آراء

رؤية حرة .. كيف يحتفل اليابانيون بالسنة الجديدة؟

24-12-2020 | 13:01

لسنوات عديدة رحت أراقب احتفالات اليابانيين بقدوم العام الجديد، وشاركت فيها على مدى سنوات إقامتى فى اليابان، ورغم شدة برودة الجو، حيث تكون درجة الحرارة خمسًا تحت الصفر تقريبًا فى طوكيو فى هذا الوقت، فإن أعدادا بالآلاف تتجمع فى الميادين الكبرى فى العاصمة والمدن الأخرى بداية من الساعة العاشرة من مساء يوم 31 ديسمبر، وحتى يبدأ العد التنازلى لنهاية العام المنصرم عند الساعة 11٫50، وفى ميدان «شيبويا» الرئيسى المجاور لمحطة المترو، حيث يقع تمثال الكلب الشهير «هاتشى كو» تطلق الألعاب النارية فى السماء مع دقات الساعة 12 منتصف الليل، ويقبل كل شاب حبيبته أو صديقته أو زوجته، ويتبادل الأصدقاء التهانى بالعام الجديد والأمنيات.


ويطلق اليابانيون على هذا اليوم ـ 31 ديسمبر ـ «أوميسوكا» ويقومون بتنظيف منازلهم والتخلص من كل الفرش الذى استخدم فى العام الماضى، وشراء جديد بدلا منه، لانهم يعتقدون أن «إله» العام الجديد سوف يزور منازلهم فى أول أيام السنة الجديدة، ويتناول معهم وجبة الاحتفال الخاصة، وهى الشعرية المصنوعة من فول الصويا، أو ما يطلقون عليه «توشيكوشى صوبا».

وعندما تدق الساعة الثانية عشرة، تشق سكون الليل البارد أصوات أجراس المعابد البوذية والشنتوية فى كل أنحاء اليابان، حيث تدق أجراس كل المعابد 108 دقات يطلق عليها «جويانو كانيه» أو أجراس رأس السنة.. ويعتقد اليابانيون أن أصوات الأجراس للتطهر من العادات السيئة مثل الغضب والغيرة والحقد، والحسد، ويعتقدون بأن عدد هذه الشهوات السيئة 108 عادات، وتدق الأجراس الـ 107 قبل منتصف الليل فى حين تدق دقة واحدة بعد بداية العام الجديد، يقول اليابانيون إن ذلك يتم حتى لا يقع الشخص فى الغواية بالشهوات السيئة فى العام الجديد!.

ويتم تزيين المنازل والسيارات بأعواد الصنوبر والبامبو، ولذلك يستعد اليابانيون لهذا اليوم من 13 ديسمبر، ويشترون كل أغراض الاحتفال والاحتياجات الأخرى خلال تلك الفترة.

ويحرص اليابانيون على عدم النوم بعد الاحتفال بالسنة الجديدة لمشاهدة أول شروق للشمس فى العام الجديد واستقبال «إله» العام الجديد، «توشيجا مى» الذى يحضر مع شروق الشمس السنة الجديدة، ويذهب كثيرون إلى جبل فوجى الشهير لمشاهدة أول شروق لشمس العام الجديد!.

ومن المؤكد أن احتفال اليابانيين والعالم كله برحيل 2020 الذى عانينا فيه وباء كورونا الغامض سوف يكون أكبر، والأمنيات بأن يكون 2021 أفضل حالا، ويرحل كورونا مع من أطلقه من القمقم!!.

نقلاً عن

براءة الصين من دم كورونا!

بعد أربعة أسابيع من العمل البحثي، قضاها فريق من 13 من علماء منظمة الصحة العالمية يقودهم العالم الدنماركي بيتر بن مبارك في مدينة ووهان الصينية التي يزعم

الفجوة بين المثقف والسلطة!

هل كان من الممكن أن يلعب الكتاب والصحفيون المثقفون دورًا أكثر أهمية في تقدم مصر الصناعي والاقتصادي خلال فترات الستينيات والسبعينيات من القرن الـ 20، وهي

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة