آراء

الحضارة وزواج الأقارب!

17-1-2021 | 11:21

صدق أو لا تصدق؟، الغرب تقدم وهيمن على العالم ليس بسبب جينات أبنائه أو المناخ أو لون البشرة، كما ادعى فلاسفة عنصريون، وليس نتيجة للدين وتحديدا المذهب البروتستانتى، كما أشار الفيلسوف الألمانى ماكس فيبر، بل نتيجة عدم زواج الأقارب.


عالم الأنثروبولجيا جوزيف هنريتش توصل لهذه النظرية الجديدة والطريفة، فى كتابه الصادر مؤخرا بعنوان: أعجب بشر فى العالم: كيف أصبح الغرب غريبا ومزدهرا من الناحية النفسية؟. قد تتفق أو تختلف مع هذه الخلاصة لكن الأستاذ البارز بجامعة هارفارد شرح فكرته بالتفصيل عبر 680 صفحة. ابتداء من عام 600 ميلادية، شنت الكنيسة الرومانية حملة تواصلت لمئات السنين حظرت بموجبها الزواج ليس فقط من الأقارب المباشرين بل البعيدين أيضا. غيرت الحملة من التنظيم الداخلى للمجتمعات الأوروبية وأنماط تفكيرها وتكوينها القبلى. جعل حظر زواج الأقارب الأوروبيين مستقلين ليسوا مرتبطين بأقارب أو طبقة أو قبيلة وأكثر ثقة وتحكما بمصائرهم. وبينما تكاد الظاهرة تختفى بأوروبا وأمريكا الشمالية، فإن ربع الزيجات بالشرق الأوسط وإفريقيا بين الأقارب.

هذا التطور الثقافى والاجتماعى، وليس الانتقاء الطبيعى كما يعتقد داروين، يعتبره المؤلف سبب ازدهار مجتمعات وتخلف أخرى، فالجماعات البشرية تتنافس مع بعضها وتتعلم، والذين يتمتعون بذكاء اجتماعى، بمعنى قدرتهم على تطوير الأعراف والعادات والتقاليد، يحققون التقدم والنهضة. وبعد أن كانت الأسرة الممتدة عماد المجتمعات الغربية، أصبحت الأسرة النووية المكونة من أبوين وأطفالهما بحلول عام 1500، هى الأساس. ثم بدأ الناس يشكلون تجمعات طبقا للمصالح والمعتقدات المشتركة وليس القرابة والانتماءات القبلية. هكذا وُلد العالم الحديث، كما يقول الكاتب البريطانى جيمس كرابترى.

قد تبدو النظرية بسيطة لكن تغيير الأنماط والعادات، كزواج الأقارب، شديد الصعوبة. وعندما درس عالم السياسة فوكوياما كيف حلت نظم الحكم الحديثة محل الحكم الوراثى القائم على الأقارب، اكتشف أن الأمر كان أصعب كثيرا من الانتقال من الديكتاتورية للديمقراطية.

ننظر دائما لزواج الأقارب من زاوية صحية إذ يتسبب بأمراض وراثية وتشوهات خلقية للجنين وضعف معدلات الذكاء، لنكتشف أنه يقيم الحضارات ويصنع الفارق بين التقدم والتخلف.

نقلاً عن

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

قرد غربي ولقاح روسي!

على مدى شهور، نجح الإعلام الغربى فى تثبيت صورة ذهنية لدى كثيرين فى العالم بأن لقاحات كورونا الروسية والصينية غير موثوق بها ولا تتوافر فيها الاشتراطات العلمية

الغضب الساطع سياسة!

اشتعل المصارع الاستعراضي الأيرلندي الشهير شيمس غضبًا، خلال مباراة في بطولة المصارعة الأمريكية، فاستخدم كل وسيلة شرعية وغير شرعية لسحق خصمه. فاجأ المعلق

إسرائيل في القفص!

أليس هذا هو التناقض بعينه؟ رئيس الكنيست يتهم القضاء الإسرائيلى قبل أيام بأنه يدوس قاعدة الابتعاد عن التدخل بالانتخابات بقدم همجية لأنه يحاكم نيتانياهو

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة