأشار في كلمته إليهم أنهم لا يقلون عن العظماء الذين تخرجوا منها، وتمنى لطلاب الثانوية العامة منهم التوفيق.

وأمر غنيم بإطلاق اسم الطالب محمد حسن الرفاعي على الملعب الرئيسي للمدرسة، وكلف اللواء محمد عسل بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء مسرح يستوعب طاقات الطلاب وتجديد كل ما يحتاج إلى صيانة بالمدرسة.
وفي لقاء جمع الوزير بأعضاء هيئة التدريس وطلاب المدرسة، أكد "أننا لكي ننطلق إلى الأمام لابد أن ننظر إلى نصف الكوب المليء وليس الفارغ، مشيرا إلى أن مصر لو كانت تنظر إلى النصف الفارغ، ما قامت ثورة 25 يناير".

ووعد الوزير الطلاب بأنه في غضون ثلاثة سنوات ستكون هناك ثانوية عامة جديدة تليق بالشعب المصري. وردًا على سؤال أحد الطلاب عن تخصيص 100 درجة للغة العربية و75 درجة فقط لمادة التخصص (الرياضيات مثلا) في القرار الوزاري الجديد المنظم للثانوية العامة.

أكد الوزير أن اللغة العربية ستصبح رقم 1 في قائمة اهتمامات الوزارة في المرحلة القادمة، وأن الوزارة سوف تعيد لها مكانتها التي اهتزت كثيرا في الفترة الماضية.

ومن جانبها قدمت قيادات المدرسة والإدارة التعليمية الشكر للوزير على لفتته الكريمة، وأكد هاني كمال مدير غدارة روض الفرج التعليمية، أن حضور الوزير اليوم يعد مواساة للمنطقة الشمالية بأسرها، وقدم الطلاب لوزير التربية والتعليم، درعًا تذكاريًا من المدرسة.

كان في استقبال الوزير بالمدرسة شهيناز الدسوقي مدير مديرية القاهرة التعليمية، واللواء محمد عسل مدير هيئة الأبنية التعليمية، هاني كمال مدير إدارة روض الفرج التعليمية، و جمال الدين أحمد مدير المدرسة وحسن الرفاعي والد الطالب الشهيد.

يذكر أن مدرسة التوفيقية الثانوية للبنين بشبرا يرجع تاريخها الى عام 1885، وتخرج من المدرسة ثلاثة رؤساء وزارات هم عبدالخالق ثروت وعبد الفتاح يحيى ومحمد محمود.

وفي عام 1916 أمر السلطان حسين كامل بتسميتها المدرسة التوفيقية تخليدا لذكرى أخيه، ومن أبرز خريجي المدرسة: الفريق يوسف صبري أبو طالب والدكتور رفعت المحجوب وطلعت حرب والدكتور إبراهيم ناجي والكتاب، صلاح منتصر وأحمد بهجت والمؤرخ جمال حمدان.

وتم تجديد المدرسة على مراحل بدءا من عام 1982، وتستوعب في الوقت الحالي 3000 طالب و262 معلما، وتخدم المنطقة الشمالية بأسرها نظرا لمستواها المتميز.