تحقيقات

في ذكراها العاشرة.. 25 يناير ثورة اختطفتها "الإرهابية".. و30 يونيو استردتها وفتحت أبواب النهضة الشاملة

25-1-2021 | 18:41

ثورة 25 يناير - أرشيفية

إيمان فكري

عشر سنوات مرت على اندلاع ثورة 25 يناير، شهدت البلاد خلالها تقلبات شديدة، واستغلت جماعة الإخوان الإرهابية الثورة لاختطاف الوطن بأكمله مستخدمين أسلحتهم المشهورة الخداع والتضليل، إلا أن ثورة 30 يونيو استطاعت استرداد الدولة وكشف الغطاء عن الإرهابيين لتسقط الأقنعة ويظهر الوجه الحقيقي للمنظم الإخواني، وتم تصحيح مسار الدولة، واستعادة الدولة المصرية بعد اختطافها.

ورغم جائحة كورونا التي ضربت العالم أجمع ولم تترك أحدا، وتسببت في خسائر كبرى لجميع دول العالم الكبرى، إلا أن الدولة المصرية وقفت صامدة ولم تتأثر، ولم تقف عن استكمال خططها في إصلاح الدولة وتنميتها، وكانت في هذا الوقت حصنا أمنا من تداعيات جائحة كورونا اللعينة.

وأجمع الخبراء والسياسيين، أن الحقبة الماضية من تاريخ الدولة المصرية، التي تمتد من بعد ثورة25 يناير ثم ما تم من تصحيح للمسار في 30 يونيو، شهدت بها الدولة نهضة تنموية غير مسبوقة، واستطاعت الدولة خلالها بقيادتها الحكيمة إظهار الأهداف الحقيقية لجماعة الإخوان.

الطريق إلى 30 يونيو

يقول اللواء محمد الشهاوي، المستشار بأكاديمية القادة والأركان، أن اليوم هو ذكرى لثورة الخامس والعشرين من يناير، وكذلك عيد الشرطة، للجنود الذين قاموا بالصمود أمام الاحتلال الإنجليزي منذ 69 عاما، لكي يدافعون عن كرامة الوطن والمواطن المصري، وعندما طلب منهم الاحتلال تسليم أسلحتهم رفضوا وقاتلوا حتى النهاية، وضحوا بأرواحهم لحماية الوطن.

وخلال الحقبة الزمنية الماضية، استطاعت الشرطة المصرية والقوات المسلحة القبض على المجرمين ومجابهة الإرهاب، وصنعت تضحياتهم الأمن والأمان لمصر، والإثبات على ذلك سهولة وتيسير عمليات انتخابات مجلس الشيوخ والانتخابات البرلمانية، حيث اطمأن المواطن المصري، وأصبح يرى مجهودات القوات المسلحة والشرطة.

ثورة شبابية

ويؤكد اللواء محمد الشهاوي، أن ثورة 25 يناير بدأت عندما قام الشباب المصري الوطني برفض ما يحدث من النظام وقتها ليقوم بثورة ضد هذه المساوئ، إلا أن جماعة الإخوان الإرهابية سرقت الثورة وجعلت المجتمع يسوده الظلمة، وحدث تصلب وجمود بالفكر، واستطاعوا أخونة الدولة في فترة حكمهم.

قامت جماعة الإرهابية  في ثورة 25 يناير، بالعمل على تأجيج الموقف واستثارة العنف والغضب بين صفوف المتظاهرين والمعتصمين، حتى وقع حريق المجمع العلمى ووقعت مجزرة موقعة الجمل، وهروب المسجلين من السجون والتعدى على البيوت والمارة فى الشوارع وترويع المواطنين فى المنازل، مشاهد كثيرة وقعت أجابت بوضوح على كل المتسائلين خلال هذه الفترة حيث تعددت الأقاويل ولم يكن هناك إجابة، لم نكن نعرف من يقوم بذلك ويخطط له.

ولكن وعي المجتمع المصري كشف الغطاء عن الأهداف الحقيقية لجماعة الإخوان الإرهابية، فيؤكد "الشهاوي"، أن الفوضى والدمار الذي حدث في فترتهم جعل المجتمع يثور ليقوم بثورة لم ينساها البشرية وهي ثورة 30 يونيو، التي أجهضت منظم الجماعات المتطرفة، ومنعت الدولة من الانزلاق للهاوية، ووقفت القوات المسلحة بجانب إرادة الشعب المصري لتحقيق الأمن والأمان وإعادة السلام مرة أخرى.

نهضة تنموية غير مسبوقة

تسبب ثورة 25 يناير في البداية من انتشار الفوضى والدمار، بعدما استغل الإخوان الثورة وسيطروا على الحكم، ليبدأ التخريب والدمار لمؤسسات الدولة، ولكن يؤكد المستشار بأكاديمية القادة والأركان، أن بعد ثورة 30 يونيو بدأت الدولة في تعديد مسارها، واتجهت للبناء والتنمية حيث حدثت من وقتها نهضة تنموية غير مسبوقة، وأصبح هناك يد تبني وتؤسس ويد تحارب من يريد دمارها.

30 يونيو.. ثورة إنقاذ مصر

فيما يؤكد الدكتور إكرام عبدالقادر، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن ثورة 25 يناير كانت بمثابة ثورة سلمية تنادي بشعارات الحرية والعيش والعدالة الاجتماعية، ولكن تم اختطافها وحدثت كل التداعيات والاشتباك وحاول الإخوان إسقاط مؤسسات الدولة، فرغم النوايا الحسنة التي تمت الثورة على هذا الأساس إلا أن اختطافها أدى لداعيات وآثار سلبية.

ويرى رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن ثورة 30 يونيو هي من أعادت مصر من الاختطاف، وغيرت مسار الدولة لمسار صحيح، وأنقذت الوطن من انهيار المؤسسات ونشله من عالم الفوضى التي حدثت بسبب حكم الإخوان، وأعادت الأمن والأمان والسلام، لتعود مصر بقوتها بل أقوى بمراحل.

وعي المواطن المصري

يعتبر وعي المواطن هو خط الدفاع الأول لكل ما يحدث من مؤامرات وشائعات التي تستهدف تخريب الدولة، فيؤكد الدكتور "عبدالقادر بدر الدين"، أن وعي المواطن هو ما قضاء على جماعة الإخوان الإرهابية وتسبب في عودة قوة الدولة بعد أن قام بثورة 30 يونيو لاستيعابه خطط الجماعات المتطرفة، وما تريده من تدمير ودمار للوطن، ووعي المواطن هو الذي سيضمن تحقيق أهداف التنمية والاستمرار في الإصلاح الاقتصادي.

المخططات الشيطانية

بعد مرور 10 سنوات على ثورة 25 يناير وفشل الإخوان في استكمال تدميرهم للدولة، إلا أن مخططهم الشيطاني والإجرامي مازال مستمرا، فبحسب الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، أن الجماعات الإرهابية تحاول بأي وسيلة تعميم الفوضى في مصر وتضليل المواطن، ولكن الجديد أنهم أًصبحوا بلا قوة، فمحاولتهم الظهور والسيطرة على المواطن المصري أًبح لا جدوى لها، خاصة أن الشعب أدرك حقيقته ويفشل أي محاولات لهم، ويساعد الدولة في إحكام قبضتها على عناصر هذه الجماعة.

وعي الأجيال الجديدة

ويوضح الدكتور طارق فهمي، أن الإخوان لم يعد لهم وجود بالدولة كالسابق، حيث خسروا مواقعهم في كل مكان، حيث استطاعت القيادة المصرية الحكيمة بمحاصرتهم وإظهار حقيقتهم وإزالة الأقنعة أمام جموع الشعب، منوها أن الأجيال الجديدة التي لم تعش أحداث يناير لابد أن تفهم وتدرك أن جماعة الإخوان حاولت سرقة الوطن بكل ما فيه وليس الثورة فقط وإرادة الشعب ووقوف القوات المسلحة والشرطة بجانب الشعب هو ما أعاد الدولة بقوة.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة