آراء

أولوية الفستان والتورتة!

21-1-2021 | 11:31

على عكس الدول التى استقرت فيها مهنة الصحافة، وأصبح فيها أشكال محددة للصحف وأدوارها وتوجهاتها، تبدو صحافتنا، خاصة الالكترونية، لا هوية لها. هل هى رصينة أم شعبية أم تجمع بين الأمرين؟ ما علاقتها بالقارئ وهل تعرفه حقا؟

مناسبة ذلك الاحتفاء المبالغ فيه بأخبار أقل وصف لها أنها تافهة تخص فئة قليلة جدا بالمجتمع. من أجل التريند، يتم نفخ هذه النوعية واستدعاء أخبار مماثلة من الماضى لتنتقل الضجة للسوشيال ميديا، فتصبح حديث الناس. ولو فكرنا قليلا وتساءلنا: ما القضية؟ ربما لن نجدا شيئا ذا قيمة.

قبل أيام، «تفجرت» ما سميت التورتة الجنسية بعد تداول نشطاء التواصل صور سيدات بنادى الجزيرة، يتداولن تورتة على شكل أعضاء جنسية. سريعا، بثت المواقع الخبر «الكبير» وتحدثت الفضائيات. أدان البعض وتعاطف آخرون. قبل ذلك، اندلعت معركة فستان إحدى الفنانات، ثم تصريحات مثيرة للفنانة نفسها. مجددا، ما القضية؟. فى وقت يشكو فيه الإعلام والصحافة أزمات مالية خانقة تفاقمت مع كورونا ونتج عنها تسريح عشرات الصحفيين، يتم إفراد المساحات لأحداث كتلك؟

ما هى أولويات صحافتنا، وهل نأكل من نفس المعين.. البحث عن الشعبية والتريند وتجنب قضايا تحتاج جهدا حقيقيا ومعلومات؟ للمفارقة، بنفس الفترة، ظهرت قضايا جماهيرية كمشكلة اللقاحات ومصنع الحديد والصلب، ولم يكن لمثل هذه المواقع والفضائيات إسهام كبير بمعالجتها صحفيا. فقط نشر بيانات رسمية ومقالات.

ليس معنى ذلك أن صحافة العالم لا تهتم بهذه القضايا «الحراقة». العكس صحيح. هناك من يتابع، لكنه ينتمى لفئة الصحافة الشعبية أو الصفراء، ولها جمهورها بالمناسبة. أما الصحافة الرصينة، فلديها أجندة محددة تعصمها من الانسياق وراء التريند وفزاعة «الجمهورعايز كده».

قبل 60 عاما، استخدم الرئيس عبدالناصر هذا التلهى بقضايا لا تهم المجتمع كأحد مبررات تأميم الصحافة قائلا: «المجتمع الذى نريد بناءه ليس مجتمع النادى الأهلى والزمالك والجزيرة ولا سهرات الليل. بلدنا هى كفر البطيخ والناس اللى لابسة برانيط قش وبيجمعوا الرز. بلدنا ما هياش أبدا فلانة اتجوزت وفلانة اتطلقت».. وبالتأكيد بلدنا مش هوانم التورتة ولا فنانة الفستان.

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة