محافظات

والدة طفلة "نبروه": أجبرني على توقيع إيصالات أمانة.. ورفض تسجيل البنت باسمه

21-1-2021 | 15:49

والدة الطفلة

الدقهلية - منى باشا

روت "آمال البسيوني" والدة الطفلة التي جردها والدها من ملابسها في الشارع، بقرية بانوب التابعة لمركز نبروه في محافظة الدقهلية، ملابسات الواقعة.

وقالت آمال، إن زوجها كان معتادا على إيذائها وضربها وتهديدها بعد زواجهما مباشرة على عكس ما كان خلال فترة الخطوبة، وبعد أن علم بالحمل وولدت البنت، ورفض تسجيلها باسمه أو منحها شهادة ميلاد.

وأكملت الأم حديثها لـ"بوابة الأهرام":"هو معه ابتدائية وأنا حاصلة على دبلوم، وكنت أريد أن أحافظ على بيتي، ولكن تصرفاته كانت غريبة يمضيني على إيصالات أمانة ويصورني فيديوهات، ويهددني أقول كلام مش عاوزاه وكل ده عشان يهدد والدي، ولما يأست وفشل كل الناس اللي حاولوا يتدخلوا رحت بيت أبويا، وكان ييجي يهددننا برضه ويبهدلنا وساعات كان يأخذ البنت، وهو مكانش بيأذي البنت كان بيضربني أنا، متخيلتش أنه هيعمل فيها كده".

وتابعت آمال والدموع تملأ عينيها: "أنا رافعة عليه قضايا طلاق وإثبات نسب البنت، وفيه قضية متجدد ليها جلسة في 30 يناير بمحكمة جنح نبروه، وقضية سب وقذف كمان هو بهدلني وأنا قلت هجيب حقي بالقانون، وبعد اللي حصل والناس كلها وقفوا ضده أنا فوضت أمري لله والنيابة والقضاء هيجيبولي حقي منه، من إمبارح وكل الناس واقفة جمبي والبيت مبيفضاش حق بنتي هييجي إن شاء الله وربنا هينتقم منه على اللي عمله في بنته وفيا وفي أبويا، واللي حصل هيخليني أقدر أحمي بنتي بدل ذله ليا سنة وشوية".

وقال محامي الأم محمد أبو خطي، إن التحقيقات التي تواصلت على مدار، أمس الأربعاء، وجهت خلاله النيابة المتهم، بعدة اتهامات منها تعريض حياة البنت للخطر وتهديد حياتها وترويع المواطنين.

فيما عبر الأب في أقواله، عن ندمه لما فعله بابنته في الشارع، خلال تحقيقات النيابة، مؤكدًا أنه لم يقصد إيذاءها ولكن هدفه كان تهديد الأم فقط، وأنه كان يشك في سلوكها خاصة بعد حملها مباشرة بعد الزواج.

كانت وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان، بمكتب النائب العام رصدت، تداولَ مقطعٍ مرئيٍّ على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه المتهم يخلع عن رضيعةٍ ملابسها مهددًا بإحراقها، وبعرض الأمر على النائب العام» أمر بسرعة التحقيق في الواقعة وضبط المتهم.

وانتقلت النيابة إلى محل الواقعة لمعاينته، وسألت والدة المجني عليها فشهدت بسبق نشوب نزاع بينها وبين زوجها المتهم.

 وأكدت الأم، أنه في يوم الواقعة حدثت مشادَّة بينه وبين والدها أُبلغت الشرطة بها، فأخذ المتهمُ الرضيعةَ وخلع عنها ملابسها في الطريق العام، فصورته الشاهدة أثناء ذلك ونشرت التصوير علي  مواقع التواصل الاجتماعي لإغاثة نجلتها.

 وقد أدلى والد الشاهدة وآخرون من الجيران بمضمون شهادتها في التحقيقات، وتبينت « النيابة العامة » بمناظرة المجني عليها تمزُّقَ ملابسها الظاهرة بالمقطع المشار إليه.

وبضبط المتهم أقرَّ بارتكابه الجريمة لما بينه وبين زوجته ووالدها من نزاع رغبةً منه في تهديدهما، وبمواجهته بالمقطع المتداول أقرَّ بصحة ظهوره فيه، وعلى ذلك أمرت « النيابة العامة بحبسه» أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وجارٍ استكمالها.

أكدت النيابة تصديها بحزم لكل صور التعدي على الأطفال واستغلالهم وسرعة ملاحقة الجناة فيها لتقديمهم إلى المحاكمة الجنائية جزاءً لما اقترفوه من جرائم.

 وناشدت النيابة الجميع بإبلاغ « النيابة العامة » والجهات المختصة بما يقع من تلك الجرائم لسرعة التحقيق فيها والحد من تداول ما يتعلق بها من صورٍ أو مقاطع مرئية أو معلومات مختلفة ب مواقع التواصل الاجتماعي حفاظًا على حرمة حياة الأطفال وذويهم الخاصة، وضمانًا لسلامة التحقيقات.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة