ثقافة وفنون

بعد جدل ومطالبات.. ماكرون يقرر عدم نقل رفات الشاعر الفرنسي آرثر رامبو

15-1-2021 | 17:06

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أميرة دكروري

قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عدم نقل رفات الشاعر الفرنسي الشهير آرثر رامبو إلى مقر الباثيون، على الرغم من مطالبات من المثقفين دعت إلى ذلك طوال العام الماضي.


وفي رسالة أرسلها ماكرون إلى أحفاد رامبو، واطلعت عليها وكالة فرانس برس، قال إنه سيحترم رغباتهم في بقاء رفات الشاعر في مسقط رأسه شارلفيل-ميزيير شرقي فرنسا ، حيث دفن عام 1891.

وكانت "بوابة الأهرام" قد تابعت حالة الجدل والانقسام التي حدثت في فرنسا بسبب رفات اثنين من أهم الشعراء العالم، وهما آرثر رامبو و بول فيرلين ، حيث نادى الكثيرون بضرورة إعادة دفن رفاتهم في باثيون بباريس. وذلك من خلال عريضة موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقع عليها ما يزيد عن 5000 شخص، من ضمنهم روزلين باشليوت، وزيرة الثقافة الفرنسية، وعدد من الوزراء السابقين.

والباثيون، أومقبرة العظماء، هو مكان يضم رفات غالبية المثقفين والكتاب والشخصيات الهامة في فرنسا مثل فولتير، وجان جاك روسو، وإميل زولا، وألكسندر دوما، وماري كوري، وغيرهم.
على الجانب الآخر عارض الكثيرون مسألة نقل الرفات، حيث صرحت جاكلين تيسييه رامبو، حفيدة أخت الشاعر، بمعارضتها لدعوات نقل الرفات، قائلة إن "رامبو لم يبدأ حياته مع فيرلين ولم ينهها معه، فهذه مجرد سنوات قليلة من شبابه".

وبحسب جريدة الجارديان، قام ناشطون بكتابة عريضة مضادة وقع عليها قرابة ال500 شخصًا، داعين فيها ماكرون إلى إبقاء الشعراء في مكانهم، وعدم الوقوع في "فخ الصواب السياسي".

توفي رامبو عام 1891 عن عمر يناهز 37 عامًا، ودُفن في شارلفيل ميزيير في آردين. بينما توفي فيرلين، المعروف بأحد قادة الحركة الرمزية، في عام 1896، ودُفن في مقبرة باتينيول، قبالة الطريق الدائري بباريس.
كتب ماكرون في خطابه لمحامي العائلة: "لا أريد أن أعارض رغبات أسرة المتوفى، لن يتم نقل رفات آرثر رامبو".
يذكر أن الرئيس الفرنسي هو الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يقرر نقل جثمان إلى البانثيون. وفي عام 2018 ، مُنحت سيمون فيل، الناجية من المحرقة والمدافعة عن حقوق المرأة، شرف الدفن النهائي هناك.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة