أخبار

تعديلات قانون التعليم وامتحانات الثانوية والقنوات التعليمية أهم إنجازات 2020

30-12-2020 | 18:41

صورة ارشيفية

سيد مصطفى

مصر تتقدم 11 مركزًا فى الترتيب العالمى .. و16 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية .. وتطوير المناهج لتواكب سوق العمل

شهد قطاع التعليم عدة إنجازات على أرض الواقع، عاشها المواطن سواء فى التربية والتعليم أو التعليم العالى رغم جائحة كورونا، التى ضربت العالم كله ومصر من بين الدول القليلة فى العالم التى أجريت فيها الامتحانات رغم هذه الظروف وكان تحديًا كبيرًا أمام حكومة الدكتور مصطفى مدبولى والدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم وأجريت امتحانات الثانوية العامة وحققت ما لم يتوقعه أحد وظهرت النتيجة رغم تأجيلها وأخذت الوزارة كافة الاحتياطات.

وبدأ العام الدراسى الجديد بخطة مدروسة وواضحة التزمت بها المدارس مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية ومنع دخول الطلاب والمدرسين المدارس بدون الكمامة والمطهرات، ولم تتوقف الإنجازات عند هذا الحد فتم استكمال منظومة الامتحانات الإلكترونية بمرحلة التعليم الثانوى بدخول التابليت للصف الأول هذا العام ومن الإنجازات التى تمت موافقة مجلس الوزراء على قانون التعليم الجديد وتعديلات الثانوية العامة.

وقال الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم، إنه تم أداء امتحان وتقييم 652 ألف طالب وطالبة فى الثانوية العامة رغم ظروف الجائحة واتخاذ كافة التدابير الاحترازية لتأمين الامتحانات وتجهيز وتعقيم 2216 لجنة بإجمالى 56 ألفًا و591 لجنة فرعية بامتحانات الثانوية العامة.

عام القنوات والمنصات التعليمية
يعتبر عام 2020 هو عام التكنولوجيا والتعلم عن بعد حيث تم إنشاء 4 قنوات تعليمية لخدمة التعليم قبل الجامعى وهى قنوات مدرستنا 1 و2 والثانوى والتعليم الأساسى والتعليم الفنى إلى جانب المنصات الإلكترونية إدمودو وغيرها والتى تتيح فرصة التعلم للطلاب فى ظل جائحة كورونا وتعتبر مصر من أهم الدول فى العالم التى استخدمت التكنولوجيا لمواجهة غلق المدارس وتعد منصة نظام إدارة التعلم المصدر الرئيسى للمذاكرة لطلاب المرحلة الثانوية حيث تضم محتوى رقميًا تفاعليًا مرتبطًا بالمناهج الدراسية لتعليم الطالب على الفهم بشكل أفضل، وأن أحدث القنوات مدرستنا للمرحلة الثانوية ويشرف عليها مركز تطوير المناهج ومركز الامتحانات ويتم الشرح بنظام الامتحان والأسئلة الجديدة ويتم إتاحة الفيديوهات الخاصة بها على اليوتيوب، وإنشاء المكتبة الإلكترونية study.ekb.eg.

مصر تتقدم 11 مركزًا عالميًا
إن هذا التميز والخطوات التى اتخذتها الدولة جعلت مصر تتقدم 11 مركزا فى التعليم قبل الجامعى و23 مركزا للتعليم الفنى حسب مؤشر المعرفة العالمى الخاص ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائى ومؤسسة محمد بن راشد الذى يصدر سنويا منذ عام 2017 وبعد أن كانت مصر تحتل المركز 106 فى التعليم قبل الجامعى فى عام 2017 تحتل الآن المركز 83 فى عام 2020 كما تقدمت من المركز 113 فى التعليم الفنى والتدريب المهنى فى عام 2017 إلى المركز 80 عام 2020 وهذا يؤكد الخطوات الإيجابية التى اتخذتها مصر لتغيير نط التعليم ودخول المنافسة العالمية.

تتيح مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع هيئات اعتماد دولية أعلى جودة للخدمة التعليمية إلى جانب الشراكة مع كبرى الهيئات الصناعية مما يتيح تدريبات عملية على أعلى مستوى وتخريج فنى يغطى احتياجات السوق ويقضى على البطالة بين خريجى التعليم الفنى حيث قامت الوزارة بإنشاء 16 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية حتى الآن ومستمرة فى خطتها لتصل إلى 100 مدرسة تغطى كافة المهن والفنيين الذين يحتاجهم سوق العمل إلى جانب تدريب ما يقرب من 98 ألف معلم على المنصات و3 آلاف مع الأكاديمية المهنية للمعلمين ليكونوا نواة للمدربين لتدريب المعلمين، كما يشهد تطوير المناهج بالتعليم الفنى ليصل إلى 40% هذا العام والعام المقبل سيتم الانتهاء من جميع مناهج التعليم الفنى .

هيئة ضمان التعليم الفنى
خلال شهر أكتوبر وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون إنشاء الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد فى التعليم والتدريب التقنى والفنى والمهنى، وهو القانون الذى يُنتظر أن يحقق نقلة نوعية وغير مسبوقة فى التعليم الفنى، من حيث الإعلاء بجودته لمواكبة سوق العمل، والتخديم على إستراتيجية التنمية المستدامة 2030، بحيث يصبح التخصص التعليمى موازيا لوظيفة فعلية، وحتى لا ينضم خريج التعليم الفنى لطابور البطالة.

وتهدف الهيئة التى أصبحت تحمل اسم «إتقان» إلى الارتقاء بجودة منظومة التعليم والتدريب التقنى والفنى والمهنى من مؤسسات وبرامج، بما يتلاءم مع النموذج الدولى للاعتماد ومتطلبات أسواق العمل، وبما يخدم خطط وسياسات التنمية المستدامة للدولة، وتضع الهيئة الإطار العام لجودة برامج التعليم والتدريب التقنى والفنى والمهنى وطرق التعليم والتعلم، وأساليب التقويم اللازمة، وشروط اعتماد مؤسسات التعليم والتدريب الفنى والمهنى النظامى وغير النظامى.

تعديلات قانون التعليم
كما شهد 2020 موافقة مجلس الوزراء على تعديلات قانون التعليم الذى اخذ ما يقرب من 6 سنوات من الدراسة والنقاش والموافقة والرفض وتعديلات على النظام وشكل الامتحانات حتى جاءت 2020 ليشهد الانتهاء من هذه التعديلات كان أهمها تعديلات قانون الثانوية وتنفيذ الثانوية التراكمية على ثلاث سنوات وكان الوزير أعلن نهاية هذا العام تلك التعديلات عن موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون بتعديل نص المادة (28) من قانون التعليم الصادر بالقانون رقم 139 لسنة 1981، والخاصة بقواعد امتحانات المرحلة الثانوية.
وأوضح الدكتور طارق شوقى، أن التعديلات التى أجريت على قانون التعليم، تأتى فى إطار تحقيق الخطة الاستراتيجية للتنمية المستدامة (رؤية مصر 2030)، والتى ترتكز على توفير التعليم لجميع الطلاب دون تمييز، بالإضافة إلى تحسين جودة منظومة التعليم ومخرجاتها بما يتماشى مع الأنظمة العالمية، وكذلك لتعزيز التنافسية والنهوض بمخرجات التعليم، ولاسيما مرحلة الثانوية العامة، لذا فكان تطوير هذه المرحلة من حيث المناهج الدراسية، وطرق الامتحان، أمرا مُلحا وضروريا وحتميا، انطلاقا من أهمية تأهيل طلاب تلك المرحلة للمنافسة فى أسواق العمل العالمية.
ويقضى التعديل بأن «تُعقد امتحانات التقييم التى يحتسب على أساسها مجموع درجات الطلاب بمرحلة الثانوية العامة بسنواتها الثلاث المنصوص عليها بالمادة (23) من هذا القانون فى نهاية كل سنة دراسية من تك السنوات، ويحتسب مجموع الطالب بمرحلة الثانوية العامة على أساس المجموع الحاصل عليه فى السنوات الثلاث عن كافة المرات، التى أدى فيها الامتحان فى كل سنة دراسية، ويحق للطالب دخول الامتحان أكثر من مرة ليختار النتيجة التى يرغب فى أن تُحتسب له ضمن مجموعه».كما نصت التعديلات على أن “يكون إجراء الامتحان لأول مرة فى كل سنوات المرحلة الثانوية بدون رسوم، ويصدر قرار من وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بعد موافقة المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعى بتحديد نسب المجموع التراكمى على السنوات الثلاث، والحد الأقصى للمجموع الذى يُحتسب للطالب عنها».على أن «يكون أداء الامتحانات إلكترونياً أو ورقيا، ويجوز تقسيم الطلاب فى كل مادة إلى مجموعات متعددة، يتم إجراء الامتحان لكل منها على حدة، فى أوقات مختلفة ووفقا لنماذج مختلفة، على أن تكون متكافئة فى درجة الصعوبة، بما يضمن قياس مستواهم التعليمى.ويُعمل بهذا القانون 2022، ويُلغى كل حكم يخالف أحكامه».

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة