||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex نائب مساعد وزير الداخلية أمام الشورى : جيكا مات بـ بلي زجاج .. والجندي نتيجة اصطدامه بسيارة - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

نائب مساعد وزير الداخلية أمام "الشورى": جيكا مات بـ"بلي زجاج".. والجندي نتيجة اصطدامه بسيارة

10-2-2013 | 14:33

 

بهاء مباشر

أكد اللواء عبد الفتاح عثمان، نائب مساعد وزير الداخلية للأمن العام، أن الشهيد الناشط جابر صلاح جابر، عضو حركة 6 إبريل، الشهير بـ"جيكا" قتل على إثر إصابته بـ"بلى زجاج" - تحديث فى الأسلحة المحلية- فيما تبين مقتل الشهيد محمد الجندى نتيجة اصصطدمه بسيارة.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى، اليوم الأحد، لمناقشة أحداث العنف الأخيرة التى شهدتها عدد من المحافظات.

ومن جانبه اتهم المستشار أحمد الخطيب رئيس محكمة استئناف الاسكندرية وزارة الداخلية باستخدام الابتزاز السياسى فى تعاملها مع الأحداث التى تمر بها البلاد مؤخرًا، وأن جهاز الشرطة فى تعامله مع أحداث الاتحادية، مارس ابتزاز سياسى، مشيرًا إلى أنه فى أحداث الاتحادية الأولى تركت الشرطة مكانها، وفى الأحداث الثانية عادت بعدما "قرصت إذن" النظام، وكأنها تقول أنا معكم بشرط أن تحققوا لى ما أريد أو اترككم بمفردكم، فالأمر ليس بلوى الذراع واستغلال الأحداث.

وأضاف أن هناك مزايدات فى الإعلام يتم من خلالها التركيز على حادث فرعى واعتباره هو الأصل وطالب بإصدار قواعد قانونية لتنظيم عمل الإعلام واتهمه بالتسبب فى الأزمة الحالية.

وشهد اجتماع اللجنة انقسامًا بين الأعضاء بين مؤيد للداخلية وآخرين يتهمونها باستخدام العنف فى التعامل مع المتظاهرين.

وأكد اللواء عبد الفتاح عثمان، نائب مساعد وزيرالداخلية للأمن العام، أن الأصل فى الأمن هو المنع، لكن الظروف السياسية الحالية وتحديات العمل الأمنى أدات إلى تراجع أداء الداخلية.

وأضاف عثمان أن محمد الجندى توفى نتيجة حادث سيارة ووصل إلى مستشفى الهلال يوم 27 يناير كمصاب حادث طريق، وبالكشف الطبى عليه تبين أن لدية هبوطًا حادًا فى الدورة الدموية، فقدان الوعى، وبالأشعة على المخ تبين أنه يعانى من ارتشاح بالمخ دخل على إثرها للعناية المركزة".

وأوضح عثمان، أن إدارة المستشفى لم تخبر نقطة المستشقى أو قسم الأزبكية بالواقعة، مشيرًا إلى أنه توفى بتاريخ 31 يناير ودخل يوم 28 تقدم محامى بقسم قصر النيل بالتقرير الطبي أبلغ بعض المتواجدين فى محيط ميدان التحرير تعدوا عليه، وأكد طاقم سيارة الإسعاف التى أقلته أنه تم إبلاغهم أثناء تمركزهم أمام المتحف المصرى بوجود شخص أمام مطلع كوبرى أكتوبر تعرض لحادث سيارة بينما سمعنا فى وسائل الإعلام من يقول إنه وقعت مشاجرة بينه وبين ضابط أمن مركزى وتم اختطافه وتعذيبه بأحد معسكرات الأمن المركزى، وأن أحدهم رأه فى معسكر للأمن المركزى يوم 29 بينما الحادث وقع يوم 27 يناير.

وأكد أن الداخلية تحاول الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس فى التعامل مع الأحداث وأشار إلى أن الوزراة تعانى من مشكلة محاولة إرضاء الضباط الميدانيين مغلولى الأيدى و لايملكون سوى قنابل الغاز، والقوات ملتزمة بضبط النفس و لا يتم استخدام أى أسلحة فى مواجهة المظاهرات السياسية.

ومن جانبه أكد النائب محمد رمضان، أن هناك تحسنًا فى أداء الداخلية وأن التعاطف مع القتلى و المصابين مطلوب وهناك تجاوزات من الشرطة لأنهم ليسوا ملائكة ولكن يجب أن يتم رفع الغطاء السياسى عن المخربين.

وقال إن محاولات استنساخ الثورة عبث سياسى وهناك مبالغة إعلامية تجعلنا نقول طوال الوقت إن الداخلية غلط وجبهة الإنقاذ غلط.