مسئول بحركة "أنصار الدين" في مالي: فرنسا تريد السيطرة على نفط المنطقة

18-1-2013 | 10:01

صورة ارشيفية - حركة "أنصار الدين" في مالي

 

الألمانية

طالبت حركة " أنصار الدين " في شمال مالي بوقف "العدوان الغاشم على أهلنا في مالي ".


واتهم المسئول الإعلامي في الحركة سندة ولد بوعمامة ، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الجمعة ، "الغرب وعلى رأسه فرنسا بشن عدوان ظالم على المسلمين للاستحواذعلى نفط المنطقة وتأمين مصالح شركاته التي تمول الحروب، كما هى الحال في العراق وأفغانستان".

وحركة أنصار الدين ، بحسب مؤسسيها هي حركة شعبية جهادية سلفية أسسها الزعيم التقليدي "إياد اغ غالي" وهو من أبناء أسر القيادات القبلية التاريخية لقبائل الإيفوغاس الطوارقية قاد تمردا ضد الحكومة ال مالي ة في بداية تسعينيات القرن الماضي.

وأكد المسئول الإعلامي بالحركة أن "مجاهدي الحركة يسيطرون على الأرض وأنه لا توجد أي حركة للعدو ولا يوجد قصف، أما بالنسبة للزحف فقد يكون زحفا على خريطة (فيس بوك) وليس على الأرض".

وقال ولد بوعمامة: إنه "يوجد في باماكو نحو 6000 عسكري فرنسي جاءوا لحماية مصالح فرنسا وليس لحماية العاصمة باماكو، لأنه لم تكن هناك مخططات للزحف على باماكو وإن ما قيل مجرد أكاذيب".

وتابع " فرنسا اللاهثة خلف أطماعها التوسعية خلف جشعها الاقتصادي ، فرنسا الغارقة في ديونها، يجب أن تستهدف مصالحها في جميع أنحاء العالم. هذه المصالح هي التي أخرجتها لتذبح إخوانكم في أزواد وفي غيرها. يجب أن تضرب هذه المصالح".
وقال إن "الغرب اجتمع على حربنا وعرضت بريطانيا وأمريكا وغيرهما من دول العالم تقديم المساعدة للفرنسيين للاستحواذ على النفط ، وأعتقد أن ذلك لن يكون إلا وفق ترتيب مسبق على تقسيم هذه الكعكة وأن الشركات النفطية هي من يتصدر هذه الحرب".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]