آراء

سنة أولى منصات مدرسية

14-1-2021 | 13:08

الشكر واجب للدولة ولوزارة التربية والتعليم لمساعدة الطلاب فى استكمال العملية التعليمية فى ظل جائحة كورونا وعدم الذهاب للمدارس وغلق السناتر، وفيما يبدو فهناك بوادر ثورة معلوماتية متمثلة فى بنك المعرفة المصرى ekb الذى يخدم كل الفئات العمرية ويقدم الكثير من وسائل التعلم بين الشرح والاستماع والعديد من الكتب ومواقع عالمية مثل Britannicaو York press وDesignmate وDiscovery باللغتين العربية والإنجليزية وبالتالى وفرت الدولة للطالب متعة التعلم التى يتنقل فيها بين متعة الاستماع والمشاهدة لفيديوهات ومقاطع صوتية عالية الجودة التى بدورها تؤدى إلى رفع مسوى الطالب وترغيبه فى طلب العلم وتزيد قدرته على الفهم والإدراك الى جانب الدور الأساسى للمدرسة والمعلم.


وقد قدمت وزارة التربية والتعليم العديد من المنصات التى تساعد فى إثراء العملية التعليمية وتحقيق متعة التعلم والتعليم عن بعد والتى ظهرت أهميتها فى ظل جائحة كورنا ومنها منصة Study التى من خلالها يتمكن الطالب من الدخول على عدة مواقع والاستفادة من الخبرات العالمية ومنصة edmodo والتى تخلق نوعًا من التواصل بين الطالب والمعلم من خلال الفصول الافتراضية ومنصة البث المباشر التى تم إطلاقها هذا العام واخيرًا حصص مصر..

كل ذلك جميل ومقدر، ولكن هذا يحتاج لفترة كافية من الزمن حتى يؤتى ثماره وسيظهر فى هولاء الطلاب الذين بدأوا من الصغر مع المشروع الجديد وحتى تعمل تلك المنصات بشكل جيد لابد أولًا من تهيئة البنية الأساسية للإنترنت حتى يتمكن الجميع من المتابعة وتحقيق تكافؤ الفرص، ففى منصة البث المباشر ينقطع الإنترنت حتى عن المعلمين فى أثناء البث المباشر بسبب انقطاع الإنترنت أو انقطاع التيار الكهربائى عن أحدهم.

كما يتغيب بعض المعلمين عن أداء الحصص فى منصة البث المباشر، وأصبح الإنترنت عبئًا ثقيلا على الأسرة المصرية؛ حيث تتخطى تكلفة الشحن أكثر من 700 جنيه شهريًا، وهذا لا يحتمله الفقراء خاصة فى القرى والنجوع؛ مما يؤدى إلى حرمانهم من المتابعة، ولا يمكن أن يعتمدوا على قنوات التليفزيون وحدها فقط فى ظل تلك الثورة تصل تكلفة الإنترنت نحو 700 جنيه على الاقل؛ ولذلك لا يمكن الاعتماد على تلك المنصات خاصة فى المرحلة الثانوية؛ لأنها لا تخدم كل فئات المجتمع، ولكن مع تعدد مصادر الحصول على المعلومة نظرًا لوجود أكثر من منصة أدى إلى تشتيت الطالب وأولياء الامور، وكان من الأجدر توفير مصدر واحد متكامل يتم تحديثه باستمرار، وتحميل مزيد من الأسئلة فيه.

ومثلا منصة حصص مصر التى أطلقتها الوزارة لا يوجد بها حتى الآن جميع المواد وأيضًا بنك المعرفة لا يوجد به مادة اللغة الإنجليزية، وكذلك الألمانية والإسبانية، وذلك للصف الثانى الثانوى أما الصف الثالث الثانوى فلا يوجد مادة اللغة الألمانية.

وتعتبر هذه المنصات وسائل مساعدة ويبقى دور المدرسة والمعلم هو حجر الأساس فى العملية التعليمية والتفاعل بين الطالب والمعلم هو صلب العملية التعليمية، وفى ظل الظروف التى تمر بها البلاد يفتقد طلاب الثانوية العامة هذا العام التفاعل بينهم وبين المعلم الذى يخاطب ويقيم الطالب ويحاوره بسبب غياب دور المدرسة بسبب أزمة كورونا.

ورغم وجود تلك المنصات فإنها تم إطلاقها مؤخرًا بعد منتصف العام الدراسى وهناك بعض المنصات التى أعلنها الوزير لم تفعل بعد مثل منصة اسأل المعلم، وبالتالى لا يجد الطالب وسيلة تواصل مع المعلم ولن يستطيع الإلمام بالمنهج كاملا ومتابعة المحتوى الإضافى الذى يعتبر بمثابة منهج مواز.

ويجب أن تكون أسئلة الامتحان خاضعة لمعايير وضع الامتحانات التى تراعى كل المستويات ويجب وضع نماذج أسئلة كافية للتدريب وتقييم مدى استيعاب الطالب للمادة العلمية وأن تأتى أسئلة الامتحانات محاكاة لهذه النماذج وليس مثلها بالنص.

إن مشروع التعليم الجديد الذى تقدم به الدكتور طارق شوقى مشروع عظيم لكنه يحتاج إلى إعداد جيد حتى يصل لكل المصريين وتكتمل أركانه، وبعدها يبدأ التطبيق الفعلى واختبار نواتج التعلم وعموما نحن فى سنة أولى منصات تعليمية تجريبية وهى بداية مبشرة إذا تم تطويرها.

ببساطة

> ستحيا مصر رغم كل شيء.

> متى تعود الحياة للحياة؟

> لكل نظام نخبته التي تشبهه.

> إن لم تنفع أحدًا لا تضره.

> فسد الود عندما اختلفنا فى الرأي.

> تطويل النفس يعنى عدم حرق المراحل.

> كلمة سر الفوز للأهلى دكة الاحتياطي.

> الدول القوية تحيا بالديمقراطية ولاتخاف منها

> ‏(قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا) ..

> الظاهر ابتلاء، والواقع فرج.

نقلاً عن

مصر الغريبة بأسمائها

الزائر لمصر لأول مرة لن يصدق أنه في بلد عربي لغته العربية فمعظم الأسماء للمحال والشوارع والمنتجعات، بل الأشخاص ليس لها علاقة باللغة العربية وباتت القاهرة

مصر تخطت الفترة الانتقالية

جاء حين على مصر كانت شبه دولة عندما تعرضت لهزة عنيفة ومحنة سياسية واقتصادية قاسية، عقب ثورتين تخللتهما موجات إرهابية تصاعدت فى ظل غياب وانهيار لمؤسسات

ثوار ما بعد الثورة

لابد من الاعتراف بأن كل ما في مصر الآن نتيجة مباشرة لأحداث ٢٥ يناير بحلوه ومره، فأي إصلاح هو ثمرة مباشرة لشجاعة ووعي ودماء شرفاء سالت لتحقق حلم الأمة في

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة