آراء

صحافة الإلغاء!

18-1-2021 | 10:25

القاعدة تقول: الصحافة ليست محايدة لكنها يجب أن تكون موضوعية. بمعنى أن الصحفيين لديهم مواقف وتوجهات يعبرون عنها، وهذا حقهم، إلا أنه لابد من تقديم كل المعلومات الخاصة بالقضية التى يتناولونها، سواء كانوا مؤيدين لها أو معارضين، وعرض وجهات النظر المختلفة معهم. والشاهد أن الصحافة استأثرت بنصيبها فقط، فلم تتحل بالحياد لكنها أيضا تراجعت فى الموضوعية. قسمة غير عادلة.

من آن لآخر، يظهر شخص مثير للجدل والاستفزاز، محليا أودوليا. البعض يتقى شره فلا يكتب عنه بالحق أو الباطل، آخرون يأخذون موقفا حديا منه.. معه أو ضده. نادرا ما تجد نقدا له بالإعلام المؤيد له أو نقاشا موضوعيا لمواقفه بالإعلام الرافض. النموذج الأوضح ترامب. لم يكن هناك انقسام واستقطاب بأمريكا والعالم حول رئيس أو سياسى، كما بالنسبة له.

حطم القواعد السياسية والأخلاقية منذ ظهوره على الساحة عام 2016، اعتبر الصحافة عدوا لا يقل عن خصومه السياسيين. هاجم الصحفيين وشبكات التليفزيون بالاسم وأهانهم وحرض عليهم. بادله الصحفيون الصاع صاعين خلال رئاسته، لكن كانت هناك بقية احترام باعتباره الرئيس. لم يعد الاحترام موجودا بعد اقتحام الغوغاء الكونجرس 6 يناير الحالى. تحول الصحفيون، خاصة المحسوبين على التيار الليبرالى، لملاكمين يستخدمون كل وسيلة للإيقاع به. صُعقت قبل يومين، عندما شاهدت برنامجا إخباريا على «سى إن إن». المذيع الشهير جاك تابر لم يترك لفظا بقاموس الانتقادات والشتائم إلا وجهه لترامب وللغوغاء. أصدر حكما بأنه مذنب. جزم بأن الغوغاء إرهابيون. تغطية القناة لنشاط ترامب يكاد يختفى. حملات التهييج والتخويف مما سيحدث يوم تنصيب بايدن بعد غد، متواصلة. صوت العقل تلاشى.

بالتأكيد، ترامب أخطأ، لكن ثقافة الإلغاء التى تمارسها الصحافة تضر بها كثيرا.. الثقة بها تنهار. ترامب سيذهب لكن الجراح التى أصابتها من هذا الانحياز الفاضح لن تندمل سريعا.

لم يعد ينقص الصحفيون الذين نصبوا أنفسهم قضاة وجلادين، إلا أن يتحولوا لسياسيين، كى تكون لديهم استقامة أخلاقية. السياسى ليس مطلوبا منه الحياد أو الموضوعية. كل هدفه الترويج لنفسه وسياساته. هل وصلت الصحافة لهذا المنحدر؟!

نقلاً عن

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

قرد غربي ولقاح روسي!

على مدى شهور، نجح الإعلام الغربى فى تثبيت صورة ذهنية لدى كثيرين فى العالم بأن لقاحات كورونا الروسية والصينية غير موثوق بها ولا تتوافر فيها الاشتراطات العلمية

الغضب الساطع سياسة!

اشتعل المصارع الاستعراضي الأيرلندي الشهير شيمس غضبًا، خلال مباراة في بطولة المصارعة الأمريكية، فاستخدم كل وسيلة شرعية وغير شرعية لسحق خصمه. فاجأ المعلق

إسرائيل في القفص!

أليس هذا هو التناقض بعينه؟ رئيس الكنيست يتهم القضاء الإسرائيلى قبل أيام بأنه يدوس قاعدة الابتعاد عن التدخل بالانتخابات بقدم همجية لأنه يحاكم نيتانياهو

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة