آراء

ليفربول.. والبطل الأوحد!

25-1-2021 | 10:45

لكمة هائلة. إنها مسئوليتى. لا يمكن تخيل منافستنا على اللقب حاليا. هكذا تأوه يورجن كلوب المدير الفنى لليفربول بعد الخسارة أمام بيرنلى فى الدورى الإنجليزى قبل أيام ليواصل سلسلة النتائج المخيبة للآمال بالموسم الجديد. ما لم يقله كلوب أن طبيعة كرة القدم الحديثة، خاصة الإنجليزية، تستبعد تماما البطل الأوحد المسيطر على كل شيء، والجميع راض بذلك بل ويصفقون له.

كنت بلندن قبل ربع قرن لمدة 4 سنوات. عام 1995، فاز بلاكبيرن بالدورى، تبعه مانشستر يونايتد لعدة مرات، وليظهر بطل آخر وهكذا .أين بلاكبيرن الآن؟ من يسمع عنه؟.. إنها المنافسة التى أودت به لغياهب النسيان وأعلت من شأن فرق أخرى. إنها الحياة بما فيها من صراع وتدافع، وليس مواتا وتراخيا ومجاملات. بدأ الدورى الإنجليزى نهايات القرن الـ 19. فاز به مانشستر يونايتد 20 مرة وليفربول 19، وهما الأعلى. الأندية الفائزة بالبطولات عمال على بطال غير موجودة.

الناس تقبل على مشاهدة الدورى الإنجليزى من شتى أنحاء المعمورة لأن هناك كرة حقيقية. أعلى درجات التنافس الإنسانى المحكوم بقوانين وقيم. النتيجة تتحدد بأقدام اللاعبين وبمهاراتهم. لا تدخلات لمحاباة أحد، فالكل سواء، والمخطىء ينال عقابه كائنا من كان. الدورى الإنجليزى صورة مصغرة للمجتمعات المتقدمة. مستحيل أن تعرف من سيفوز به حتى آخر مباراة. لا احتكار لبطولة. المجال مفتوح للمبدعين لا فرق بين أبيض وأسود، لاعبين ومدربين ومستثمرين. الأندية كالدول تتسابق على شراء أحدث الأسلحة لتكون الأقوى. الصفقات بالمليارات. هناك الجديد دائما.. أبطال جدد وإثارة ومتعة.

يتعانق العلم والتخطيط والفن الكروى معا لإخراج منظومة شديدة التميز والحداثة. لا مجال للفهلوة والاتفاقات الجانبية. الشفافية هى العنوان، والإعلام مرآة تنعكس فيها الصورة بكل تفاصيلها. بريطانيا لم تعد قوة عظمى، لكن قوتها الناعمة، وكرة القدم تحديدا، تجعل العالم يتطلع إليها ويستمتع بما تقدم. لم تفز إنجلترا بكأس العالم منذ 1966 لكنها احتفظت لنفسها بالمكانة الأولى لدى محبى الكرة بالعالم. أصبح الدورى الإنجليزى المثال والنموذج. أين نحن، وأين الدورى المصرى وأين المنافسة وأين العدالة؟.

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة