رياضة

ملفات ورؤى وأحلام شبابية.. رياضيون تحت قبة البرلمان

27-1-2021 | 06:54

أعضاء لجنة الشباب والرياضة

جلال الشافعى

محمد عمر: استكمال لمسيرة ابنى الذى قدم نفسه شهيدا للوطن

حازم إمام: سأكون عند حسن الظن فى دفع الرياضة المصرية للأمام

محمود الشامى: الأندية الفقيرة أهم أولوياتي

آية مدنى: الرياضة لن تكون مجرد مادة ترفيهية فى المناهج

حصل القطاع الرياضى على اهتمام كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وللمرة الأولى يتم تعيين شخصيات رياضية من قبل رئيس الجمهورية، بين أعضاء مجلس النواب، ليؤكد قيمة الرياضة ودعم الدولة لها، ويؤكد أيضا أن مصر تسير بخطى ثابتة على طريق التقدم فى كل المجالات، لذا فالمسئولية الملقاة على عاتقهم لم تكن سهلة، كونهم معنيين بوضع رؤى لتطوير الرياضة المصرية، مع المؤسسات والجهات المسئولة، من هنا يأتى التساؤل حول طموح الأعضاء الجدد فى البرلمان؟

جاء قرار تعيين الرئيس السيسى لبعض الشخصيات الرياضية فى مجلس النواب، طبقا لنص المادة رقم (27) من قانون مجلس النواب والمنظمة لتعيينات رئيس الجمهورية، وتنص على تعيين عدد من الأعضاء لا يتجاوز نسبة 5%، من الأعضاء المنتخبين، وبعد أن وقع الاختيار على 4 من نجوم الرياضة المصرية، أصبح عددهم 6 أعضاء، بعد نجاح محمود الشامي، عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق، وثروت سويلم، المدير التنفيذى للاتحاد فى الماراثون الانتخابى.

وكان الثنائى حازم إمام قائد الزمالك الأسبق، وحسام غالى قائد الأهلى الأسبق، على رأس قائمة المعينين، ومعهم محمد عمر، نجم نادى الاتحاد السكندرى ومنتخب مصر الأسبق، وآية مدنى، لاعبة الخماسى الحديث، ورئيس لجنة اللاعبين باللجنة الأوليمبية الدولية، وواحدة من أعضاء اللجنة التى شكلتها اللجنة الأوليمبية الدولية للإشراف على الملاكمة فى أوليمبياد طوكيو 2021.

وتمثل الرياضة القوة الناعمة للشعوب وتستخدمها الدول المتقدمة اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا، وتحقق من خلالها أهدافا عديدة، أبرزها دعم اقتصادات الدول وتعزيز مواردها المالية من خلال وضع سياسات مالية تزيد من التدفقات النقدية، وتطبيق المعايير الدولية للسياحة الرياضية وجذب الفاعليات والأحداث العالمية، وهو ما تؤمن به القيادة السياسة فى مصر، وهو أن التطور الرياضى لابد أن يكون مبنيا على أسس إستراتيجية استباقية، يتم تطبيقها على أرض الواقع، من خلال مشروعات وبرامج تسهم فى توفير الخدمات الشبابية والرياضية على نطاق الجمهورية، فضلاً عن تعزيز مفهوم الاستثمار الرياضى، بما يسهم فى توفير فرص العمل.

إضافة إلى الاستمرار فى تطوير آليات واكتشاف وصقل المواهب الرياضية بين الشباب فى مختلف المحافظات على مستوى الجمهورية، وضرورة استثمار ما تزخر به مصر من طاقات شبابية غير محدودة فى بناء الوطن، لا سيما من خلال وضع برامج محددة لتشجيع الشباب وتحفيزهم على المشاركة بإيجابية فى العمل المجتمعى، فى إطار الأولوية المتقدمة التى يمثلها قطاع الشباب فى سياسة الدولة وبرامجها كونهم عماد المستقبل وصمام أمان الوطن.

وكذلك إنشاء وتطوير منشآت ومرافق البنية الأساسية للمنظومة الرياضية فى مصر، اتساقًا مع المشروعات التنموية الضخمة التى تقيمها الدولة، ما يؤكد قدرة مصر على استضافة كبرى البطولات العالمية فى مختلف الألعاب، فضلاً عن نشر ممارسة الرياضة على مستوى متطور بين جموع الشعب المصري، مع ضمان توفير التمويل الذاتى لتلك المشروعات، حفاظًا على استدامة صيانتها وتحديثها وتعظيم قيمتها.

كل ذلك يشير إلى أن الرباعى المعين، برفقة الثنائى الناجح من خلال الانتخابات، سيكون أمامهم العديد من الملفات الشائكة فى مجال الرياضة، ومطلوبا منهم مواكبة ما تتطلبه مصر الحديثة، من تطويرات فى هذا المجال الأكثر انتشارا فى مصر، والأكثر فاعلية بين الشباب، خصوصًا وأن الثلاثى محمود الشامى وثروت سويلم وحازم إمام سبق لهم ممارسة العمل العام، من خلال الأندية والاتحاد المصرى لكرة القدم، بالإضافة لخبرة آية مدنى فى مجال اللجنة الأوليمبية.

محمد عمر، نجم الاتحاد السكندرى الأسبق والمتوج بأمم إفريقيا 1986، مع المنتخب المصرى الأول لكرة القدم، يقول إنه لم يتوقع تعيينه فى هذا المنصب وكل ما يتمناه هو أن يكون على قد المسئولية وعند حسن الظن، مؤكدًا أن المسئولية ليست سهلة على الإطلاق، ولأن الأمر تكليف أكثر منه تشريفا، ولأن مصر الحديثة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى تسابق الزمن فى كل المجالات، لذلك فهو يتمنى أن يكون إضافة كبيرة للدولة المصرية بشكل عام وللملفات الرياضية بشكل خاص، خصوصا أنه نال شرف لقب "أبو الشهيد"، فالأمر بالنسبة له يعتبر استكمالا لمسيرة رياضية خاضها بقميص منتخب بلاده، لمسيرة نجله الذى قدم نفسه شهيدا فداء لتراب الوطن.

وعن أهم الملفات التى ستتم مناقشتها، أشار عمر، إلى أن هذا المجال جديد بالطبع بالنسبة له، لذلك يقوم بدراسة جميع الأمور، لتحديد الأولويات التى سيتم العمل عليها والملفات التى سيفتحها فى مجال الرياضة من أجل التطوير والارتقاء، لافتا النظر إلى أنها بالطبع لن تقتصر على كرة القدم.

فيما أكد حازم إمام، نجم الكرة المصرية وأحد أساطيرها، أن اختياره شرفا كبيرا وأمرا يدعو للفخر، وأنه على الرغم من خبرته الكبيرة فى مجال كرة القدم، والعمل العام الرياضى فى بعض الفترات، آخرها فى اتحاد الكرة واللجنة الأوليمبية، فإنه لا يزال متوترا نوعا ما، لكن برغم ذلك لديه اشتياق كبير فى بدايات الجلسات ومناقشة كل الملفات الرياضية المصرية، ومناقشة المستجدات الخاصة بقانون الرياضة بعد الاطلاع عليه مع وزير الشباب والرياضة، وأنه يرى ضرورة تطويره ومناقشة بعض بنوده التى تحتاج إلى تغيير فعلى.

وأضاف إمام، أن اختياره جعله يفكر بشكل مختلف فى العمل العام، بعد أن قرر الابتعاد لفترة ليست بالقليلة، لكن هذا التكليف مختلف عن كل التجارب السابقة، فالمسئولية الآن تعد مسئولية وطنية ويجب أن نكون عند حسن القيادة السياسية فى تطوير الرياضة المصرية ودفعها للأمام.

بينما أعرب محمود الشامى، عضو مجلس اتحاد الكرة الأسبق، والمرشح المحتمل لمقعد نائب رئيس اتحاد كرة القدم، عن تفاؤله بمستقبل الرياضة المصرية من خلال تلك الأسماء الموجودة فى البرلمان، لأنها كلها شخصيات اعتادت على النجاح، ونجحت فى صناعة تاريخ كبير لمصر من داخل المستطيل الأخضر، ومن الطبيعى أن عشاق النجاح لا يتبدلون أمام المسئوليات، وأضاف أنه كله ثقة فى الشخصيات الرياضية التى تم اختيارها من قبل سيادة الرئيس، الراعى الأول للرياضة المصرية، بأنها ستسهم فى صناعة نجاحات جديدة تحت قبة البرلمان.

وأكد الشامى أنه سيركز على الأندية الفقيرة فى مصر، التى تحتاج إلى الدعم، وستكون من أهم أولوياته، لأن المواهب الرياضية المنتشرة فى جميع أنحاء الجمهورية تحتاج فقط لتهيئة الأجواء المناسبة لتقديم أفضل ما لديهم.

أما آية مدنى، نجمة مصر فى الخماسى الحديث، وهى واحدة من الألعاب التى يطلق عليها «ألعاب شهيدة»؛ حيث لا تحظى بنفس اهتمام كرة القدم، فقد كان ذلك دافعا لها للعمل على الاهتمام بالملف الرياضى، وتقليل العقبات أمام الرياضيين المحترفين، التى يعد أبرزها أن يختار الرياضى بين الرياضة والدراسة، وهى مشكلة شائكة يعانى منها أغلب الرياضيين، بل أولياء الأمور أيضا، وأوضحت أن هذا الأمر شاق على اللاعب وعلى الأسرة التى قد تجبر الابن على التخلى عن الرياضة من أجل الدراسة، لذلك يجب عمل توعية للأسر بأهمية الرياضة فى حياة الإنسان، بصرف النظر عن كونه بطلا من عدمه، ويجب التوافق بين وزارتى الرياضة والشباب والتربية والتعليم، لكى يتم تدريس الرياضة بجدية وألا تكون مجرد ترفيه.

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة