آراء

توضيحان من توفيق ونافع

7-1-2021 | 13:39

تتواصل ردود الأفعال على ما أثرناه فى عدة مقالات سابقة تناولت قضايا تخص قطاع الأعمال عامة، والشركة القابضة للأعمال المعدنية والحديد والصلب، ومن بين ذلك توضيحان، الأول من الوزير المهندس هشام توفيق، الذى قال فيه إن رئيس الشركة القابضة السابق مدحت نافع قد تم تعيينه بواسطة الوزير الأسبق د. أشرف الشرقاوى. ولم يتم إقالته من منصبه ولكنه استقال. كما أنى لم أحله للتحقيق، وهو قامة مالية وإدارية تتمتع بخبرات كبيرة.

اما التوضيح الثانى، فقد جاء من الدكتور مدحت نافع وقال فيه: تم تعيينى عضوًا منتدبًا فى نوفمبر 2017 للشركة القابضة للأعمال المعدنية بقرار من الجمعية العمومية برئاسة الدكتور أشرف الشرقاوى ثم رئيسًا لها فى مارس 2018 برئاسة الوزير السابق الدكتور خالد بدوى، وتقدمت باستقالتى رسميا فى 4 مايو 2020 قبل انتهاء فترة المجلس المقررة فى مارس 2021، وتم تكريمى من الوزير الحالى هشام توفيق.

وأنا أشغل حاليًا منصب مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية لشئون تطوير الشركات إلى جانب عضوية مركز البحوث الجنائية بقرار من وزيرة التضامن ومدينة دمياط للأثاث ممثلًا لبنك الاستثمار القومى، ولم يحدث أن تمت إحالتى لأى تحقيق، وأضاف: خلال رئاسة الشركة تمكنت من تسوية المديونيات التاريخية وحل النزاعات مع الدلتا للصلب وتحقيق أرباح بالنصر للمطروقات وتخفيض أسعار الكهرباء لإنقاذ شركة الألمنيوم وغيرها من الشركات التابعة، هذا جزء مما قمنا به خلال تولى المسئولية، ولم نتأخر لحظة واحدة فى خدمة المصلحة العامة، ونحن من جانبنا نشكر توفيق ونافع على هذا التواصل، ونؤكد أننا لم نقصد الإساءة الى أحد على الاطلاق.

نقلاً عن

... قلنا إن مصر تستطيع

قبل عدة أشهر، وفي مقال سابق في هذه الزاوية، قلنا إن مصر تستطيع أن تمسك بزمام المبادرة لتبريد الأحداث، وإنها القادرة على ممارسة الدور الأكبر لوقف التدهور

مخاطر التصفية .. اجتماعيًا (٤)

عندما قرر طلعت حرب فى عام 1927 فى إقامة مصنع للغزل والنسيج، لم يلجأ إلى المدن الكبرى كالقاهرة أو الإسكندرية، ولكنه توجه إلى المحلة الكبرى التي تقع في قلب

مخاطر التصفية .. اجتماعيا (٣)

الثلاثاء الماضى طرحنا سؤالا، عن أسباب خسائر الدلتا للأسمدة، وتلقينا الإجابة من مسئولين بالشركة تؤكد تحقيق أرباح منذ ١٩٩٨ وحتى ٢٠١٣، وفى ٢٠١٤ تم زيادة سعر

التطبيع والضغط على السودان

التاريخ الأمريكي سجله حافل بملايين الضحايا، جيشها وترساناتها العسكرية هى التى ذهبت الى فيتنام والعراق وأفغانستان لتقتل الأبرياء، ثم تقف لتعطينا الدروس

3 مشاهد .. مصر تستطيع

ثلاثة مشاهد حدثت أخيرا تعيدنى إلى ما كتبته قبل عدة أسابيع عن قدرة مصر في إعادة التوازن والاستقرار إلى دول المنطقة تحت عنوان (مصر تستطيع) وقلت إن هذه مسئوليتها

حرب الكورونا من ووهان إلى نيويورك

لا اعتقد انه يمكن ببساطة او من قبيل المكايدة السياسية ان تخرج الدبلوماسية الصينية لتتهم الجيش الأمريكى بنشر فيروس (كورونا) فى مقاطعة (ووهان) الصينية، قطعا

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة