وسائل إعلام فرنسية تؤكد إعدام "القاعدة في بلاد المغرب" رهينة فرنسي في شمال مالي

20-3-2013 | 11:06

 

أ ش أ

ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية أن شخصا قال إنه متحدث باسم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" أعلن أن فرنسيا كان خطف في نوفمبر 2011 في شمال مالي قد أعدم، ردا على التدخل العسكري الفرنسي في هذا البلد.

فيما لم تؤكد باريس الخبر حتى الان. ونقلت وسائل الاعلام الفرنسية عن وكالة الأخبار الموريتانية أن هذا الشخص الذى يطلق على نفسه اسم "القيرواني" وقال انه متحدث باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أكد ان الرهينة الذي وصفه بانه "جاسوس" قد أعدم في العاشر من مارس الجارى ردا على تدخل فرنسا في شمال مالي.

وأضاف أن "الرئيس الفرنسي (فرنسوا) أولاند مسؤول عن حياة الرهائن الفرنسيين الاخرين". ومن ناحيته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو - لوكالة الأنباء الفرنسية - "اننا نتحقق ونحن لا نعلم أي شيء أكثر حتى الآن".

وكان فيليب فردون وسيرج لازاريفيتش اللذان كانا في زيارة عمل حسب المقربين منهما، قد خطفا فى نوفمبر 2011 من فندق في هومبوري بشمال شرق مالي، حيث تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي فورا عملية خطفهما ونشر صورهما.

وفي أغسطس 2012، تحدث فيليب فردون عن "ظروف حياته الصعبة" في شريط فيديو نشر على موقع موريتاني. يشار الى انه يوجد 15 فرنسيا هم رهائن في العالم وجميعهم في إفريقيا. وقد تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي خطف ستة فرنسيين من بينهم فيليب فردون.

مادة إعلانية

[x]