حـوادث

«رعاية ودعم وصندوق تكريم».. أهالي شهداء الشرطة في القلب

24-1-2021 | 20:12

عيد الشرطة الـ 69

مصطفى عيد زكي

يتحمل أسر وأبناء شهداء الشرطة، المصاعب بعد فراق أحبابهم، الذين سطروا بدمائهم وأوراحهم بطولات وتضحيات، من أجل أن تنعم مصر بالأمن والأمان، ليكتسب أفراد اسرهم سواء آبائهم أو أمهاتهم أو زوجاتهم أو أبنائهم حب المجتمع المصري واحترامه، فيما تعمل الدولة على تذليل كافة العقبات أمامهم تقديرًا لما يعانوه بعد استشهاد ذويهم من رجال الداخلية.

وتمنح الدولة، أسر وأبناء الشهداء اهتمامًا خاصًا، وتحرص على رعايتهم والتواصل الدائم معهم، وتقديم الدعم الكامل لهم فى كافة الأوقات، عرفاناً منها بالدور الوطني للشهداء في الدفاع عن مقدرات الوطن وصون مقدساته.

كما تحرص وزارة الداخلية، على تكريم أسر الشهداء، سواء في احتفالات عيد الشرطة يوم 25 يناير من كل عام، أو تنظيم احتفالات خاصة لتحقيق هذا الهدف، وهو ما تتبعه أجهزة كل محافظة على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تقديم الدعم المعنوي والنفسي لأفراد أسرة كل شهيد دفع حياته ثمنًا لاستقرار مصر.

ومن أجل تقديم المزيد من الدعم والمساندة، وافق مجلس النواب، برئاسة المستشار حنفي الجبالي، يوم 17 يناير، على مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم الصادر بالقانون رقم 16 لسنة 2018، من حيث المبدأ.

وتهدف تلك التعديلات إلى الحرص على زيادة موارد الصندوق المنشأ وفق أحكام القانون رقم 16 لسنة 2018، من خلال المشاركة المجتمعية وزيادة الوعى لدى العاملين بالدولة، وذلك نظرًا للالتزامات العديدة التي نص عليها القانون ومنها توفير أوجه الرعاية والدعم في كافة مناحي الحياة لأسر الشهداء والضحايا وكذلك المصابين وأسرهم.

ومن بين صور الرعاية: توفير فرص الدراسة في كافة مراحل التعليم، وتوفير منح دراسية بالمدارس والمعاهد والجامعات، وكفالة استمرار إتمام الدراسة بالتعليم الخاص للملتحقين به بالفعل، وتوفير فرص عمل للمخاطبين بأحكام القانون، وتقديم الخدمات الصحية المناسبة لهم، وتمكينهم من ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية، وتوفير فرص الحج للمصاب ولوالدي أو زوج الشهيد أو الضحية أو المفقود، وغير من ذلك من الخدمات التي نص عليها القانون، وذلك كله بخلاف صرف مبلغ التعويض المقرر للمستحقين ومكافآت الوسام المنصوص عليها بالمادة 14 من ذات القانون.

قال عضو مجلس الشيوخ حافظ فؤاد أبوشوشة، والد الشهيد أحمد حافظ الضابط بقطاع الأمن المركزي، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، لا ينسى الشهداء وأهاليهم، والدليل على ذلك هو تعييني وآخرين من أسر شهداء الجيش والشرطة في مجلسي الشيوخ والنواب.

وأكد أن هذا التعيين جاء من منطلق أن الرئيس السيسي، يعلم حجم التضحيات التي يقدمها رجال القوات المسلحة والداخلية من أجل مصر، لذا يطلب من آباء الشهداء وزوجاتهم وأي فرد من أسرهم تم تعيينه في أي مؤسسة، استكمال مشوار التضحية من أجل مصر، مضيفًا أن وزارة الداخلية تتابع احتياجات أسر الشهداء بشكل دوري وتقدم لهم كل أوجه الدعم.

وقالت ريهام فوزي، زوجة الشهيد محمد سويلم، رئيس مباحث قسم شرطة الجناين بالسويس، إنها تسعد بيوم 25 يناير من كل عام للاحتفال بعيد الشرطة، لأنه فخر لأسرة كل شهيد دفع حياته ثمنًا للحفاظ على أمن مصر.

وأضافت أن الرئيس السيسي، ووزارة الداخلية وكل الأجهزة التنفيذية لم تبخل يومًا ما على تقديم الدعم والمساندة لها ولأسرتها، ولعل من أبرز أنواع الدعم هو الدعم المعنوي وتجسد عندما حضر الرئيس رفقة أفراد أسر الشهداء صلاة العيد في وقت سابق، مؤكدة أن وزارة الداخلية تسير معها خطوة بخطوة ولم تقصر أبدًا منذ استشهاد زوجها، وتقدم لها ولأولادها كل الاحتياجات المطلوبة.

أما عضو مجلس النواب سهام مصطفى كمال، والدة الشهيد كريم وجيه، الضابط بالعمليات الخاصة، قالت إن الرئيس السيسي، يستمع لأحاديث أهالي الشهداء بصدر رحب ويمنحهم اهتمامًا خاصًا، وكعهدنا به دائمًا فإنه يتصدر لكل الصعاب التي تواجه مصر وينجح في المرور بها إلى بر الأمان.

وأضافت أن أكثر مايسعدها هو تقدير الرئيس السيسي، وأجهزة الدولة لتضحيات الشهداء من رجال الجيش والشرطة، وتقديم المساندة الدائمة لأهاليهم، موجهة الشكر لإدارة العلاقات الإنسانية في وزارة الداخلية وزملاء ابنها لأنهم لا ينسوها في أي مناسبة، وتابعت قائلة: «أقول لابني الشهيد.. أنا في مجلس النواب بسببك وسأكمل مسيرتك من أجل مصر».

فيما قال صلاح الدين عفيفي، والد الشهيد عمرو صلاح الضابط بقطاع الأمن المركزي: «عيد الشرطة يفكرني بابني، وكل الأبطال الذين استشهدوا من أجل مصر»، متابعا «وزارة الداخلية تلبي كل طلباتي لكن تبقى لي مناشدة.. نحن نسكن منطقة مصر الجديدة، وأطالب الأجهزة المختصة سواء كانت وزارة النقل أو محافظة القاهرة بإطلاق اسم ابني على أحد كباري الحي التي تم إنشاؤها مؤخرًا».

إلى ذلك، قالت عضو مجلس النواب عبير محمد، زوجة الشهيد وائل طاحون، مفتش الأمن العام بإدارة البحث الجنائي، إن الجلوس على مقعد برلماني تكليف لاستكمال مسيرة الأبطال من شهداء الجيش والشرطة في بناء مصر الحديثة في عهد الرئيس السيسي.

وأضافت «وزارة الداخلية تعطى لنا باعتباري زوجة الشهيد طاحون، ووالدة زوجة الشهيد الضابط ماجد عبدالرازق معاون مباحث النزهة، حقنا وتكرمنا وكل ذلك انعكاس لمسيرة زوجي الشهيد في خدمة الشرطة التي استمرت 28 سنة، وزوج ابنتي، وبالتأكيد فإن حق زوجي وكل الشهداء سيعود من كل العناصر الإرهابية التي نفذت جرائمها القذرة».

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة