آراء

ماذا تريد الدول العربية؟

7-1-2021 | 13:18

عام جديد هل على الأمة العربية وسط محاولات لرأب الصدع بين دول مجلس التعاون الخليجى سبقتها جهود أخرى للتطبيع بين دول عربية وإسرائيل بينما تشهد المنطقة توترات بين الولايات المتحدة وإيران قد تؤدى لمواجهة عسكرية، ومحاولات تركية لعرقلة الحل السياسى فى ليبيا.

وهذا العام الجديد هو العام العاشر على التوالى الذى يمر على الدول العربية وهى تكافح لمواجهة مخططات دولية وإقليمية لإثارة القلاقل والفتن بهدف إضعافها ومد النفوذ والسيطرة على ثرواتها وربما تقسيمها إذا لزم الأمر.

هذا الوضع الخطير يدفعنا للتساؤل عما إذا كانت التطورات الأخيرة وأعنى المصالحة الخليجية والتطبيع مع إسرائيل تأتى فى إطار رؤية عربية شاملة لمواجهة التحديات الحالية أم أنها إجراءات محدودة الأثر وجاءت إرضاء لأطراف دولية دون تأثير حقيقى على المصالح القومية العربية؟

وللإجابة عن هذا التساؤل علينا أولا تحديد المخاطر التى تهدد الأمن القومى العربى ثم البحث عن أساليب مواجهتها ثم نحدد ما إذا كانت المصالحة أو التطبيع يمكن أن يكونا ضمن الإجراءات الضرورية لتحقيق هذا الهدف أم لا. أعتقد أن محاولات مد النفوذ الإقليمى الإيرانى والتركى من أهم التحديات التى تواجه الأمن القومى العربى حاليا، وأن الاتفاق على رؤية موحدة للتعامل مع هذا الأمر ضرورة للحفاظ على مصالحنا.

وهذه الرؤية يجب أن تستند أولا للقدرات العربية الذاتية قبل التوجه لأطراف غير عربية طلبًا للدعم والمساندة؛ لأن القوى الدولية لن تستجيب لمن يطالب دون قدرة على حماية مصالحه ذاتيًا.

الأمر خطير وأتمنى أن يتنبه العرب قبل فوات الأوان.

نقلاً عن

للكباري فوائد أخرى

انتشار الكباري الجديدة في كل ربوع مصر له فوائد ظاهرة للعيان أهمها تيسير الانتقالات والقضاء على بؤر الزحام ويتم استخدام أسفلها في بعض المناطق كمواقف للسيارات

من أقوال القدماء

في زمن اختلاط الحابل بالنابل وعلو شأن الأدعياء وأشباه العلماء يكون اللجوء لأقوال الحكماء الحقيقيين سبيلًا لإعادة تنظيم أفكارنا واستعادة البوصلة التي تشير

صورة السيدة السورية

منذ أيام انتشرت صورة على صفحات التواصل الاجتماعي لعجوز فقيرة تنبش في صناديق القمامة ادعى ناشروها أنها التقطت في مصر، ثم تبين لاحقًا أنها لسيدة سورية تعيش في تركيا.

حتى السلطان لم يسلم منهم

على الطريق .. حتى السلطان لم يسلم منهم

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة