رئيس مجلس الادارة: أحمد السيد النجار رئيس التحرير التنفيذى: هشام يونس
البابا تواضروس: إذا خرج الدستور بشكله الحالي لن يعيش طويلًا.. ونقبل المادة الثانية دون إضافة أو حذف أو تغيير
أ ش أ
16-11-2012 | 21:23
خط اصغر
خط اكبر
5
 
عدد التعليقات
1952
 
عدد القراءات
 
البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إنه "إذا خرجت مسودة الدستور الجديد الذي تجرى صياغته بهذا الشكل فإنه هذا الدستور لن يعيش طويلا".. موضحا أن ما يطلبه الأقباط في الدستور يتمثل في نقطة واحدة وأساسية هي المواطنة.

وقال البابا تواضروس في - مقابلة مع تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الجمعة ـ إن "المادة الثانية في دستور 1971، وضعت فى ظروف خاصة من أيام الرئيس الراحل أنور السادات، ونحن نقبلها كما هي، دون إضافة أو حذف أو تغيير".

وأضاف أن المشكلة الأكبر تكمن في المادة (220)، والتى تنص على "مبادئ الشريعة الإسلامية"، وتشتمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة في مذاهب أهل الكتاب والسنة.. واصفا إياها بأنها "مادة كارثية تحول مصر من دولة مدنية إلى معنى مختلف تماما لذلك".

وأشار بابا الأقباط الذي يتواجد حاليا في دير وادي النطرون، وينصب رسميا بعد غد الأحد إلى أن العامل المشترك بين المواطنين على أرض مصر هو "المواطنة".. رافضا إطلاق لفظ الاختلاف بين المصريين فى المواهب والقدرات والأعمال واصفا ذلك الاختلاف بالتنوع.

وحول العلاقة بين الدولة والكنيسة، أوضح البابا تواضروس أن الدولة هي المستوى الكبير، والكنيسة مؤسسة من مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن الكنيسة المصرية هي المؤسسة الوحيدة التي بقيت مستقلة منذ نشأتها، أما الوطن فقد احتل لبعض الوقت.

ولفت الى أن مكافحة صور التمييز والاستبعاد تتصدر أول اهتماماته خلال الفترة المقبلة.. موضحا أن استبعاد جزء من الشعب يعد خطوة للوراء وضررا للشعب.

بشأن أموال الكنيسة، وهل يجب أن تظل غير مراقبة من قبل الحكومة؟.. قال بطريرك الكرازة المرقسية إن "أموال الكنيسة مصدرها تبرعات الشعب القبطي، وهي ليست منتظمة، كما أنها بصفة عامة تطبيق لوصية إنجلية بتقديم العشور، وهي ليست أموال فقط، وربما تكون عينية أيضا".

وحول مطالبة الكثيرين بابتعاد البابا عن السياسة.. قال البابا تواضروس "إن دور البابا يعتبر روحيا، لأن الكنيسة مؤسسة روحية، وإنما الدور السياسي فرض على البابا شنودة بحكم ظروف المجتمع وفكرة تهميش الأقباط".

رابط دائم:
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
5
كريم صبري
16-11-2012 10:57ص
3-
6+
الكنيسة دورها روحى و ليس العمل السياسي
إن الدفع بالكنيسة فى آتون العمل السياسي و إنتهاجها موقف من المواد المتصلة بشريعة المسلمين من شأنة أن يحول الأزمة السياسية إلى ازمة عقائدية و من شأنها أن تشعر المسلمين ان هناك من يتربص بشريعتهم و لا يريد ان يكون لها أى دور فى المجتمع على الرغم من إعتراف الشريعة الإسلامية بحق أتباع الديانات الأخري بالإحتكام إلى شرائعهم فيما يخص أحوالهم الشخصية .. إن وظيفة الكنيسة الرئيسية هى العمل الروحى و الإجتماعى و يجب أن تلتزم بهذا المفهوم المتوافق مع الإنجيل (أعط ما لقيصر لقيصر ... و ما لله لله).
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
4
م./ محمد خطاب
16-11-2012 10:02ص
10-
2+
حكمة عظيمة
حكمة عظيمة ( من تدخل في ما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه ) .
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
3
د. احمد
16-11-2012 10:01ص
7-
7+
لا نفهم مقصد قداستكم ؟
لا نفهم مقصد قداستكم من ذلك ، فالمادة تشرح معنى المادة الثانية فقط، حتى لا يترك تفسيرها مبهما وقابلا للخلاف بعد ذلك ، ومن قبل بالمادة الثانية فلابد بالضرورة ان يقبل شرحها الذي اتفق عليه العلماء المنوطين بذلك ، ومصر دولة مدنية تعتمد المواطنة اساسا ولكن دون الاخلال بمبادئ الشريعة الاسلامية والتي فسرتها المادة موضوع الخلاف. !!! ، فأين تكمن المشكلة ؟
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
2
فاروق بندق - الاسكندريه
16-11-2012 09:55ص
7-
1+
مش كده ولا إيه يابونا ؟
يا سيدنا هو الدستور انتهي كتابته أو اصداره ؟! بالطبع سيصوت كل المصريون علي الدستور بعد إنتهاء صياغته إن شاء الله ..مش كده ولا إيه يابونا ؟ ..وشكرا ..فاروق بندق - الاسكندريه
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
1
محمد عبده
16-11-2012 09:32ص
16-
20+
وما دخل الدين بالسياسة
مال البابا بالسياسة دلوقتى...........زعلان من الدولة الاسلامية ليييييييييييييه الاسلام هو الحل.....الايمان هو الحل...لا اله الا الله
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
السبت 8 محرم 1436 هــ | 1 نوفمبر 2014
 

اعلانات

موضوعات من نفس الباب