رقم قياسي من المرشحين لجائزة نوبل للسلام بينهم ملالا ونشطاء روس وبيل كلينتون

4-3-2013 | 16:31

 

ا ف ب

يتنافس 259 مرشحًا هذه السنة لنيل جائزة نوبل للسلام في ما يشكل رقمًا قياسيًا وبينهم ناشطون في مجال حقوق الإنسان من أوروبا الشرقية والشابة الباكستانية ملالا رمز المقاومة ضد حركة طالبان والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.


وقال مدير معهد نوبل غير لوندستاد لوكالة فرانس برس إن "التوجه هو نحو الارتفاع، ليس كل سنة لكن تقريبا على هذا النحو"، معتبرًا أن ذلك "يعكس اهتمامًا متزايدًا بالجائزة والترشيحات تاتي من كل أنحاء العالم".

وكان الرقم القياسي السابق سجل في 2011 مع إحصاء 241 ترشيحًا.

ولائحة المرشحين تبقيها لجنة نوبل سرية على مدى 50 عامًا لكن يمكن لأعضائها أن يكشفوا عن اسم مرشحهم.

وبين المرشحين هذه السنة الشابة الباكستانية ملالا يوسفزاي البالغة من العمر 15 عامًا والتي عرفت عالميا عندما نجت في 9 أكتوبر من رصاصة أطلقها على رأسها عنصر من عناصر طالبان أراد معاقبتها على نشاطها من أجل تعليم الفتيات.

ومنذ ذلك الحين أصبحت هذه الفتاة تجسد النضال ضد التطرف الديني في بلد يستخف عمومًا بحقوق النساء.

وقال مدير معهد الأبحاث حول السلام في أوسلو كريستيان بيرغ هاربفيكن المراقب عن كثب لجوائز نوبل: "إنها مرشحة تجسد عدة قضايا: حقوق الفتيات والنساء والتعليم والشباب والتصدي للتطرف".

لكن آخرين يرون أن صغر سنها قد لا يكون في مصلحتها ويقول اتل سفين المؤرخ المتخصص بجوائز نوبل: "سيكون ذلك حملًا ثقيلًا على كاهلها.. أنها صغيرة جدا رغم أن الأسباب التي تدفع لمكافآتها من السهل تفهمها".

وقال لوكالة فرانس برس إن "لينا بن مهني (المدونة التونسية التي تم التداول باسمها بين المرشحين للجائزة في 2011 وهي في سن 27 عاما) فوجئت جدا حين تم ترشيحها، وبعد ذلك قد تكون أصبحت هدفًا متميزًا أكثر للمتشددين الإسلاميين".

وستمنح الجائزة في مطلع أكتوبر وتسلم في 10 ديسمبر في ذكرى رحيل مؤسس هذه الجوائز رجل الأعمال السويدي ألفريد نوبل (1833-1896).

وأعلن معهد نوبل أن الترشيحات الـ 259 هذه السنة هي 209 شخصيات و50 منظمة.

لكن من بين آلاف الأشخاص المؤهلين لتقديم ترشيحات، برلمانيون ووزراء من العالم أجمع وبعض أساتذة الجامعات وفائزون سابقون بالجائزة وأعضاء في بعض المنظمات الدولية يمكن للبعض الكشف عن خيارهم.

وبعض الخيارات المثيرة للجدل في الآونة الأخيرة ساهمت في جذب الانتباه مجددا مثل منح الجائزة السنة الماضية للاتحاد الأوروبي فيما كان يجتاز أسوأ أزمة في تاريخه أو منحها لباراك أوباما في، 2009 فيما كان بدأ قبل بضعة أشهر فقط ولايته الرئاسية في البيت الأبيض وفيما كانت بلاده تخوض حربين في العراق وأفغانستان.

ويمكن للجنة نوبل هذه السنة، أن تثير غضب موسكو عبر تطرقها إلى مسالة حقوق الإنسان والحريات في روسيا التي شهدت السنة الماضية أسوأ حملة قمع منذ سقوط الاتحاد السوفياتي السابق بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش أو إلى بيلاروسيا التي توصف في غالب الأحيان بأنها "آخر ديكتاتورية في أوروبا".

الأكثر قراءة