آراء

مزرعة الراهب الحائرة

22-2-2021 | 16:11

في جامعة المنوفية لا حديث هناك يعلو بين الأساتذة والعاملين بكلية الزراعة على صوت المزرعة الحائرة والتي لا يعرف أحد حقيقة ما يدور حولها من أقاويل.

بعض الأساتذة ينشرون عبر صفحاتهم على شبكات التواصل الاجتماعى صرخات مدوية وأحاديثهم لا تتوقف بين أروقة الجامعة، بأن أرض مزرعة الراهب الخاصة بكلية الزراعة، وهى الأقدم فى الدلتا، تتعرض للتبوير وأنها سوف تتحول إلى مشروعات سكنية هكذا يقولون. ورغم المخاوف المشروعة لا أحد يصدق أن تستمر كلية الزراعة، دون مزرعة الأبحاث التجريبية الخاصة بها، خاصة أن الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى قام بزيارتها فى أبريل الماضى، لكن الذى زاد من مخاوف البعض أن مجلس الكلية برئاسة العميد الدكتور أيمن حافظ طرح الموضوع للنقاش منذ أيام قليلة بجلسته الأخيرة عبر الفيديو كونفرانس،

حيث اكد مجلس الكلية ضرورة التكاتف بين الجميع بكلية الزراعة من أساتذة وطلاب وموظفين للعمل علي حل المشكلة القائمة والخاصة بمزرعة الراهب، والتي أدت الي غضب أعضاء هيئة التدريس ورفضهم المقترح بشأنها وتأكيد أن الكلية لا تستطيع ان تؤدي رسالتها التعليمية والبحثية دون وجود مزرعه لها لكونها كلية عملية فى المقام الأول. هذه القصة التى تحدث صدى وتنتشر بشدة تحتاج إلى تدخل واضح من المسئولين بجامعة المنوفية ووزارة التعليم العالى لكشف الحقيقة وقطع الطريق على المزايدين ومروجى الأكاذيب. أ

يضا لنفترض أن هناك اتجاها لطرح فكرة أى مشروع فلماذا لا يتم طرح المسألة بوضوح للنقاش، ولماذا لا يتم وضع الأمور فى سياقها الطبيعى؟ والأمر الاخير من المستحيل أن تظل كلية عملية مثل الزراعة بلا مزرعة.

نقلاً عن

آباء متسلطون .. وأبناء مقهورون

هناك بعض الآباء يظنون أن التحكم فى الأبناء خاصة البنات، هو نوع من التدين وأن فرض الوصاية هو نوع من الحب والتربية، وأن الإجبار على قبول وجهة نظرهم فى كل

القرى النموذجية

ظل الأهالى فى القرى والنجوع بالمحافظات لسنوات طويلة يعانون نقص الخدمات الأساسية مثل الصحة والمستشفيات والمدارس، ولم ينكر أحد من المسئولين ذلك. لقد كانت

الأقصى والوعد الحق

لا يمكن أن يتصور عاقل أو نصف عاقل أو حتي أحد محدودي العقل أن هناك أي منطق لما تفعله إسرائيل في القدس والمسجد الأقصى..

"قاعدة نجيب" الرسالة والمعنى

فاجأ الرئيس عبدالفتاح السيسي المصريين والعرب بافتتاح "قاعدة محمد نجيب" العسكرية بمنطقة الحمام القريبة من موقع محطة الضبعة النووية بمرسى مطروح غرب مدينة

رسالة الشهيد للإرهاب الحقير

كلما تلقيت خبرًا باستشهاد ضابط أو فرد أمن في أي بقعة من بقاع الوطن.. وضعت نفسي مكان أهله وتخيلت حال أمه وزوجته وأطفاله.. نظرت إلى أطفالي الصغار.. وأقمت فى خيالى سرادقا للعزاء..

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة