حماد: أخشى أن يكون ضرب غزة مخططًا لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء في ظل ضعف قبضة مصر الأمنية عليها

15-11-2012 | 08:362164

حماد: أخشى أن يكون ضرب غزة مخططًا لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء في ظل ضعف قبضة مصر الأمنية عليها

أحمد سعيد طنطاوى
15-11-2012 | 08:362164
15-11-2012 | 08:362164طباعة

افتتح الدكتور يسرى حماد، المتحدث الرسمى لحزب النور، تدوينه له على حسابه الشخصى على فيسبوك بالدعاء لضحايا غزة قائلا: "اللهم انصر إخواننا في غزة وكف بأس أعدائك عنهم"

وأضاف حماد "أعتقد أن سحب السفير المصري وطرد سفير إسرائيل من مصر ليس كافيًا، والدعوة إلى قمة عربية ستكون كسوابقها لمجرد الشجب والتنديد وإعمار مادمره اليهود، والبكاء والتوسل إلى الأمم المتحدة لتتوسل بدورها للكيان الصهيوني وكل ذلك بات دربا من العبث.

وطالب حماد بمساعدة غزة بالسلاح وهو أمر متاح عربيا ولكنه يحتاج لقلب أسد وتصميم مؤمنين حيث قال" إن تقوية إخواننا في غزة عسكريا من الوسائل المتاحة عربيا ويحتاج إلى قلب أسد وتصميم مؤمنين بذلك، أما بالنسبة للخيار العسكري لمصر، أعلم جيدًا أن إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة، وهذا الخيار سيكون يوما ولكن لا نعلم متى، خاصة أننا لم نعد ما استطعنا من قوة ومن رباط الخيل كما أمرنا الله بذلك،

وأشار حماد إلى أنه يدعو لفتح المستشفيات والمساعدة الطبية والدعاء وأنه يخشى من توقيت ضرب غزة حتى يندفع الفلسطينيون نحو سيناء قائلا إلى ذلك الحين لابد أن نفتح المستشفيات المصرية لاستقبال اخواننا في غزة ونساعدهم بالمواد الإغاثية قدر المستطاع، ولا ننس دعاء السحر من الصالحين لعل الله يكشف عنهم الغمة ويذهب بأس المعتدين، أما عن مغزى هذا التوقيت، أخشى أن يكون تنفيذًا لمخطط الضغط على أهل غزة للهجرة إلى سيناء انتهازًا لضعف قبضة مصر الأمنية عليها.

يذكر أن حزب النور أصدر بيانًا استنكر فيه الاعتداءات على غزة وقال إن سحب السفير المصرى وإخراج السفير الإسرائيلي والشجب والإدانة ليس كافيًا ويجب اتخاذ خطوات إضافية لردع المعتدي وملاحقة المجرمين قانونياً وجنائياً حتى يقتص منهم.. وأهاب الحزب بكل القوى الوطنية المصرية الوقوف صفاً واحداً لمواجهة التحدي الذي تفرضه الأحداث الجارية.

حماد: أخشى أن يكون ضرب غزة مخططًا لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء في ظل ضعف قبضة مصر الأمنية عليها

الأحدث
الأكثر قراءة