آراء

انتفاضة واجبة

21-12-2020 | 14:35

يلاحظ أي متابع لما يحدث في مصر الآن مدي تصاعد نشاط مشوهي تاريخ هذا البلد العظيم، وقد انتصر بقيادته والتفاف الجماهير حولها، واستخدامهم لذات الاسطوانات المشروخة لأعداء الدور المصري في المنطقة، بل في العالم..

ومن أواخر محاولات هؤلاء المشوهين، الحملة الجديدة، والمستمرة بوتيرة مغايرة منذ أكثر من أربعة عقود، والتي بدأت منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وانصبت علي محاولات مستميتة، لزرع التشكك في كل ما انجزته ثورة 23 يوليو وقائدها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر..

وما يستوقف الانتباه ان الحملة المستعرة لتشويه تاريخ الشعب، تركز علي إدانة الجيش الذي قام بثورة يوليو، ضد الحكم الملكي الفاسد وضد حقبة الاحتلال الذي جثم علي صدر مصر ما يقرب من قرن من الزمان..

والغريب ان هؤلاء المشوهين لا يخجلون من شعورهم بالدونية بالحنين إلي سنوات عصيبة عاني فيها الشعب بأسره، باستثناء الطبقة المسيطرة وحاشية الملك وبالطبع عملاء الاستعمار البغيض..

ويعرف القاصي والداني، ان ثورة يوليو التي قام بها جيشنا الباسل وانضم اليه الشعب الذي آمن بجيشه واستشعر فجر يوم جديد، قد غيرت الأحوال تماما في مصر وتمت إنجازات لا تزال وستبقي رمزا مضيئا، والمجال لا يتسع لسردها كلها، ولكن السد العالي احد أهم إنجازاتها.

التف الشعب حول جيشه لثقته المطلقة في انتمائه للوطن وخاض معركة التحرير من الاحتلال البريطاني وفي الوقت الذي القي بكل قواه للنهوض بمصر، حتي أصبحت أيقونة ثورات الوطن العربي والعالم الثالث..

وقد انضم جيشنا البطل إلي الشعب الذي خرج بعشرات الملايين في الثلاثين من يونيو 2013، ليطرد التنظيم العميل الذي كان إحدى أدوات مخطط تفتيت مصر وتقزيمها إلي دويلات تحت مظلة التركي اردوغان، الذي يحلم بالعودة إلي احتلال أوطاننا، التي أذاقها الاحتلال العثماني، أبشع أنواع الظلم والمعاناة..

ولكن ما درج عليه أعداء الدور المصري الرائد والمثل المحتذي، هو زرع الشكوك لإحداث فجوة عميقة بين الجيش والشعب وتشويه قيادته الوطنية التي تبذل الدم والعرق لإعادة الوطن إلي مكانه ومكانته، فإذا بهم يحاولون بث السم في الجسد المصري، بشن حملات مستعرة ضد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر وبالطبع، ضد الجيش؟ الذي طرد فاروق المحبوب، ولم يكتف بذلك، بل قام أيضا بتنظيم مقاومة أبلغت رسالتها إلي المحتل بألا مكان له في أرضنا..

والغريب ان هؤلاء المشوهين والمعادين لجيشنا، ينشرون افتراءات ضد ثورة يوليو وقائدها الذي رحل عن عالمنا منذ نصف قرن ولكنه مخطط خبيث، يتسم بالجبن المقيت، لأنه يقصد مصر الحاضر وزعيمها الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهو ما يوجب التصدي لهم، والقيام بمبادرة ضد من يمجدون زمن الاحتلال والملكية الفاسدة، والإقطاع، ومجتمع الأسياد والعبيد الذي انتشلنا منه جيشنا المنحاز دائما للشعب.. وقد بدأنا مبادرة لذلك وظني ان الشعب كله يؤيد التصدي لمحاولات التشويه.

نقلاً عن

الكرامة شرط الانتماء

أشعر، واعتقد أن الغالبية الساحقة تشعر معي، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قد وضع يده على مفتاح التغيير التي قامت ثورة يونيو المجيدة في سبيله.. ويتلخص هذا التغيير

الربيع المصري

الربيع المصري

الخطير فعلا

تصدر نبأ القبض على الإخوانى محمود عزت نشرات الأخبار فى جميع وسائل الإعلام المصرية لما لهذا الرجل من سجل حافل بالجرائم الإرهابية، كما أشاع نبأ إلقاء القبض

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة