عرب وعالم

قادة العالم يجتمعون اليوم في قمة افتراضية لبحث تغير المناخ.. وبريطانيا تقترح تحالفًا يضم مصر لمواجهة المخاطر

25-1-2021 | 13:08

قمة افتراضية لبحث تغير المناخ

يجتمع زعماء من كل أنحاء العالم عبر الإنترنت الإثنين (25 يناير 2021) في أول قمة مخصصة لجعل كوكب الأرض أكثر قدرة على مواجهة تأثيرات ظاهرة تغير المناخ. وسيشارك هؤلاء القادة ومن بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في قمة افتراضية تستضيفها هولندا وتعقد من خلال تقنية المكالمة عبر الفيديو للبحث في سبل تكيف البشرية مع تغير المناخ- وفقًا لموقع التلفزيون الألماني -


ويفترض أن يؤدي هذا الاجتماع الذي سيحضره أيضا الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وسلفه بان كي-مون، إلى "برنامج عمل للتكيف" من أجل التعامل مع آثار الاحترار المناخي مثل ارتفاع مستوي سطح البحار والظواهر المناخية القصوى وتراجع المحاصيل. وقال بان كي-مون الأسبوع الماضي للصحافيين "سيشهد العام 2021 نقاط تحول سيظهر فيها قادة العالم وشعوبه التزامهم القوي. لم نفعل الكثير بشأن التكيف" حتى الآن. وتعقد القمة بشكل شبه كامل عبر الإنترنت بسبب فيروس كورونا المستجد

ويعتزم بوريس جونسون إطلاق مبادرة دولية سميت "أدابتيشن أكشن كوالشن" ستضم المملكة المتحدة ومصر وبنغلادش وملاوي وهولندا وسانتا لوتشيا والأمم المتحدة.

وسيعمل هذا التحالف على "ترجمة الالتزامات السياسية الدولية" بشأن التكيف مع تغير المناخ والقدرة على مواجهته إلى "دعم ميداني للمجتمعات المعرضة للخطر"، وفقا لرئاسة الوزراء البريطانية.

وهذه القمة هي الأولي من نوعها التي تركز على آثار تغير المناخ، وفق المنظمين. وكانت سابقاتها مكرسة بشكل أساسي لمكافحة أسباب هذه الظاهرة، خصوصا الانبعاثات. وتهدف القمة خصوصا إلى جعل البلدان المعرضة أكثر قدرة على مواجهة ارتفاع مستويات سطح البحر والظواهر المناخية القصوى ونقص الغذاء.

وقد يشمل البرنامج تعزيز الأسوار المواجهة للبحار، وكذلك طرق الاستفادة من الفرص الجديدة مثل مواسم النمو الأطول وظهور مناطق زراعية جديدة، وفق المنظمين.

وقضي نحو نصف مليون شخص في كوارث مرتبطة بظواهر مناخية قصوى في السنوات العشرين الماضية وفقا لتقرير لمنظمة "جيرمن ووتش" التي صدر اليوم الاثنين يسلط الضوء على خطر تغير المناخ على البشرية.

وتدفع أكثر الدول فقرا الثمن البشري الأكبر لهذه الظواهر، ومنها العواصف والفيضانات وموجات الحر، المسجلة بين العامَين 2000 و2019 من قبل منظمة "جيرمن واتش" غير الحكومية. وفي تقرير نشر في منتصف يناير ندد برنامج الأمم المتحدة للبيئة بأن الأموال المخصصة لتدابير التكيف مع تغير المناخ في أنحاء العالم ليست كافية.

ومع تزايد وطأة تأثير الاحترار المناخي، وعدت الدول الغنية بزيادة مساعداتها المناخية للبلدان النامية إلى 100 مليار دولار سنويا اعتبارا من العام 2020 لكنها لم تف بوعودها حتى الآن.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة