أخبار

رضوى مصطفى: عظيمات مصر قادرات على محاربة الإرهاب بالفكرة وترسيخ مفاهيم العطاء

15-1-2021 | 22:23

رضوي مصطفي

محمد الإشعابي

أكدت رضوي مصطفي عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المصرية، ذكاء المرأة المصرية وقدرتها على أن تكون حائط صد قويًا لحماية وطنها من خلال دورها المحوري في رفع الوعي، وبالأخص في محيطها المعيشي مع أسرتها وأبنائها، كونها المسئول الأول عن التربية والتعليم بين أولادها؛ حيث يمكنها من خلال تربية أبنائها أن تغرس فيهم قيم ومبادئ حب الوطن، وحبها للعمل بجوار زوجها؛ مما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل وبجعل منه مجتمعًا متماسكًا قادرًا على إحداث طفرات كبيرة في البناء والتنمية.


وشددت عضو الهيئة العليا الحركة الوطنية المصرية على أن دور المرأة لا يقتصر فقط على الجانب التربوي في محيط الأسرة؛ إنما يمتد أيضًا إلي المجتمع ككل من خلال قدرتها علي ترسيخ قيم التسامح بين الأفراد بغض النظر عن الدين والجنس، بما يؤسس جسور متينة من التواصل المجتمعي ويخلق أيضًا حالة من السلم المجتمعي ويقود إلى بناء وتأهيل مواطنين يؤمنون بقيمة التسامح والانفتاح ونبذ الكراهية والتطرف.

وتابعت رضوى مصطفى قائلة: الاحترام وقبول الآخر برأيه وفكره أمر ضروري لمجتمع يريد أن يتطور شريطة أن يتخلى الفكر عن أسلوب الغلو والتطرف والعنف وإيذاء المجتمعات كما تفعل الإخوان والجماعات الإرهابيية التي تدمر وتبث الحقد والكراهية والضغينة وتتخذ من الدم والقتل أسلوبًا في مواجهة الآخر، وهذا أمر ممقوت يحتاج منا لكثير من الوعي وتحصين الأجيال بالاعتدال والحب والتسامح وأعتقد أن المرأة يقع على عاتقها دور مهم وكبير في محاربة هذه النوعية من الأفكار، فمحاربة الإرهاب ليست من خلال حمل السلاح فقط؛ بل من خلال الفكرة والتوعية وتوصيل رسالة سلمية تدعو للتسامح وإرساء روح المحبة والسلام والتسامح بين الشعوب.

وشددت رضوى القيادية بحزب الحركة الوطنية المصرية على أن سيادة مبادئ السلام والمحبة بات أمرًا ملحًا وضروريًا بين جميع أطياف المجتمع والعالم بأسره، حتى يحدث التكامل وننزع من بيننا العداوة والبغضاء فالعالم يتسع لنا جميعًا شريطة أن يفهم ويقتنع الجميع بذلك.

وأكدت رضوى مصطفى أن تكريمها كواحدة من أفضل الشخصيات المؤثرة في العطاء والمشاركة الفعالة لإرساء روح المحبة والسلام والتسامح بين الشعوب يعكس ضرورة وأهمية اهتمام المؤسسات الإعلامية والاجتماعية والحكومية بدور المرأة في بناء المجتمعات وترسيخ جسور الترابط بين الأسر بما يخلق مجتمعًا قويًا محصنًا ضد حملات التغرير والتشكيك العابرة إلينا من حدود دول كارهة للدولة المصرية تريد لها السوء وتخطط لإسقاطها في الفوضى، وهنا يكمن دور المرأة التي أصبحت نائبة في البرلمان ووزيرة في الحكومة وقائدة في عملها وربة لأسرتها تؤدي دورها الوطني بجوار دورها الأسري وتقدم اقتراحات ورؤى وحلولًا تصب في نهاية الأمر لصالح الدولة المصرية وصالح قضاياها الوطنية.

وفي هذا الإطار، أشادت عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المصرية، بالخطوات الجادة التي اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتمكين المرأة في جميع المجالات، ولعل مشهد الأمس القريب والذي ترأست فيه النائبة فريدة الشوباشي جلسة مجلس النواب الافتتاحية خير دليل على تمكين المرأة، فضلًا عن تواجد أكثر من وزيرة في الحكومة، بما يؤكد قناعة القيادة السياسية ورغبة الدولة المصرية في استغلال كفاءة وموهبة المرأة المصرية في الإدارة، فكما أبهرت كيلوبترا وشجرة الدر العالم قديمًا بحكمتهما وموهبتهما على الإدارة والحكم، فالكوادر النسائية قادرة على أن تكرر هذه التجربة الآن في العصر الحديث، فالمرأة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تستطيع أن تحقق النجاح طالما أتيحت لها الفرصة وهذا ما يفعلة الرئيس السيسي على الأرض.

 

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة