أخبار

جلسة ساخنة تنتظر "الأعلى للجامعات".. امتحانات التيرم الأول ومأزق القيادات الجامعية على طاولة الاجتماع

22-1-2021 | 09:16

المجلس الأعلى للجامعات - أرشيفية

محمود سعد

تحتضن جامعة حلوان، غدا السبت، جلسة المجلس الأعلى للجامعات، في اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور رؤساء الجامعات الحكومية، حيث ينتظر المجلس حسم ومناقشة العديد من المفات والقضايا المهمة بالمنظومة الجامعية خاصة في الآونة الأخيرة.


كانت الجامعات، انتهت منذ أسبوع من فعاليات التيرم الأول للعام الجامعي الحالي 2020 - 2021، وفقا للتوجيهات الرئاسية التي أصدرها الرئيس عبدالفتاح السيسي، لمنظومة التعليم بالتحول في الدراسة إلى منظومة التعليم عن بُعد، وذلك في إطار تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وبدأت إجازة نصف العام الجامعي لطلاب الجامعات، 16 يناير الماضي، وتستمر لمدة 35 يوما تنتهي 20 فبراير المقبل، تعود بعدها لعقد الامتحانات واستكمالها، حسب معطيات المرحلة وطبيعة كل جامعة، وهو ما أكده وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

كان مجلس الوزراء، قد وافق على المقترح الذي تقدمت به كل من وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم والتعليم الفني، باستكمال تدريس المناهج الدراسية، وحتى نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي ٢٠٢٠ / ٢٠٢١ بنظام التعليم عن بعد، مع استيفاء المتطلبات الأساسية، والحد الأدنى من معايير إتمام المناهج الدراسية، وتأجيل كافة الامتحانات التي كان من المقرر عقدها فى هذا الفصل لما بعد انتهاء إجازة نصف العام، مع تطبيق ذلك على كافة أنواع التعليم ومستوياته، وذلك في إطار مواجهة تداعيات انتشار فيروس كرونا المستجد، وحرصاً على صحة وسلامة كافة المُنتسبين إلى العملية التعليمية، من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والمعلمين.

يأتي ملف امتحانات التيرم الأول، على رأس أجندة المجلس الأعلى للجامعات، ومناقشات استعدادات الجامعات لخوض الماراثون في ظل تفشي فيروس كورونا، ومدى الاستعداد لتطبيق الامتحانات الإلكترونية إذا تطلبت المرحلة، مع التطرق لوضع تصورات أخرى خاصة بملف الامتحانات إذا فرضت ظروف جائحة كورونا إمكانية عقدها، إلا أن عددا من رؤساء الجامعات أكدوا في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، أن هناك جاهزية تامة لإجراء الامتحانات سواء لطلاب سنوات النقل أو طلاب السنوات النهائية سواء ورقيا كما هو معتاد باتباع الإجراءات الاحترازية المشددة للوقاية من فيروس كورونا ومراعاة عمليات التباعد الاجتماعي بمسافة لا تقل عن مترين بين الطلاب داخل لجان الامتحانات، وتعقيم وتطهير اللجان بشكل مستمر، وتوفير غرف عزل للتعامل مع أي حالات يشتبه به، وعدم دخول الطلاب لجان الامتحانات فوق حرارة 37.5 درجة، مع الجاهزية ببنية تحتية قوية لإجراء الامتحانات إلكترونيا للطلاب، وتوفير كل ما يلزم لإنجاحها.

كما يناقش المجلس، توصيات اللجة التي تم تشكيلها بشأن وضع تصورات لمقررات دراسية عن التحديات التي تواجه الدولة منها الأزمة السكانية والانتماء والولاء والمواطنة، وتعميمها كمقررات دراسية للطلاب بالكليات، كما يستعرض ما قامت بها الجامعات في التكليف الذي كُلفت به الجامعات من قبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، في تطبيق منظومة الاشتراطات البنائية الجديدة، والدور الذي ستقوم به الجامعات في المحافظات المختلفة في تطبيق منظومة الاشتراطات البنائية في المدن.

ومن المقرر أن يقوم الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم والبحث العلمي، بعرض ما قدمه من سياسات وخطط الوزارة خلال الفترات الماضية والمقبلة أمام مجلس النواب، في دور الانعقاد التشريعي الثاني للبرلمان بتشكيله الجديد.

ويأتي من ضمن الملفات الساخنة التي يناقشها المجلس الأعلى للجامعات، في جلسته، آلية اختيار القيادات الجامعية سواء رؤساء الجامعات وعمداء الكليات والمعاهد وتنظيم عملها وإجراءات وشروط الترشح ومعايير المفاضلة، من خلال مشروع قرار الوزير الجديد بشأن اختيار القيادات الجامعية، والذي تم مناقشته في جلسة المجلس الأخيرة بجامعة الفيوم.

وشهدت مناقشة اختيار القيادات الجامعية، جدلا كبيرا في الجلسة حول معطيات اختيار القيادات الجامعية والتعديلات التي طرأت حول عمليات الاختيار، مشيرا إلى أنه في نهاية الجلسة شكل المجلس لجنة برئاسة رئيس جامعة المنصورة وعدد من رؤساء الجامعات لاختيار القيادات الجامعية.

بنود مشروع قرار الوزير الجديد بشأن اختيار القيادات الجامعية تضمنت تشكيل لجنة مختصة بترشيح المتقدمين لشغل وظيفة رئيس الجامعة بقرار من الوزير بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات، بها عضوان يتم اختيارهما من قبل الوزير من خيرة العلماء والشخصيات العامة المشهود لها بالكفاءة حسب نص القرار، كما أن اللجنة سيكون بها 3 أعضاء يرشحهم المجلس الأعلى للجامعات من ذوي الخبرة في مجال التعليم الجامعي، ومن ضمن الأعضاء الثلاثة عضوان يتم ترشيحهما من مجلس الجامعة من كوادرها والذين سبق أن تولوا مناصب قيادية في التعليم الجامعي، على أن ترشح كل جهة مرشحا احتياطيا لعضوية اللجنة يحل محل المرشح الأساسي حال غيابه عن إحدى الجلسات.

وبالنسبة لاختيار عميد الكلية، تشكل لجنة مختصة بترشيح المتقدمين لشغل وظيفة عميد كلية أو المعهد بقرار من الوزير بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات، وبها عضوان يتم اختيارهما من الوزير من خيرة العلماء والشخصيات العامة المشهود لها بالكفاءة، كذلك اختيار عضوين من قبل الوزير المختص من خيرة العلماء والشخصيات العامة، وعضوين يرشحهما مجلس الجامعة المعنية من ذوي الخبرة والشخصيات العامة المشهود لها بالكفاءة، وعضو يتم ترشيحه من مجلس الكلية المعنية من ذوي الخبرة في مجال التعليم الجامعي.

كما تضمن مشروع القرار أن يتم تعيين شخصيات من ذوي الخبرة في مجال التعليم الجامعي والإدارة دون تحديد هويته.

وحصلت "بوابة الأهرام"، على نسخة ضوئية من مشروع قرار الوزير بشأن آلية اختيار القيادات الجامعية سواء رؤساء الجامعات وعمداء الكليات والمعاهد وتنظيم عملها وإجراءات وشروط الترشح ومعايير المفاضلة.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة