آراء

مشاعر الود والتواصل الاجتماعي

26-12-2020 | 15:30

لا تضاهى فرحة الإنسان بحصوله على ترقية أو جائزة أو ما شابه، سوى شعوره بسعادة أصدقائه وكل من حوله لفرحته، وهذا ما أسعدنى بمجرد إعلان الفائزين بـجائزة الصحافة العربية وفوزى بالفئة السياسية.

لم يكن الثلاثاء الماضى يوما عاديا فى حياتى، ففى الساعة الواحدة إلا الربع ظهرا، أعلن نادى دبى للصحافة أسماء الفائزين بجوائزه المختلفة، والكل يترقب الإعلان مثلما هو الحال لحظة إعلان جوائز أوسكار، إذ يعلن النادى ترشيح ثلاثة أسماء قبل موعد الحفل النهائى على أن يكشف اسم الفائز أثناء فاعليات المؤتمر الإعلامى السنوى.

وجاء موعد الإعلان بعد انتهاء جلسة الافتتاح بكلمة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، ليكون اسمى الأول بين الفائزين، لتبدأ التهانى من الدكتور مدبولى للصحفيين المصريين الفائزين فيما يعد وساما على صدر الصحفيين، ثم تتوالى تهانى الأهل والأصدقاء.

كانت مشاغل الحياة وظروف العمل أبعدتنى عن كثيرين لقرارى وقف حسابى الفيسبوكى لعدم قدرتى وضيق وقتى للتعامل معه.. حتى هاتفنى صديقى فتحى محمود وطلب منى ضرورة تنشيط الحساب حتى أرى كم التهانى بعد حصولى على جائزة الصحافة العربية الثالثة على مدى تاريخى الصحفى.

لقد أسعدتنى حقا كلمات التهانى الرقيقة، وربما ندمت على إغلاقى الفيسبوك فترة وابتعادى عن التواصل الاجتماعى مع المجتمع القريب منى.. ثم هاتفنى صديقى فتحى مرة أخرى ليبلغنى بضرورة التجاوب مع الأصدقاء لأكتشف أننى تخلفت عن الركب حتى بدأ هو يغششنى كيف اتدخل، لأتواصل فى النهاية مع الأصدقاء.

الجميل أننى توقعت أن يكلمنى البعض أو على الأقل يراسلنى على الواتساب ولكنى فوجئت بتهئنتهم ومشاركاتهم الرقيقة على الفيسبوك لأقرر ألا أغادره مجددا على أن أوظف له ما يسمح من وقت حتى لا أغيب عن المجتمع.

وأمام كل مشاعر الود والصداقة والمكالمات التى تلقيتها، أسعدتنى مكالمتان من الصديقين العزيزين فرحات حسام الدين الذى علمنى ألا أبدل مواقفى، وعبد الجواد علي وعلمنا أن العمل الصحفى أمانة وضرورة نقل الواقع بصدق دون تحريف مهما كانت النتائج.

شكرى وامتنانى للجميع، وأخص زوجتى وأسرتى إذ يقدرون غيابى عنهم وقتا طويلا، ولكن فى النهاية أعود فائزا ولو بعد حين.

نقلاً عن

سلام كوهينى بحت!

ثلاث شخصيات مؤثرة تحدثت مؤخرًا وكانت إسرائيل هي العامل المشترك بينهم، وسننقل فقط بعض تصريحاتهم المنقولة عن مواقع وصحف بدون تعليق.

إسرائيل أمام «الجنائية الدولية»

يبدو أن المآسي لا تأتي فرادى، وينطبق هذا القول على الحكومة الإسرائيلية، سياسيها وعسكرييها، وإن كان الاثنان واحدًا في مجتمع عنصري، رغم أن إسرائيل لم تفاجأ

الانتقام الإيراني .. آجل إلى حين!

تفرض هيمنتها على اليمن والعراق وسوريا والعراق، وتبتعد عن مواجهة أمريكا وإسرائيل. فى حين تستخدم واشنطن وتل أبيب امكاناتهما الاستراتيجية وينتقمان مباشرة

الجاهل بالتاريخ والجغرافيا

يبدو أن زيارة وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو لمستوطنات الضفة الغربية والجولان المحتل، لم تكن على هوى ترامب، والذى يشعر حاليا بأنه يعيش فترة ما يسمى

ذهب ترامب وجاء ترامب!

ذهب ترامب وجاء ترامب!

عبده مباشر عاشق العسكرية

عرفنا أستاذنا عبده مباشر فى الأهرام فيلسوفا، متحدثا لبقا، حكاء، يروى الأحداث التى عاصرها بطريقة تؤسر جلسائه، فمع أروع حكاياته ورواياته، وهو الذى استغل

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة