آراء

إستراتيجية جديدة للسكان

31-12-2020 | 10:10

صار ضروريا التفكير فى استراتيجية جديدة وشاملة للسكان تكفل الوصول إلى أسرة مثالية، لا يزيد عدد أبنائها على ثلاثة، فالزيادة السكانية تمثل أحد أهم التحديات التى تعوق مسيرة التنمية.

وتنص الاستراتيجية القومية للسكان 2015 – 2030 فى أحد مبادئها الأساسية على أن المشكلة السكانية بأبعادها المختلفة تمثل تحدياً يستوجب توفير البيئة المحفزة على مشاركة الجمعيات الأهلية.

كما تتطلب إذكاء الجهود التطوعية لمجابهتها، ونذكر فى هذا الصدد مشروع 2 كفاية للحد من الزيادة السكانية بين الأسر المستفيدة من برنامج المساعدات النقدية تكافل الذى يرتكز على استعادة دور المجتمع المدنى فى مساندة البرنامج السكانى.

إننا فى حاجة إلى تحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة، وتنفيذ برامج متكاملة للتنمية البشرية فى المناطق الفقيرة، وتضمين هذه البرامج مكونا سكانيا لتغيير القيم الإنجابية السائدة لتعزيز مفهوم الأسرة الصغيرة، وتصحيح المفاهيم المجتمعية الخاطئة التى تدفع الأسر إلى كثرة الإنجاب، مع الالتزام بمبدأ عام وهو حق الأسرة فى تحديد عدد أبنائها، وتأمين حقها فى الحصول على المعلومات، ووسائل تنظيم الأسرة لتكون على بيّنة من أمرها. ويمكن البدء بالمناطق الأكثر فقرا والأعلى فى معدلات الإنجاب، والاستعانة فى ذلك بالجمعيات الأهلية، والمثقفات المجتمعيات بها، والبناء على ما تم اتخاذه من خطوات، خصوصا خلال عام 2020.

حيث زاد الطلب على خدمات تنظيم الأسرة، وتمت توعية الكثيرات، ويمكن الاستعانة بمن تلقّين التوعية اللازمة ونفّذنها فى اقناع أخريات بها، ومن ثمّ تتسع الدائرة، وتلتزم جميع الأسر باستراتيجية موحدة عن اقتناع كامل بأهمية الحد من النسل فى الوصول إلى العدد المثالى الذى يكفل حياة اجتماعية واقتصادية مستقرة، وتعليما مناسبا يلبى احتياجات المجتمع، فنحقق الغاية المنشودة.

نقلاً عن

آفاق جديدة لتطوير الريف

تعد مبادرة تطوير الريف من المبادرات الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة، ومن المهم وضع آفاق جديدة لها، بحيث يتم ربط عملية التطوير بالخدمات الأساسية، ويمكن

نحو خدمات صحية أفضل

تعد الخدمات الصحية من المحاور الرئيسية لمبادرة حياة كريمة، فهناك أعداد كبيرة من المواطنين لا يتلقون الرعاية المناسبة، ويشكون من حالة التردي في الوحدات

نحو بيئة صناعية آمنة

نحو بيئة صناعية آمنة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة