عرب وعالم

رسائل متضاربة بين السودان وإثيوبيا.. نذر حرب جديدة أم مسعى للتهدئة؟

26-1-2021 | 12:40

الحدود السودانية الإثيوبية

وكالات الأنباء

اشتعل التوتر من جديد علي الحدود السودانية مع إثيوبيا منذ وقوع قصف إثيوبي على منطقة أبو طيور السودانية، وجاءت تصريحات الدولتين تحمل رسائل متضاربة بين التهدئة والتصعيد.

وردًا على إعلان مجلس السيادة السوداني، الثلاثاء، أن انتشار القوات المسلحة داخل الحدود الرسمية للبلاد أمر طبيعي، مشدداً على إستراتيجية العلاقات السودانية الإثيوبية والتي ترتكز على أمن المنطقة والأمن الإقليمي، أكدت الخارجية الإثيوبية اليوم، أنها مستعدة للتوصل لاتفاق مع الجارة يضمن استقرار المناطق الحدودية ، وأكدت أديس أبابا رغبتها بمعالجة ملف الحدود بالطرق السلمية.

وشدد مجلس السيادة السوداني نقلا عن عضو المجلس محمد حسن التعايشي، على إستراتيجية العلاقات السودانية الإثيوبية والتي ترتكز على أمن المنطقة والأمن الإقليمي، موضحاً أن السودان يرغب في عدم الدخول في أي إجراءات تؤثر على مسار العلاقات بين الدولتين، ولفت إلى أن الخيار السلمي هو الأمثل للسودان للحفاظ على علاقاته مع إثيوبيا واستقرار المنطقة.


يشار إلى أن وزير الدفاع السوداني كان اعتبر أنه لا بد من الربط بين ما يدور في مفاوضات حول سد النهضة وما يدور من نزاعات في منطقة الفشقة، مشيراً إلى أن العامل المشترك في القضيتين هو "المماطلة الإثيوبية".


كانت وسائل إعلام سودانية قد أكدت أن قوات من الجيش السوداني تعرضت خلال الساعات الماضية، لقصف إثيوبي على الشريط الحدودي بولاية القضارف، شرقي السودان.
وأفاد موقع "سودان تربيون" الخاص، مساء الأحد، بتعرض دورية للجيش السوداني قادمة من جبل أبو الطيور لقصف بقذائف "الهاون" من قبل القوات الإثيوبية بولاية القضارف الحدودية (شرق)، مضيفاً أن "قوات الجيش السوداني تصدت للقصف دون وقوع أي خسائر بين صفوفها"، حسب المصدر ذاته. ولم تذكر وسائل الإعلام أسباب الهجوم، كما لم يصدر الجيش السوداني بيانًا بشأنها.


وتقول الخرطوم إن ميليشيات إثيوبية تستولي على أراضي مزارعين سودانيين بمنطقة الفشقة، بعد طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا وتقول إنها جماعات خارجة على القانون.

يذكر أن الخلاف الحدودي بين البلدين كان قد تجدد إثر عدة تطورات لافتة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل طورية (شرق) منتصف ديسمبر الماضي.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة