حـوادث

"مش هننساكم".. أمهات العزة والكرامة يُمجدون أبناءهم الشهداء من رجال الشرطة المصرية في عيدها الـ69

25-1-2021 | 18:53

الرئيس السيسي يكرم أسماء عدد من شهداء الشرطة

طلعت الصناديلى

25 يناير، اليوم المُخلد في تاريخ الدولة المصرية، سُطرت أحداثه في صفحات مُعطرة بدماء الشهداء ممن راحوا فداءً للوطن، بدأت بتاريخ اليوم في العام 1952 بـ50 شهيدًا و80 من الجرحى من رجال الشرطة المصرية في موقعة الإسماعيلية على يد الاحتلال الإنجليزي آنذاك، ومازالت تلك الصفحات تتزايد لتضم أعدادًا من شهداء الشرطة ممن طُعنوا بيد الغدر والإرهاب الغاشم.


وفي كل عام تحتفي وزارة الداخلية برجالها، وتنظم احتفالات فى عيد الشرطة من كل عام، تقديرًا واعتزازًا لهم وتكريمًا لشهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم لتحقيق الأمن والاستقرار.

وفي حديث لـ"بوابة الأهرام"، قالت السيدة عفاف عبدالغني والدة الشهيد العقيد تامر العشماوي، والذي استشهد في كمين العتلاوي بشمال سيناء بتاريخ 20 يناير 2016: "ابني كان بيقوم بواجبه، قبل أن تغتاله يد الخسة هو و3 من زملائه، كان منظومة متكاملة من حب الغير والتواضع والله، كان يتسم بكل الصفات السماحة والشجاعة التي يتسم بها شهداؤنا الأبطال"؛ وأشارت خلال حديثها إلى أن الشهيد تزوج في العام 2002 وأنه كان أبًا لطفلين (حاتم وسيف).

وفي ذات السياق، وعلى هامش الاحتفالية التي أقيمت، اليوم الإثنين، بمناسبة عيد الشرطة الـ69، قالت السيدة ماجدة سلامة والدة الشهيد النقيب محمود أبو المجد، والذي استشهد في الحادث الإرهابي إثر انفجار بالهرم، أثناء القبض على إرهابيين لديهم متفجرات يجهزونها للاستخدام في عمليات تخريبية يوم 25 يناير من العام 2016: "كنت بشعر طول الوقت أني بربي شهداء في البيت محمود وأخوه الأكبر واللي كان الفرق بينهم 3 سنين في كلية الشرطة، ابني كان لسه متخرج في 2014، راح العريش في ظل تفاقم الأحداث وقتها؛ وأصيب أول إصابة على يد الإرهاب في العام 2015 في البدرشين".

وأضافت: "بعد ما أصيب كلمني وأكد لي أنه أصيب بطلق خرطوش في قدمه، لكن أخوه كلمني بعدها وقالي إن الطلقة دخلت في بطن محمود وخرجت من ظهره، والحمد لله ربنا نجاه وهو بخير".

وأشارت إلى أن الشهيد كان من قوات الأمن المركزي، وأن إصابته الأولى في البدرشين كانت بعدما رزق بابنه الأول بيومين فقط؛ وأضافت أنه في يوم واقعة استشهاده، وفي أثناء مشاهدتها الأخبار في التلفاز ومتابعة أحداث الانفجار الذي وقع في يناير من العام 2016 في الهرم، قالت إن نجلها من ضمن الشهداء في تلك الواقعة، ونوهت إلى أنها تلقت اتصالا هاتفيًا في نفس التوقيت من نجلها الأكبر يخبرها بما حدث.

ومن جانبها، قالت السيدة عايدة مصطفى والدة الشهيد البطل مقدم محمد جمال، والذي استشهد في إبريل من العام 2014، في ميدان لبنان بعد أن أُستهدف بعبوة ناسفة على يد الإرهاب الغاشم: "محمد استشهد وساب طفلة صغيرة اتحرمت من عطفه، مكنش ليا غيره هو وأخته الأصغر، كان بيحب الشغل والناس، وديمًا كان حريص على تعاملاته مع الناس بأدب، استشهد وساب حزن كبير في قلبي ماصبرنيش عليه غير حب الناس اللي شفته بعد ما استشهاده".

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة