حـوادث

والد فهد: حاسس إني أنا ضهري مكسور.. "ناكر الجميل" فشل في اغتصاب الطفل فقتله | فيديو وصور

13-1-2021 | 18:41

جانب من الاسرة

أحمد السني

ستظل كلمات الطفل فهد الأخيرة، عالقة في ذاكرة والده إلى الأبد، سيتذكر الأب دائما ابنه، صاحب الـ8 أعوام، وهو يسأله قائلا: "هو في أب يستغنى عن ابنه أو ابن يستغنى عن أبوه".

لم يدرك الأب حينها أن تلك الكلمات كانت بمثابة الوداع الذى يلقيه نجله الصغير قبل أن يرحل على يد ذئب بشير، فقد كل معاني الشرف والرجولة، خطط بكل خبث لكي يغتال براءة الصغير، ويتعدى عليه جنسيا، وحينما فشل في جريمته الأولى أقدم على أخرى أشد قسوة، وأنهى حياة الصغير.



"أول مرة النهاردة أخرج من غيرك يا فهد" يقول الأب الملكوم، وهو يقاوم دموعه بضراوة، ويضيف الأب: "حاسس إني أنا ضهري مكسور، ضهري اتقطم يا جماعة، ربنا ما يحرق قلب حد على ضناه، حرقة القلب صعبة، ده حياتي".

يتذكر الأب من جديد كلمات ابنه، ويتابع: "كان حاسس إن في غدر، كان حاسس إن في كلب مستنيه".

جانب من الاسرة



يلتقط عم الطفل محمود عبد العزيز طرف الحديث ليروي ما حدث لفهد، يوم الجمعة الماضية، كانت الساعة تقترب من السابعة مساء، حينما خرج الصغير ليشتري لوالدته الخضراوات التي تحتاجها، لكنه لم يعد بسرعة كعادته.

تحركت الأسرة سريعا للبحث عن الطفل لكنه كمن تبخر في الهواء، لم يجدوا له أي أثر، وقتها بدأوا في تتبع الصغير عبر كاميرات المراقبة المنتشرة، وبالفعل التقطته إحداها وهو يستقل توكتوك بداخله عدد من النساء، وسجلت كاميرا أخرى نزول النساء وبقاء الطفل وحده مع السائق.

جانب من الاسرة

"قعدنا الليلة دي كاملة ما نمناش، لحد ما لقينا التوكتوك" يضيف عم فهد، فالأسرة حررت محضرا في قسم شرطة بشتيل، وبدأ الأب وباق أقاربه وجيرانه في البحث التوكتوك، وتتبع علاماته، حتى تمكنوا من تحديد أسماء سائقيه.

المفاجأة التي خطفت الجميع أن أحد سائقي التوكتوك كان شاب يدعى أحمد، عمره 33 عاما، اعتاد أن يقل فهد إلى مدرسته قبل عامين، وبعدها انتقل الطفل لمدرسة قريبة من المنزل.

جانب من الاسرة



"كلب وسافل، الولد ده كنت بعطف عليه، وفي الآخر عض الإيد اللي اتمدتله في ابني" يتدخل الأب من جديد، ويؤكد أن علاقته بالشاب كانت جيدة واعتاد أن يساعده، وأضاف:"ربنا يعلم كنا بنعمل معاه إيه، مش عارف ازاى هان عليه يعمل مع ابني كدة، ده لو مربي حيوان مش هتهون عليه العشرة".

يواصل عم الطفل أن الشرطة ألقت القبض على الشاب، وأقر بجريمته، وبأنه تخلص من فهد يوم الجمعة مساء، لكننا لم نعلم بالواقعة إلا في اليوم التالي.

جانب من الاسرة



ونفى العم في حديثه أن تكون جثة فهد قد تعرضت لتشويه، وقطعت مثلما أشيع، وأكد أنه شاهد جثة الطفل بنفسه، وقال: "أنا دخلت على فهد لقيته سليم مفيهوش أي حاجة ارحموا أهله يا جدعان".

أما والد الطفل فيرى أن لا شيء في الدنيا قادر على تعويضه عن ابنه الصغير، وصديقه في هذه الدنيا، لكنه لا يرى بديلا عن القصاص العاجل والعادل؛ ويقول: "أنا مش عايز حاجة، ده روح خدت روح، يبقى لازم يدفع التمن".

واعترف المتهم بجريمته، وقال في تحقيقات النيابة العامة إنه استدرج الطفل فهد فيصل، مستغلا علاقته القديمة به، وحينما حاول الطفل النزول من التوكتوك أجبره على البقاء واصطحبه إلى منزل خال، وكان بصدد التعدي عليه جنسيا، إلا أن محاولته فشلت، وقاومه الطفل الصغير.

جانب من الاسرة



وأضاف المتهم أنه أمسك بعصا خشبية وضرب الطفل على رأسه بقوة فسقط قتيلا على الفور، وتركه وفر هاربا، وأمرت النيابة بحبس المتهم على ذمة التحقيقات.

جانب من الاسرة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة