هادى فهمى: نسعى لبناء منتخب يد للمستقبل

2-1-2011 | 16:50

 

وليد عبد اللطيف

أكد هادى فهمى رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد أن الهدف الأساسى، الذى يسعى الاتحاد لتحقيقه هو إعداد فريق وطنى قادر على تمثيل مصر فى البطولات الدولية لعشر سنوات مقبلة، وقال :إن المنتخب الوطنى، الذى يستعد للمشاركة فى بطولة العالم التى تنطلق بالسويد فى الثالث عشر من الشهر الجارى، سيكون هو نواة فريق المستقبل لكرة اليد المصرية.

وأوضح أن هذا المنتخب يضم 11 لاعبا من أصل 18 لم يسبق لهم المشاركة فى بطولة عالم سابقة، وهى مخاطرة كبيرة، لكن لابد منها لأن تجديد شباب الفريق أمر حتمى، من أجل إعادة مصر للمكانة، التى تستحقها فى عالم كرة اليد.
وقال فهمى فى مؤتمر صحفى عقده الأحد بمناسبة سفر المنتخب إلى إسبانيا بعد غد لإقامة معسكر مغلق هناك تتخلله لعب مباراتين وديتين قبل التوجه للسويد، إن سقف التوقعات لما يمكن للفريق الأول تحقيقه ارتفع كثيرا، بعد نجاح منتخب الشباب فى تحقيق الميدالية الذهبية فى أوليمبياد الشباب بسنغافورة، لكن الناس تناست أن المنتخب الاول حقق انجازاً كبيراً فى بطولة العالم بفرنسا 2001، التى احتل بها المركز الرابع، لكن بعدها تراجع الفريق بسرعة كبيرة إلى أن وصل ترتيبه إلى السابع عشر فى آخر بطولة للعالم، لذلك يجب ألا نحمّل الفريق أكثر مما يستطيع فى هذه المرحلة، وكل ما يمكن أن يطالب الاتحاد به هو أن يكون الفريق من بين أصل 12 فريقاً فى بطولة العالم المقبلة، وهو ما يعنى أن منتخب مصر عليه أن يفوز على منتخبى البحرين وتونس، إلى جانب الفوز على أحد منتخبات ألمانيا وإسبانيا وفرنسا، وهى المنتخبات التى تشارك مصر فى المجموعة الأولى.
واعترف رئيس اتحاد اليد بأن برنامج إعداد المنتخب تعرّض لبعض الظروف المعاكسة، ومنها اعتذار بعض الفرق وارتفاع تكاليف بعض المعسكرات بشكل غير معقول، لكن بشكل عام فإن برنامج إعداد المنتخب يعد مُرضياً إلى حد كبير، لأن الفريق شارك فى العديد من البطولات خلال العام الماضى، وتوُّج البرنامج بمعسكر مقدونيا، الذى تخلله لعب ست مباريات فاز فى المباراة الأخيرة منها بفارق 20 هدفاً.
وقد أثبت هذا المعسكر أن لاعبى المنتخب أصبحت لديهم روح جديدة، فبعد أن كان الفريق يلعب من أجل الاحتكاك أصبح يلعب من أجل تحقيق الفوز.
من جانبه أكد يورجن أوفى لوميل المدير الفنى الألمانى للمنتخب أن مستوى الفريق تطوّر كثيراً منذ بدء فترة الإعداد فى سبتمبر الماضى، خصوصا على الصعيد البدنى، والتجانس بين اللاعبين وعلاج الأخطاء الشائعة لدى اللاعب المصرى، وأبرزها نقص القوة والبطء فى الارتداد وعدم القدرة على شن الهجمات المرتدة.
وأشار لوميل إلى أن الفريق قادر على تحقيق مفاجأة فى بطولة العالم المقبلة، عبر الفوز على أحد الفرق الكبيرة فى المجموعة، مرشحاً منتخب ألمانيا ليكون فريسة لمنتخب مصر، لأن لاعبى المنتخب الألمانى يدخلون البطولة وهم مجهدون للغاية لمشاركتهم فى موسم طويل بأوروبا، كما أنهم يعرفون بأن منتخب مصر يمر بفترة إحلال وتجديد، وسينصب تركيزهم على مواجهاتهم مع فرنسا وإسبانيا باعتبارهما أقوى من منتخب مصر، وهو ما يعد فرصة لمصر التى ستواجه ألمانيا فى أول لقاء بالمجموعة، وبالتالى فإن منتخب مصر يعد فريقاً مجهولاً بالنسبة لكل الفرق.
وكشف لوميل عن أن هناك فارقا كبيرا بين كرة اليد المصرية ونظيرتها فى أى دولة متقدمة، لأن اللاعب هناك يعمل طوال اليوم من أجل تحسين أدائه وعلاج أخطائه، ليكون على المستوى العالمى، بالإضافة إلى أنه يلعب فى دوريات قوية تشتد فيها المنافسة بين العديد من الفرق، واللاعب هناك أيضا يلعب تحت ضغط مستمر، مما يؤدى إلى رفع المستوى العام، بينما الدورى المصرى يفتقد إلى التنافس المطلوب، واللاعبون لا يلعبون تحت ضغط مما يؤدى لانخفاض المستوى.
وأكد المدير الفنى أنه لا يعد يتحقيق إنجاز كبير، لكنه يعد بأن يؤدى الفريق مباريات قوية، وسيؤكد للجميع أنه يسير على الطريق الصحيح.