عون يتمسك بـ"الأرثوذكسي"وينتقد موقف رئيس الجمهورية ويصف جنبلاط بـ"الإنعزالي"

16-1-2013 | 11:03

 

بيروت – عبد اللطيف نصار:

شنَّ رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون – الحليف القوي لحزب الله في فريق 8 آذار – هجوما عنيفا علي معارضي إقرار مشروع قانون الإنتخابات المعروف باللقاء الأرثوذكسي.


وأكد في حديث تلفزيوني مساء أمس الثلاثاء، أن "القانون الأرثوذكسي يؤدي لتحرير المواطنين من العبء السياسي عليهم بخدمات فردية، حيث يتفرغ النائب للتشريع بعد ذلك، موضحًا أن القانون الارثوذكسي يعطي الشيعي والسني والدرزي والمسيحي حقوقه، ويؤمن العدالة المطلقة، فلماذا لا يصمد؟.


كما انتقد عون الموقف الرافض للأرثوذكسي من جانب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان متسائلا: لا أعرف لماذا اخذ الرئيس موقفا معارضا للإقتراح الأرثوذكسي؟".

وحول رفض رئيس جبهة "النضال الوطني"زعيم الدروز النائب وليد جنبلاط للإقتراح الأرثوذكسي، قال: يجب ألا يعطي جنبلاط دروسا وهو الأكثر انعزالية، فكلما "انحشر" بشيء يتحدث عن خصوصيات الطائفة الدرزية، فأين التربية الإجتماعية والوطنية الموحّدة؟ أين الثقافة الدينية المشتركة؟

وأعلن عون تمسكه بالأرثوذكسي قائلا :لن نتخلى عن الاقتراح الأرثوذكسي طالما الوضع باق على حاله وليكن مجلسا تأسيسيا لدولة مدنية، مقترحا بـ"تطبيق الأرثوذكسي ليأتي مجلس مذهبي ممثل فعليا ولنبحث بعدها بدولة مدنية.

ودعا لـ"إيجاد قانون غير الارثوذكسي يؤمن العدالة والتمثيل الصحيح، وقانون ينصف الجميع في حال الإعتراض عليه، ففي ضوء الاحادية الإسلامية ضد الثنائية المسيحية، لم يعد هناك مجال لإقامة الديمقراطية، شارحا أن حتى الاقليات الإسلامية تقرر مصير اللائحة لانها "بلوك" واحد. فالمناطق الاسلامية فيها أحادية، وليس هناك غير المسيحيين عاشوا مع كل الطوائف الإسلامية وشكلوا اللحمة بين كل الطوائف واليوم يتهمونهم بأنهم يريدون تفكيك الوطن.

وأضاف عون: لقد كنا متفاهمين بشكل كبير حول الأقتراح الأرثوذكسي، واليوم هناك من يعتدي على حقوق المسيحيين وعلى معتقدنا، وبعضهم يكفّرنا، هؤلاء التكفيريين، ولم يرد عليهم أحد، يجب أن نتكلم بكل صراحة، نحن شُتمنا بالشارع لأن لدينا رأيًا معاكسًا".

الأكثر قراءة

[x]