"رويترز" نقلًا عن مصدرين أمنيين: محمد الجندى عضو التيار الشعبي توفى متأثرًا بجروح تعذيب ضباط شرطة له

5-2-2013 | 22:39

 

رويترز

نقلت وكالة "رويترز للأنباء" عن مصدرين أمنيين، اليوم الثلاثاء، أن الناشط محمد الجندى، الذى توفي أمس الإثنين تعرض للتعذيب إلى أن فقد الوعي، خلال استجوابه في معسكر أمني احتجز فيه ثلاثة أيام.


وأضافت الوكالة فى تقرير لها: يقول دعاة لحقوق الإنسان إن الأساليب الوحشية، التي ساعدت في إشعال الانتفاضة، التي أطاحت بالرئيس المستبد السابق حسني مبارك قبل عامين عادت تحت رعاية الرئيس الإسلامي محمد مرسي، الذي وصل للحكم في انتخابات حرة.

وألقي القبض على محمد الجندي (23 عامًا) مع نشطاء آخرين على أطراف ميدان التحرير يوم 25 يناير في الذكرى الثانية لاندلاع الانتفاضة ونقل إلى معسكر أمني في منطقة الجبل الأحمر في ضواحي القاهرة.

وقال المصدران إن الجندي ظل هناك ثلاثة أيام بلياليها كان خلالها "يستجوب" ويتعرض للضرب وإن الضباط زادت عدوانيتهم عندما رد عليهم.

كانت وزارة الداخلية نفت اتهامات التعذيب قائلة إن محضرًا محررًا بشأن الجندي يفيد بأنه عثر عليه في الشارع جريحًا بعد أن صدمته سيارة يوم 28 يناير ونقل إلى مستشفى الهلال في القاهرة حيث توفي بعد أيام.

وتحدث المصدران الأمنيان لرويترز شريطة عدم نشر اسميهما لأنهما غير مصرح لهما بالحديث إلى الصحفيين.

وينتمي الجندي إلى التيار الشعبي اليساري الذي يقول إنه تعرض أيضًا للصعق بالكهرباء في الحجز وترك وحول رقبته سلك.

وقال أطباء في مستشفى الهلال، إن الجندي كان في غيبوبة حين توفي بعد أن لحقت به إصابات في الدماغ والرئتين فضلًا عن كسور مضاعفة، ولم يشر الأطباء إلى وجود آثار صعق بالكهرباء أو خنق، وقال مسعف في المستشفى لرويترز "كان فاقدًا للوعي حين أدخل إلى المستشفى".