آراء

المسيح وأقواله العظيمة

9-1-2021 | 14:16

احتفل العالم أجمع الأيام الماضية بذكرى ميلاد السيد المسيح عيسى بن مريم ابن الناصرة، الذى يعد كلمة الله المتجسدة حسب المسيحية والإسلام. والذى أضاء العالم كله بأعظم معانى الرحمة. وهى فرصة عظيمة لتذكر كلماته الخالدة التى تعتبر خلاصة الحكمة المنطوقة والعملية فى آن واحد. فهى معين لا ينضب يتعلم منه كل إنسان فى كل عصر حسب تكوينه وثقافته.

يعطى لنا السيد المسيح وصفة الإنسان الصالح فى الحياة قائلا: تعلموا مني. لأنى وديع ومتواضع القلب .فتجدوا راحة لنفوسكم، لأن نيرى هين وحملى خفيف. وينبهنا بدورنا فى الحياة بدعوتنا أن نكون مثله: ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين. ويشير لنا إلى أن هذا هو الطريق الحقيقى لنصبح كائنات عظيمة: من أراد أن يصير فيكم عظيما يكون لكم خادما. ومن أراد أن يصير فيكم أولا يكون للجميع عبدا.

ويقول إن الطريق إلى ذلك هو التربية الصالحة لأبنائنا بقوله: هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارا جيدة. وأما الشجرة الردية فتصنع أثمارا ردية. فإذا من ثمارهم تعرفونهم.

ثم يذكرنا أن الله واحد قائلا: الرب إلهك رب واحد .. للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد. ويطلب منا أن نعتمد الحب وسيلة للتعامل معه جل جلاله ومع كل الناس بقوله: أحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك، وأحب قريبك كنفسك، لأن من يصنع مشيئة الله هو أخى وأختى وأمى .

وينصحنا ألا نطلب شيئا إلا من الخالق العظيم بتأكيده:غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله. أطلبوا أولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم. ويؤكد لنا أن الله يستجيب للدعاء عندما يؤكد: كل ما تطلبونه حينما تصلون فآمنوا أن تنالوه فيكون لكم. . وينصحنا بحسن الخلق والا ننشغل بنقد الآخرين قبل تقويم أنفسنا:لا تدينوا لكى لا تدانوا . كما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم. وفى موضع آخر: ومتى وقفتم تصلون فاغفروا إن كان لكم على أحد شيء لكى يغفر لكم أيضا أبوكم الذى فى السماوات زلاتكم.

وينير أفئدتنا بألا نغتر بقوانا ونتصور فى أنفسنا البأس إذا انتصرنا فى بعض أمور الحياة فيقول: ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه أو ماذا يعطى الإنسان فداء عن نفسه. ويذكرنا بأن لاقوة الا بالله: لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد بل خافوا ممن يقدر أن يهلك الجسد والروح معا فى جهنم.

ثم يعطينا الطريقة المثلى للتعامل مع صعوبات الحياة:ها أنا أرسلكم كغنم فى وسط ذئاب فكونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام. ويوصينا ألا ننسى تعاليمه، لأن بها كل الحكمة: فكل من يسمع أقوالى هذه ويعمل بها أشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر .السماء والأرض تزولان ولكن كلامى لا يزول. أليس لهذا تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله. ويحاول أن يفهمنا حكمة الدنيا وهو ينبه: ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذى يؤدى إلى الحياة. وقليلون هم الذين يجدونه. وقد أوصى المسيح أيضا بواحدة من أهم وصاياه جدلا وعمقا، لكنها تظل علامة مميزة على منهج التسامح الذى اعتمده فقال: لا تقاوموا الشر بل قاوم الشر بالخير.أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم. وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم. من ضربك على خدك الأيمن، أدر له الأيسر، ومن أخذ عباءتك، فأعطه رداءك.

وشدد على ضرورة عدم تنصيب أنفسنا حكما على غيرنا من البشر: من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بأول حجر ..وعمق إحساس الكرامة المتأصل فى الإنسان بتشديده على ضرورة الحفاظ عليها: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان. أنتم ملح الأرض ولكن إذا فسد الملح فبماذا يملح لا يصلح بعد لشيء إلا لأن يطرح خارجا ويداس من الناس.. وشدد دائما على عظمة الإنسان بأقواله: طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السماوات. طوبى للحزانى لأنهم يتعزون .طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض . طوبى للجياع والعطاش إلى البر لأنهم يشبعون. طوبى للرحماء لأنهم يرحمون. طوبى لانقياء القلب لأنهم يعاينون الله .طوبى لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يدعون. طوبى للمطر ودين من اجل البر لأن لهم ملكوت السماوات. وينصحنا أن نبدى قبولنا لله العظيم ولا نختبره أبدا بقوله. لا تجرب الرب إلهك .منبها انه يكفينا الإيمان بالله لينقذنا بكلماته: إيمانك يخلصك. مغفورة لك خطاياك. الرب عاضد كل الساقطين ومقوم كل المنحنين. وعظم من قيمة الإنسان بقوله: أنتم نور العالم لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جب.

نقلاً عن

الاستنارة على طريقة جوردجييف

فى مطلع القرن العشرين، تطورت حركة التصوف العالمية واستهدفت سد الفجوة بين الفلسفات الغربية والشرقية، وألهم العصر الروحي هذا جورج جوردجييف فلسفة يمكن دمجها

"شوبرا" ونظرية الترك

التمسك بأى شيء يشبه حبس أنفاسك. مما يجعلك تختنق. أما الطريقة الوحيدة للحصول على أى شيء فى الكون المادى فهو التخلى عنه. اتركها وستكون لك إلى الأبد. هكذا

عن أحوال القلب 

هذا السر العظيم الموجود بداخلنا واسمه القلب هو مفتاح كل شىء. ومكمن كل سر وأصل كل راحة. علامته الظاهرة هو القلب الموجود بين ضلوعنا لكن القلب الحقيقي أعظم وأجل وأعمق.

السينما الفلسطينية تقاوم وتحلم

السينما الفلسطينية تقاوم وتحلم

أحدث أنواع العبودية!

ما إن بلغ جيل كامل سن الرشد على وسائل التواصل الاجتماعى، فقد بدأت العلاقات الافتراضية تحل محل الاتصالات البشرية الواقعية بشكل عنيف. ووصل ذلك بالصين إلى

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة