"الطفولة والأمومة" ينجح في إعادة طفلة "الإتجار بالبشر" إلى بلدها بغرب إفريقيا

15-10-2012 | 15:39

 

شيماء عبد الهادي

صرح الدكتور نصر السيد، أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة، بأن المجلس نجح ولأول مرة في تطبيق مبدأ المصلحة الفضلي للطفل، بالتعاون مع اليونيسيف والمنظمة الدولية للهجرة.


جاء ذلك من خلال بلاغ وارد للمجلس مفاده هروب طفلة كانت قد تم شراؤها بواسطة طبيب شهير منذ 8 سنوات من دولة بنين بغرب إفريقيا، وكان يستغلها في العمل القسري بعد حجز مستنداتها الرسمية، بجانب حبسها في المنزل حتي أثناء سفر الأسرة، وتشغيلها لساعات عمل قد تزيد على 10 ساعات يومياً بدون راحة.

ولفت السيد، في بيان له اليوم، إلي أنه بالتعاون بين وحدة مكافحة الإتجار بالبشر في المجلس و اليونيسف والمنظمة الدولية للهجرة تم تتبع أسرة الطفلة والعثور عليها، و إحالة الطفلة بقرار من النيابة العامة إلي المأوي التابع للمجلس لمدة 8 شهور، مرت خلالها بحالة نفسية سيئة نتيجة ما تعرضت له من إساءة واستغلال بمنزل الطبيب.

ونجح المجلس في تحسين حالتها النفسية وتوفير الرعاية الصحية لها، حيث كانت تعاني من مشكلات صحية نتيجة العمل القسري، وبعد انتهاء كافة الإجراءات القانونية والإدارية بالتنسيق مع النيابة العامة ووزارة الداخلية، غادرت الطفلة مصر بصحبة مندوبة من المنظمة الدولية عائدة إلي أسرتها.

وأوضح أنه من أجل ذلك اتفق المجلس مع الشركاء علي وضع آلية وطنية مستدامة لتطبيق مبدأ مصلحة الطفل الفضلي، وهي خطوط استرشادية تتضمن ماهية المصلحة الفضلي للطفل وسبل إنفاذها ودور الشركاء الفاعلين.

من جانبها أكدت، الدكتورة عزة العشماوي مدير وحدة مكافحة الإتجار في البشر بالمجلس، علي أن مصطلح المصلحة الفضلي يتردد كثيراً في نصوص قانون الطفل، وفي الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل ككلمة طموح تعكس قيمة وحق الطفل، وعملياً علي المستوي الوطني هو إجراء رسمي بآليات قانونية، من خلال ممثل أو جهة معنية بالطفل قد تكون : ولي أمر الطفل، أو المجلس القومي للطفولة والأمومة بوصفه السلطة الوطنية المعنية بالطفل المصري، وهذه الآلية لاتخاذ قرار شامل لحماية حقوق الطفل الضحية.

مادة إعلانية

[x]