محافظات

بعد نشر "بوابة الأهرام"قصتهما أمس.. تواصل الاستجابات لعلاج طفلي الدقهلية من مرض نادر

27-1-2021 | 18:05

إصابة طفلين بمرض نادر في الدقهلية

الدقهلية – منى باشا

عقب نشر "بوابة الأهرام" قصة طفلي الدقهلية ومناشدة المسئولين، التدخل لإنقاذهما، قبل يومين توالت الاتصالات على الأسرة من صحة الدقهلية، لعرضهما على متخصصين بمستشفى المنصورة الدولي، وتلقت الأسرة اتصالًا  اليوم أيضا من مجلس الوزراء لعرض الطفلين على متخصصين بمستشفى الحسين الجامعي.


وقال الدكتور سعد مكي وكيل وزارة الصحة في محافظة الدقهلية،  أنه فور نشر قصة الطفلين ببوابة الأهرام أمس اتخذنا إجراءات عاجلة للتعامل مع هذه الحالة مشيرا إلى  أن الأسرة فضلت التوجه لمستشفى الحسين الجامعي،لإجراء الفحص الطبي على الحالة  وأن المديرية مستعدة لتقديم أي مساعدة للأسرة.وأنه سيتم التواصل معها خلال المرحلة المقبلة 

"بوابة الأهرام" تنشر القصة

طوال ما يقرب 10 سنوات عانت أسرة في محافظة الدقهلية الأمرين، عقب اكتشاف إصابة ابنيهما بمرض نادر أصاب وجهيهما أصبحا معه بمرور الوقت وكأنهما يرتديان أقنعة مخيفة، مما زاد من معاناتهما من المرض الجسدي بجانب المرض النفسي الذي يتسبب فيه اختلافهما عن أقرانهما وتعليقات كل من يراهما.

بدأت القصة بنشر أحد معارف الأسرة لبوست على موقع التواصل الاجتماعي، يشرح فيه معاناة الطفلين وأن هذا شكلهما على الطبيعة، وليس هناك أي خدع في الصورة، تواصلت "بوابة الأهرام" مع ناشر البوست، وتوجهت لإحدى قريبات الأسرة حتى تمكنا من التواصل مع والدة الطفلين، التي روت لنا تفاصيل حالة طفليها منذ بلوغهما ست الثلاث سنوات.

الأم تروي المأساة

قالت الأم وتدعى "عزيزة" أو "أم محمود" كما تحب أن تنادى :"أولادي "محمود ويوسف" ولدا طبيعيين ولم يعانيا من أية مشكلات، وعندما أتم الكبير 3 سنوات كانت لديه مشكلة في أسنانه، وذهبنا إلى الطبيب لعمل شق حتى تتمكن الأسنان من الخروج، وظننا حينها أنها مشكلة عادية لنكتشف بعدها أنهما يعانيان من مشكلة في عظام الوجه والفكين وبدأت المعاناة من حينها ذهبنا لكل التخصصات ومستشفى الأطفال بجامعة المنصورة وتابعنا فيها فترة ولم يعلم أحد ماذا أصابهما".

وأضافت الأم: "زادت المأساة مع ظهور نفس المشكلة مع شقيقه الذي يصغره بعامين وأعدنا نفس الإجراءات مع الأخ وتتزايد الأعراض يوما بعد يوم وتزيد معاناتهم سواء في الأكل أو الرؤية ناهيك عن معاناة الشكل التي تأتي في المقام الأول خاصة مع التعامل مع أي شخص خارج نطاق الأسرة".

الأم: "هما لابسين وش"

وتستطرد الأم: "أجرينا عدة جراحات لمحمود في محاول لتقليل الآثار وللتخفيف عنه كما رأى الأطباء حينها ولكننا يأسنا ولم نعد نعرف الحل حتى أن الرؤية أصبحت صعبة وذهبنا لأستاذ في جامعة المنصورة لفحص عينيه وأجرينا تحاليل وأشعات وفي النهاية لم يستطع أن يقدم شيئا".

دائما كان الغرباء يقولون لنا: "هما لابسين وش- شكلهم عامل كده ليه- دول مش طبيعيين"، ويتعرضان للتنمر بشكل دائم فنحن نعيش في قرية تابعة لمركزأجا ولو تقول الأم، اضطررت للخروج بهما من القرية لطبيب أو مناسبة دائما ما تواجهنا تلك التعليقات المؤذية لنا ولهما.

اقرأ ايضا:

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة