ثقافة وفنون

ياسر توفيق عن مجموعة "لعلها تكون فاتحة خير".. تتناول أجواء الغربة والتنمر والحب | صور

17-1-2021 | 12:07

ياسر توفيق عن مجموعة "لعلها تكون فاتحة خير"

سماح عبد السلام

قال الكاتب ياسر توفيق بين مجموعته القصصية "لعلها تكون فاتحة خير"، والصادرة حديثاً عن دار طيوف، تتضمن 40 قصة قصيرة ٤٠ قصة، يتناول خلالها الغربة والحب والفراق والنكران والطفولة والتنمر والهجرة.


ورأى ياسر توفيق فى تصريح لـ"بوابة الأهرام"، بأن الكتابة تخرج من الكاتب مكنونه وما يفكر فيه، وتحيل كل مشاعره وأحاسيسه إلى كلمات مقروءة وجمل مفهومة، ربما لا يستطيع فهم مشاعره وتصرفاته إلا حين يجترها على صفحة بيضاء لتعيد إحيائها ويتعايش معها مرة أخرى بترتيب الكلمات وتضبيط الأفعال.

وأضاف: أحياناً أدرك مدى حماقتي عندما أقرأ ما كتبت وأنا أستعيد مشاعري عند كتابة تلك الكلمات، أحياناً أضحك على سذاجتي وأحيانًا آخرى أبكي على ما مررت به من قهر. أستيقظ صباحاً وأستعيد ما كتبت بالأمس وأجد شخصاً آخر أقرأ له، ربما أرى في كتابتي أني كنت منفعلا ومرة أرى كم كنت ودودا وكم كنت مرهف الحس وكم كنت غاضبا، ومرات أكون جريئا.

ويتابع: كل تلك الأحاسيس أستشعرها وأنا أعيد القراءة وأتذكر كل الحالات حينما أقرأ ما كتبت، المكان والمواقف والشخوص والأحاسيس، أشعر حينها أني قمت بفعل فاضح حينما قصصت قصة أو نظمت أبياتًا من الشعر أو عبرت عن فكرة بداخلي ولكني لا أتوارى خلف فعلي الفاضح هذا رغم تحرشي بالكلمات والحروف والمشاعر، أشعر بصدق ما كتبت وعبرت به عن حالي وفضحت به نفسي. لا أخجل من ذلك ولا أداري سوءات العبارات ولا الأخطاء والزلات النحوية فقط أغوص ثانية في عرض مشاعري وأبتسم.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة