بعد لقائه الرئيس اللبنانى.. عون: حل الحكومة يكون بالحوار وليس بالضغط والتعطيل

13-11-2012 | 20:19

 

بيروت- عبد اللطيف نصار

بعد لقائه المفاجئ اليوم الثلاثاء، بالعماد ميشال سليمان رئيس الجمهورية اللبناني، قال العماد ميشال عون ، رئيس تكتل التغيير والإصلاح –الحليف القوي لحزب الله في فريق 8 آذار- إنّ الحكومة لن تسقط تحت الضغط، لأنها بدأت بالإنتاج وستستمرّ بهذا النهج، وهناك ضرورة للحوار في ظلّ الظروف الراهنة.


واعتبر عون أنّ الوضع ليس عاطلا كما يصوّره البعض، إنما هو مستقر رغم بعض الحوادث الأمنية التي تُسجّل هنا وهناك.

وكشف عون أنه اقترح خلال لقائه مع الرئيس سليمان، المضيّ قدما في التشكيلات خصوصا على صعيد المجلس الاقتصادي الاجتماعي لأنه يوفر الكثير.

ومن جانبها انتقدت كتلة المستقبل – 14 آذار المعارضة – حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله بعد خطابه أمس في يوم الشهيد متهمة إياه بأنه أطاح بإمكانية استئناف الحوار عبر لهجته التصعيدية، واستنكرت كتلة المستقبل لغة التخوين وتصنيف الناس بين خائن متعامل مع العدو وآخر وطني التي استعملها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وأعطى لنفسه الحق في تسمية من يجب أن يحضر الحوار، وكشف عن نوايا تحمل في طياتها احتمالات خطيرة فهو أطاح بإمكانية استئناف الحوار عبر لهجته التصعيدية وطالب بصيغة جديدة بمن يجب أم يتمثل بالحوار وألغى أطرافا، وكان واضحا تجنبه الإشارة إلى فضيحة الأدوية المزورة التي يشترك بها حزب الله.

واعتبرت الكتلة أن حزب الله، بات من فضيحة فساد إلى أخرى انطلاقا من كشف عصابة الأدويةالفاسدة، وهو اعتمد التصعيد بغية صرف الأنظار عن الأحداث المحلية والإقليمية، مهددا دائما باستعمال القوة والسلاح.

وأدانت الكتلة أحداث صيدا الدامية منذ يومين والتي أدت الى سقوط 3 ضحايا وجرح العديد من الأشخاص، مما يشير إلى نوايا خطيرة انطلاقا من المشروع الإيراني الذي كان منه مخطط سماحة مملوك واغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن.

واعتبرت الكتلة أن حزب الله بممارساته في صيدا يعرض البلاد إلى فتن ليس لها آخر.

وكررت الكتلة مطالبتها بحعل كل لبنان منزوعا من السلاح غير الشرعي وأخطر ما في الأمر أن حزب الله المشارك في الحكومة هو من يستخدم هذا السلاح، وكل الإجراءات لن تفيد طالما بقيت الحكومة التي يسيطر عليها حزب الله والحل الوحيد هو رحيلها وإحلال أخرى حيادية مكانها.
[x]