أخبار

هاني الناظر في "عشرة من عشرة": المركز القومي للبحوث اقترب من الوصول للقاح مصري لكورونا

26-12-2020 | 13:30

الدكتور هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث الأسبق

مها سالم

اجتمع المرضى على تقديره، المشاهير والفنانون في عيادته والأصدقاء والبسطاء، بل وعموم المواطنين على صفحته الشخصية، يشخص الحالات العامة التي بحكم خبرته لا تحتاج لفحص خاص، ويحيل الآلاف يوميًا لـ"بوست مجمع" يشمل علاج أغلب أمراض الجلد والشعر والبشرة، ورغم اعتراضات البعض علي ذلك التوجه، لكن "دعوات الناس" هي التي تجعل الدكتور هانى الناظر، أستاذ الأمراض الجلدية الرئيس السابق للمركز القومى للبحوث، أو "طبيب المشاهير والفقراء" يستمر في توجهه.


عقب انتشار فيروس كورونا "كوفيد 19"، واتباع الكثيرين للإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي، بدأ العديد من الأطباء يحذون حذو دكتور هاني الناظر، وأصبحت الحلول التكنولوجية للتواصل "مسارًا إجباريًا" للعديد من المهن في مقدمتها الأطباء، لكن كم طبيبا منهم اتخذ ذات المسار وراح يكتب وصفات مجانية، ويدعو للقيم والمثل التي نتمناها في مجتمعنا مثل الآداب العامة والنظام والنظافة واحترام الكبير ورعاية الصغير، أو تبني حملات قومية لمواجهة ظواهر سيئة تؤثر على الصحة العامة للمواطنين، مثل السمنة وزواج الأقارب والاستخدام العشوائى للأدوية، أو حتي يروج لإنجازات الدولة، مثلما يفعل!

وفي تواصلنا معه لملف عشرة من عشرة حمل لنا بشرى سارة عن اقتراب المركز القومي للبحوث بالانتهاء من الدراسات الإكلينيكية للقاح مصري لفيروس كورونا.

الدكتور هاني الناظر صاحب رحلة شخصية تستحق نفس تقدير الرحلة المهنية والعامة، فنشأته فى بيت هادئ ملتزم بالتقاليد، ودعوة الأم التي يتبارك بها: "ربنا يوقف لك ولاد الحلال"، بدأت تجربة تعد نموذجًا في السعي والكفاح والنجاح بالتوازي مع الرضا بالقدر، فقد التحق وتخرج من كلية الزراعة، ووجهته العناية الإلهية للتخصص العام، والذي كان يتيح له وحده دون غيره من تخصصات الكلية في السبعينيات أن يبدأ رحلة الدراسة من جديد بالكلية التي تمناها كلية الطب، ليجمع الناظر بين تخصص الجلدية وخبرة دراسة الأعشاب بكلية الزراعة، ليكون خبرات استثنائية توجها بخبراته في ميدان حرب أكتوبر كضابط احتياط حينها، ولكل هذا الثراء والخبرة والعطاء استحق منا أن نحتفي به ونقول له عشرة من عشرة .

وإلى تفاصيل حوار "بوابة الأهرام" بعشرة أسئلة مع الدكتور هاني الناظر.

- ماذا تحب أن تكتب في بطاقة التعريف؟
أستاذ دكتور هاني الناظر رئيس المركز البحوث السابق؛ حيث أعتز بإدارة المركز 8 سنوات وكنت مع فريق عمل متميز حققنا حاجات كتير في الصحة وللصناعة والبيئة ووصلنا لإنجازات عديدة منها مصل لإنفلونزا الطيور مما ساعد مصر على التخلص من هذا الرعب، وقتها أنشأت معملا للبحوث والدراسات لمكافحة الفيروسات، وحاليا برئاسة د . محمد أحمد، ود .محمود بهجت، يعمل نفس فريق الشباب للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وحاليًا في تجاربه الإكلينيكية الأخيرة، حيث أنجزوا 75% من رحلة الوصول إلى اللقاح.

- أحلي يوم في حياة دكتور هاني الناظر؟
يوم ارتباطي بزوجتي 10 ديسمبر وأعتبرها هدية من الله.

- أصعب يوم في حياتك؟
يوم وفاة والدتي كان عمري وقتها 25 سنة وكنت أتمني أن ترى أحفادها، تعلمت منها الكثير، ويوفقني الله بدعائها حتي الآن "ربنا يوقف لك ولاد الحلال" والذي أعتبره سر أي نجاح لي.

- مشروع تفتخر بالمشاركة فيه؟
المشروع البحثي بين عامي 92 إلى 94 في سفاجا، عندما توصلنا لأسلوب جديد لعلاج الصدفية، وضع مصر علي خريطة السياحة العلاجية، وحصلت بفضله علي الجائزة التشريعية في العلوم الطبية.

- مكان تجد فيه الراحة؟
البحر وخاصة مدينة الإسكندرية، أحب الصيد، وأعشق اللون الأزرق "البحر والسماء".

- من أقرب شخصية لقلب دكتور هاني الناظر؟
أولادي وأحفادي، ابنتي جينا دكتورة أسنان، محمد دكتور جلدية، ونجلاء طبيبة أسنان.

- ما أكثر صفة تحبها فيمن تتعامل معه؟
الأمانة وتشمل كل شيء وليس المال فقط، فمثلا احترام المواعيد أمانة،عدم الكذب أمانة، إتقان العمل أمانة.

- أمنية لازلت تحلم بتحقيقها؟
أن أستمر في مساعدة الناس ليدعوا لي، فالحمد لله حقق الله لي أغلب أمنياتي، وأهمها أن أكون طبيبًا.

- ماذا تقول عن مصر؟
- أجمل مكان في العالم بالنسبة لي، وفخور أني عشت الآن لأشهد هذا التغيير المذهل، فقد مرت علينا ظروف كثيرة، ولأول مرة أرى مصر تتقدم للأمام في كافة المسارات بهذه الصورة، إنشاء شبكة الطرق وكنت أحلم بتلك الشبكة طوليا وعرضيا مثلما أراه في ألمانيا نموذجًا، واستطاعت مصر بناء شبكة ربطت أنحاءها وهذا ما عمر ألمانيا، وما يحدث حاليا هو ما كنت أحلم به وتمهيد لأن تكون البلد قوية جدًا، مشاريع طموحة وفرص توظيف واستثمارات تدخل دخل اقتصادي، والمليون ونصف مليون فدان، مدن وجامعات، عام 2007 كنت أتمنى إنشاء 100 جامعة قاربنا تحقيق ذلك نهضة وإنشاء دولة حديثة.

- لمن يمنح دكتور هاني الناظر عشرة من عشرة؟
- لن أتردد في اعطائها للرئيس عبد الفتاح السيسي، لأنه نجح في حماية مصر، كنّا علي شفا حفرة في عام الإخوان، وكادت تتحول لبحيرات دم بين قطاعات مختلفة تتصارع على السلطة، لكنه نجح في التصدي للإرهاب وحمي مصر والعالم، وقام بحملة التنمية التي تشهدها مصر حاليًا.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة