آراء

المواطن ترامب!

24-1-2021 | 11:48

«سنعود بشكل ما. حظ موفق للإدارة الجديدة. أتمنى ألا يرفعوا ضرائبكم، لكن إذا فعلوها، فقد أبلغتكم». معنى هذه التصريحات الأخيرة لترامب كرئيس الأربعاء الماضى، أن أحلام الزعامة مازالت تراوده، فأى مستقبل ينتظر رئيسا سابقا أحدث انقساما وتوترا داخل وخارج أمريكا، كما لم يحدث منذ قرن على الأقل؟.

ترامب سيصنع الدراما الخاصة به خارج البيت الأبيض، كما أبدعها داخله. خصومه مصرون على دراما جنائية عبر القضايا والمحاكم، وهم استعدوا بالدعاوى لملاحقته. هناك ملفاته الضريبية التى رفض الكشف عنها، وقضى رئيس المحكمة العليا بنشرها قائلا: «لا يوجد مواطن، ولا حتى الرئيس، فوق القانون».

هناك أيضا، محاولته غير الدستورية الطلب من مسئول ولاية جورجيا العثور على 11 ألفا و780 صوتا ليفوز بالولاية. هناك ثالثا، الديمقراطيون بالكونجرس الذين سيواصلون حملتهم لحرمانه من تولى أى منصب بالمستقبل بعد تحميله مسئولية اقتحام الكونجرس.

إذا نجح أعداؤه بإيقافه سياسيا، فالتجارة مستقبله. فقد استطاع تحويل اسمه لعلامة تجارية عالمية يمكنه عن طريقها تحقيق دخل مادى هائل، داخليا وخارجيا. أما، إذا فشلوا، فالسيناريوهات أمامه عديدة. هناك الحزب الجمهورى الذى حوله لحزب ترامبى يؤمن بأفكاره ويأتمر بأمره ويحظى بشعبية كبيرة لدى أعضائه. هو يأمل أن يكلل ذلك بترشيح نفسه مجددا للرئاسة 2024، لكن الحائل أمامه أن قيادات الحزب تمردت عليه. أقصى طموحه عندئذ، أن تكون كلمته فاصلة فى اختيار مرشح الحزب.

السيناريو الثانى أن يغادر الحزب وينشئ حزبا جديدا، سينضم إليه من هم على شاكلته، وهم نسبة لا يستهان بها من أنصار اليمين المتطرف ونظرية المؤامرة وسيادة البيض. ترامب أشار لذلك قائلا: «أسسنا مع ملايين الوطنيين المجتهدين أعظم حركة سياسية فى تاريخنا. لم يكن هناك شىء مثل ذلك».

مشكلة هذا السيناريو أن الحكم بأمريكا قائم على نظام الحزبين، وبالتالى فرصة النجاح ليست كبيرة. أستبعد أن يكتفى، وهذا سيناريو ثالث، بكتابة مذكراته وإنشاء مكتبة باسمه والاستمتاع بكونه رئيسا سابقا. شخصيته ليست كذلك. جاء ترامب لواشنطن غريبا وخرج منبوذا، لكنه لن يختفى عن الأضواء. لو انحسرت سيموت كمدا.

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة