ثقافة وفنون

إبراهيم عيسى يناقش "كل الشهور يوليو" عبر فيسبوك .. الثلاثاء

16-1-2021 | 19:23

إبراهيم عيسى

أميرة دكروري

تستضيف مكتبة ديوان الكاتب والصحفي إبراهيم عيسى لمناقشة روايته الأحدث "كل الشهور يوليو" ، وذلك في الثامنة من مساء الثلاثاء الموافق 19 يناير الجاري، عبر فيسبوك.

تدير النقاش الدكتورة رشا سمير.

تدور أحداث رواية « كل الشهور يوليو » حول كواليس ثورة يوليو 1952، التي غيرت وجه التاريخ المصري والعربي منذ اندلاعها وحتى الآن.

يعيد الكاتب بناء حقيقة ما حدث في الشهور الحاسمة التي سبقت وتلت 23 يوليو 1952.

وكانت آخر رواية أصدرها إبراهيم عيسى في عام 2018 بعنوان "حروب الرحماء"، وهي الجزء الثاني من ثلاثية "القتلة الأوائل"، التي يتناول فيها في قالب روائي تاريخي السنوات الحاسمة التي تلت وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، وكان الجزء الأول من ثلاثية "القتلة الأوائل" والمعنون "رحلة الدم" قد حظي بنجاح كبير في أوساط النقاد والجمهور العام، وتم اختياره ضمن القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الآداب (2017)، وفاز بجائزة نجيب محفوظ للرواية عام 2018.

يقول غلاف " كل الشهور يوليو" عن أجواء الرواية:
"خرج الملك فاروق من البحر يضرب الماء غضبًا، جفَّف بلله وارتدى نظارته السوداء وقد أخفى حمرة عينيه، وهو يسمع رئيس البوليس الملكي يخبره بأن هناك تمرُّدًا من قوات للجيش في القاهرة، ركب الملك سيارة الشاطئ يقودها بنفسه، ودخل إلى مكتبه في قصر المنتزه، استدعى قائد الجيش، واتصل برئيس الأركان وأمره بالقبض على قائمة من الضباط، ثم صرخ وهو يملي الأسماء: «وأول واحد تجيبوه من بيته هو محمد نجيب!»، بدأت قوات البحرية الملكية تُحكم سيطرتها على الإسكندرية، بينما انتشرت قوات الجيش بأوامر قائده في شوارع القاهرة، وانقض البوليس الحربي على كل الضباط المطلوب القبض عليهم. تم ترحيل اللواء نجيب إلى السجن الحربي مع مجموعة من الضباط الذين أطلقوا على أنفسهم « الضباط الأحرار ». في صباح ٢٣ يوليو ١٩٥٢، أذاع الملك فاروق بصوته بيانًا من الراديو يعلن إجهاض تمرُّد عسكري والقبض على كل المشاركين في المؤامرة، لكنَّ شيئًا من هذا كله لم يحدث، بل إن ما جرى كان العكس تمامًا".

يذكر أن إبراهيم عيسى صحفي وروائي مصري من مواليد 1965، بدأ حياته المهنية مع دخوله كلية الإعلام والعمل في مجلة «روز اليوسف»، حاصل على جائزة جبران تويني من الاتحاد العالمي للصحف عام 2008، وجائزة صحفي العام من اتحاد الصحافة الإنجليزية عام 2010، وجائزة «الجارديان» من منظمة «إنديكس» عام 2011.

قدم العديد من البرامج الإذاعية والتليفزيونية الناجحة، وصدر له أكثر من 35 كتابًا تنوعت بين الفن والسياسة والفكر والسيرة الذاتية والقصة والرواية، لاقت رواياته إعجاب القراء فطبعت عدة مرات، واختيرت «مولانا»، بالقائمة القصيرة للجائزة العربية للرواية العالمية لعام 2013، وتحولت إلى فيلم سينمائي ناجح عام 2016، كما تم اختيار روايته «رحلة الدم – الجزء الأول من سلسلة القتلة الأوائل» ( الكرمة للنشر 2016)، ضمن القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الآداب (2017)، ثم فازت بجائزة نجيب محفوظ للرواية عام 2018.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة