السادات: أحمدى نجاد يريد مصر حليفا له بعد انهيار سوريا بمباركة إخوانية

5-2-2013 | 11:04

 

وسام عبد العليم

أعرب محمد أنور عصمت السادات ، رئيس حزب الإصلاح والتنمية ، عن تخوفه مما وراء التقارب المصرى-ال إيران ى الحالى.


قال السادات ، فى بيان اليوم: إنه تأتى بوادر هذا التقارب من خلال زيارة الرئيس ال إيران ي أحمدي نجاد، لمصر لحضور قمة منظمة التعاون الإسلامي، بعد أكثر من 34 عامًا من العلاقات المقننة، على حد وصفه.

حذر السادات ، الرئيس محمد مرسى وحكومته، من خضوع القرار السياسي المصرى للإغراءات الاقتصادية التى قد تقدمها إيران لمصرفى الوقت الحالى، على حد قوله.

أعرب السادات ، عن خشيته من أن يتم نقل تجارب الحرس الثورى وقمع المعارضين والمد الشيعى، إلى جانب أن إيران لديها مطامع كثير بدول الخليج، مما قد يؤدى إلى توتر العلاقات بين مصر ودول الخليج ودولة السعودية، والذين لا يرحبون بوجود علاقات مصرية - إيران ية.

أضاف السادات أنه فضلا عن أن الزيارة السرية الأخيرة لقائد الحرس الثورى ال إيران ى للقاهرة تمت فى الظلام، ولم تخضع لأى قدر من الشفافية أو الوضوح.

وأكد السادات ، أنه ليس ضد تحسين العلاقات ال إيران ية - المصرية لكنه ضد العلاقات ال إيران ية الإخوانية، مشيرًا إلى أنه بعد انهيار سوريا لم يعد ل إيران حليف قوى، ومن ثم تريد أن تكون مصر دولة حليفة.

طالب السادات الرئيس بالـحذر من أن تكون مصر حليفا عسكريا ل إيران ولغيرها، ومراعاة البعد العسكرى والاستخباراتى والشرطى والأمنى لمصر، وعدم تعريضه للاختراق أو التغيير.
[x]