ثقافة وفنون

أحمد طاحون المصري الفائز في مسابقة قصص الخيال العلمي: الجوائز تحفز على الإبداع

18-1-2021 | 10:24

أحمد طاحون

قال القاص أحمد طاحون، الفائز بالجائزة الثالثة عن قصته «(أ) (ب) (ج)» في مسابقة قصص الخيال العلمي التي نظمها بيت الفنون بواشنطن، وهو المصري الوحيد ضمن الفائزين الذين تصدرهم أيمن الصياح بالمرتبة الأولى عن قصة «لادن» وجهاد جار الله في المرتبة الثانية عن قصة «قلب القط الأخير»، إن عمله الفائز «(أ) (ب) (ج)» يتناول الصراع التقليدي بين من يعرف ويملك من ناحية، وملح الأرض من البسطاء الراغبين فقط في الحياة دون خوف، من جهة أخرى، وهذا الصراع يبدو أنه لن يزول فى المستقبل.

وأضاف طاحون لـ"بوابة الأهرام" أن الباحثين عن صيغة لتمييز بعض البشر بدعاوى النقاء العرقى أو الأفضلية الدينية أو حتى التفوق العقلى والمعرفي قد نجحوا فى إدخال العالم فى المحرقة أكثر من مرة، وفى مستقبل بلادنا العربية تبدو الأمور مربكة، حيث اختفت القوى العظمى القديمة والاستعمار التقليدى ونالت المنطقة المحصورة بين الخليج والمحيط فرصة لاختيار مصيرها دون قيدٍ خارجي، لكن الرغبة فى التميز والسيطرة على الآخر وخلق (سوبرمان) نيتشاوى ليست حكراً على الآخرين.

وأوضح طاحون أن الجوائز دائما تمنح الإنسان التعزيز اللازم من أجل المزيد من الإتقان والإبداع، قائلا: هذه الجائزة تمثل لى الكثير على المستوى الشخصى- كفائز- وعلى المستوى العام كمواطن مصرى نجح؛ أو حاول أن ينجح فى تمثيل بلده فى مسابقة تستهدف نوعاً من الأدب الذى نفتقده فى عالمنا العربى بشكلٍ كبير. والأمل دائماً موجود فى أن يجد هذا النوع من الكتابة مكانا له فى مكتبتنا العربية التى تكاد تخلو رفوفها منه بعد كتابات الرواد من أمثال نهاد شريف، ورؤوف وصفى، ود.نبيل فاروق.
يشار إلى أن الأعمال المشاركة  في المسابقة بلغت 60 عملا قصصيا، وأعلنت مديرة بيت الفنون بواشنطن الكاتبة الجزائرية سهيلة بورزق، أن الفكرة الأساسية من المسابقة هي تشجيع الكتاب من جيل الشباب، على خوض مغامرة الكتابة في الخيال العلمي بالرغم من إدراكها المسبق أن هذا النوع من الكتابة يكاد يكون فنا مهجورا في الممارسة الإبداعية العربية إلا فيما ندر، إلا أن إيمانها بضرورة المبادرة والتحفيز لأجل تشجيع الأقلام العربية على خوض غمار هذا الإبداع .

 

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة