Close ad

فى الذكرى الـ19 لاختطاف الكيخيا.. "حقوق الإنسان" تتمسك بفتح التحقيقات والتصديق على اتفاقية حظر الاختفاء القسرى

11-12-2012 | 18:58
وسام عبد العليم
في الذكرى التاسعة عشرة لاختطاف الراحل منصور الكيخيا، أحد مؤسسي المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وعضو مجلس أمنائها، الذي تم اختطافه من القاهرة في 11 ديسمبر 1993، أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن تمسكها المستمر بإعادة فتح التحقيقات في جريمة اختطافه، وشبهة قتله في عام 1997 في طرابلس، وإخفاء جثمانه حتى العثور عليه قبل أيام قليلة.
موضوعات مقترحة


أشارت المنظمة فى بيان اليوم إلى أن الراحل منصور الكيخيا، كان قد اختطف في القاهرة عقب انتهاء فعاليات مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وثبت نقله إلى ليبيا.

وتبين من خلال التحقيقات المتواصلة في ليبيا منذ نجاح ثورة 17 فبراير 2011 أنه ظل محتجزًا حتى العام 1997 بواسطة الطاغية معمر القذافي، على حد وصفها، وأن وفاته في عام 1997 لا تزال موضع تحقيق جدي بواسطة لجنة مختصة من النيابة العامة الليبية، وظلت السلطات الليبية تحتفظ بجثمانه في جهاز تبريد وتجميد بأحد المقرات الأمنية في منطقة بوسليم بطرابلس، وذلك حتى نجاح الثورة الليبية، حيث حاول رجال القذافي إخفاء جثمانه بين جثامين العشرات من الشهداء.

وتابعت المنظمة مع سلطات الثورة الليبية المختصة ما توفر من خيوط حول جريمة اختطاف الكيخيا منذ زيارتها الميدانية في مناطق الشرق الليبية في مطلع يوليو 2011، وحثت النيابة العامة المصرية على إعادة فتح التحقيقات في الجريمة عقب عودة البعثة مباشرة.

وتابعت بالتعاون مع فرعها الجديد في ليبيا جوانب التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في ليبيا، والتي تواصلت حتى منتصف نوفمبر 2012 حتى جرى التثبت من الجريمة بواسطة تحليل الحامض لنووي DNA، وتتابع النيابة العامة الليبية تحقيقاتها في الجريمة ومجرياتها، وبتنسيق مع سلطات التحقيق الليبية التي تتابع تحقيقاتها مع قيادات نظام القذافي الذين يتصل علم بعضهم بالجريمة.

وشاركت المنظمة مؤخرًا في مراسم التأبين الرسمي والشعبي للراحل الكبير رمز الثورة الليبية، والتي نُظمت في طرابلس في الثاني من ديسمبر الحالى، حيث شارك فيها محمد فائق، الأمين العام الأسبق وعضو مجلس الأمناء، وعلاء شلبي، الأمين العام للمنظمة، والدكتور عبد المنعم الحر، أمين عام فرع المنظمة في ليبيا، وعدد من أعضاء المنظمة، وتواصلت المنظمة خلالها مع المسئولين عن التحقيقات للتعرف على نتائج التحقيق.

وجدد محمد فائق، دعوة المنظمة للحكومات العربية بالانضمام إلى الاتفاقية الدولية لحماية كافة الأشخاص من الاختفاء القسري، والتي لم ينضم إليها حتى الآن سوى العراق وتونس، مطالبًا المسئولين الليبيين المشاركين في التأبين بالمبادرة للانضمام إلى الاتفاقية في أسرع وقت وفاءً للراحل منصور الكيخيا، الذي ظل رمزًا لكل المختفين قسريًا في الوطن العربي والعالم لقرابة 19 عامًا.

وأثناءانتظار نتائج التحقيقات الجارية في ليبيا، جددت المنظمة دعوتها للنيابة العامة المصرية للمبادرة بإعادة فتح التحقيق في جريمة اختفاء الراحل منصور الكيخيا، في ضوء المعلومات المتوفرة حالياً والتي ترجح تورط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك في الجريمة، والذي ستوفر التحقيقات الجارية في ليبيا خيوطها.

وحثت المنظمة الإدارة الأمريكية على إتاحة المعلومات المتوفرة لديها وفق تصريحات مسئولين أمريكيين منذ عام 1997، والتي تزامنت مع تقديم العزاء لأسرة الراحل الكبير.
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: